samedi 31 janvier 2015

عودة الأخطبوط إلى النشاط في وزارة الصحة ( الحلقة الخامسة ) : من وراء تسمية نور الدين بن ناصف على رأس معهد التغذية؟




ما قدمناه على امتداد هذه الحلقات على أعمدة «الثورة نيوز» يبقى فيضا من غيض بما أن الذين قدموا لنا ' دوسيات الفساد الكثيرة ' كانوا اكدوا لنا أنهم يحتكمون على وثائق اخرى مهمة لو كانت ' الدنيا دنيا ' لاذن الوزير محمد الصالح بن عمار وهو العائد بعد 28 جانفي 2015 الى خطة أيام زمان بما أنه حرص على نيل مكان في تلك المنظمة الدولية الا انهم قالوا له ' زيد استنا شوية لانو المليح يبطى ' و بما أن الشيءبالشيء يذكر فإننا خيرنا أن نتطرق في هذا العدد للهدية التي تلقاها نور الدين بن ناصف بما أنهم جازوه على تعدد ملفات الفساد التي تركها في صلب وزارة الصحة بأن وضعوه في خطة أمامية من خلال مجازاته على تعدد الملفات لذلك يصبح من المهم البحث في تفاصيل من جزاه بأن اقترح تسميته مديرا عاما على رأس معهد التغذية  رغم أن تاريخه الوظيفي الطويل لا يؤكد أنه عبقري زمانه وانما الايجابية الوحيدة التي تميز بها انه ' يميح مع الرياح ' و الدليل انه عين ايام كان مديرا عاما عديد الوجوه المقربة من رجال التجمع في مفاصل وزارة الصحة و خاصة في هياكلها  الجهوية اما الذي يهمنا خلال هذه المرة بما اننا سنحاول النبش فيه لكن من «فوق الفوق» على حد الرأي الشائع يهم انتقاله المفاجئ بمعية 3 موظفين الى خطته الادارية الجديدة، إذ تؤكد مصادرنا الخاصة انه اشترط ان يذهب معه 3 موظفين بعينهم أي انه طلب للنجاح أن يرافقه 2 كاهية مدير أما الثالث فقد اخترع له سي نور الدين بن ناصف خطة جديدة بالنظام الهيكلي للمؤسسة تسمى «مشرف على ادارة» في سابقة قد تكون الاولى من نوعها كما متع هذا المشرف من سيارة الوزارة اي وزارة الصحة وحتى يعرف اننا على دراية تامة بالتفاصيل نقول انها تحت رقم 20/121650 وهي التابعة لهياكل وزارة الصحة . فأين هي المديرة العامة وهي التي تدعي زورا و بهتانا أن لا شيء يمر دون ان تكون على علم به أو تؤشر عليه ربما هذه تجاوزتها لان سي نور الدين بن ناصف «رابط مليح» و الدليل انه متع كذلك الـ«مشرف على ادارة» من وصولات البنزين على حساب ميزانية مستشفى الرازي.


الايادي الطويلة والافعال المشينة

لم يكتف سي نور الدين بن ناصف بتلك التعيينات بل تعمد في خطوة ثانية استباقية الى تأثيث مكاتب الوافدين الجدد على هذا الهيكل الاداري بأثاث من «الباكو» نعم الاثاث الجديد تعمدت بتوفيره شركة اثاث ' المزغني ' لتتسلم هذه الاخيرة مبلغا ماليا يفوق 9 الاف دينار ضمن صفقة  لم تحترم فيها كالعادة شروط الصفقات العمومية لتنجز العملية كعادة سي نور الدين بذلك اي بالمحاباة و بالمحسوبية  وبما يسمى في لغة الاداريين ب grés grésو حتى يعرف ' المعلم' نور الدين اننا نعرف أدق التفاصيل عن منجزاته الخاصة فانه عمد الى تمتيع واحد من هذا الثالوث المدعم له بخطي هاتف و2 حواسيب و هو ما دفع بعد ذلك المديرة العامة للتدخل لإصلاح بعض الاخلالات وذلك بإعادة الة الطبع والحاسوب الى واحدة من المصالح التي يحتاج العاملون فيها لتلك التجهيزات.


اخلالات عديدة وتجاوزات في الملفات

و في تواصل مع الذي حدث كان لا بد أن يمر فريق الرقابة من هناك لكن «الايادي الطويلة و النافذة» تمكنت بقدرة قادر من انقاذه من براثن الحساب و المحاسبة رغم ان فريق الرقابة كان رصد حصول اكثر من 11 اخلالا داخل  المؤسسة و هذه الاخلالات التي اتاها عبقري الزمان نور الدين بن ناصف تهم عدم الالتزام بالتوقيت الاداري وعدم الاعتماد على ( الفيش اليدوي ) وعدم تسجيل اجازات الموظفين في اجالها مع الخروج دون اذون ادارية كما حرر فريق الرقابة تقريرا في شأن العمال العرضيين ذهب ادراج الرياح و بما أن العبقري نور الدين بن ناصف له 'كتف سمين' يدعمه ويسنده ويدافع عنه فان ذلك التقرير كان بمثابة فص الملح الذي ذاب في الماء و بالتالي كانت النتيجة لصالحه طبعا.


ملامح المدعم الشبح

تساءل اكثر من طرف في السر و العلنر كيف لمدير عام يأتي  كل تلك الاخطاء ولا تطاله يد الحساب والمحاسبة لكن بالبحث في الكواليس تبين لنا ان اعادة تسمية سي نور الدين بن ناصف مديرا عاما على رأس معهد التغذية بعد ادارته السابقة للرازي انما تعود لمسكه للعديد من الملفات والاوراق التي تخص المديرة العامة الحالية للمصالح المشتركة كما ان فضله كبير على قرار تسمية مدير الموارد البشرية الحالي كما انه يتبجح بكونه الآمر الناهي في شأن حاكم التصرف في المعدات بوزارة الصحة..


الظهور الكراكوز والحديث المهزوز


بعد الذي نشرته الثورة نيوز على امتداد 4 حلقات و في اطار ما يسمى"  لشكون تكحل يا مرت الاعمى "-حشاكم طبعا أعزائي القراء- لان وزير الصحة خرج علينا في الزميلة التونسية في عددها الصادر يوم الاثنين الموافق ل26 جانفي 2015 بحديث ' صبة وحدة ' ان لم نقل انه جاء تحت يافطة ما يسمى بالطلب المسبق بما أن سي محمد الصالح بن عمار في 3 صفحات لم يعرف على ما يركز في تلميع ملفاته بما انها كلها مضروبة ان لم نقل انها مسوسة بفعل  الصدأ الذي ضربها في العمق فلم ينتبه لحديثه هذا ولا أحد مرّ مرور الكرام أمام المنجز في خيال السيد الوزير ليتركه لمن سيأتي ويتجلى ذلك خاصة حين يأتينا عنوان الصفحة الاولى على شاكلة ' نحن وزارة صحة ولسنا وزارة مرضى ' و يتجلى هذا الكلام خاصة حين يقول سي محمد الصالح بن عمار ان لنا 500 طبيب اختصاص في المناطق ذات الاولوية الموزعة على 13 ولاية و هنا اسأله كم من طبيب اختصاص يوجد مثلا في ولايات الشمال الغربي ؟ كما نود أن نسأله عن عدد الاطباء العاملين في ولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان إلا أننانعرف  انه لن يجيبنا لأنه في جملة واحد ليس بصاحب القرار داخل هذه الوزارة التي تجاوزته فيها الاحداث كما أن سي محمد صالح يقول اننا في السنة الماضية فتحنا باب انتداب 457 طبيبا مختصا في اطار فرق طبية متكاملة لكننا لم نتمكن من توظيف سوى 47 طبيبا بسبب العزوف بما ان المشكل يتفاوت من اختصاص الى اخر و يواجه صعوبات كبيرة في توفير بعض الاختصاصات الدقيقة والاساسية أو ما يعرف ب les spécialités de proximité  مثل طب الاطفال و بعض الاختصاصات الجراحية والتغذية والتخدير والانعاش كل هذا كلام تجميلي لا يصلح لا في المكان ولا في الزمان خاصة امام بروز حادثة موت ذلك الطفل متأثرا بداء الكلب في القصرين وهي حادثة تؤكد عمق جراح وزارة الصحة من الداخل لنختم بكلام الله الحكيم حين يقول في كتابه العزيز ' كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ' وهذا ما ينطبق على حال وزارة الصحة زمن محمد الصالح بن عمار والأكيد أن لنا تفاصيل أخرى ووثائق جديدة  في عددنا اللاحق.


الصفرواي ... محام ثورجي اختصاص تهريب عملة




المحامي المغمور الأستاذ عمر الصفراوي ساعده الحظ المقيت ومنحه بعد الثورة أجنحة ذهبية حولته إلى احد اشهر المحامين في البلد وليتزعم مجموعة المحامين الثورجيين وليحصل على خطة منسق مجموعة ال25 رئيس التنسيقية الوطنية المستقلة للعدالة الإنتقالية وهو ما ساعده على ممارسة السمسرة في ملفات فساد كبار إطارات النظام البائد ورجال المال والأعمال إضافة إلى المتاجرة بشهداء الثورة رفقة صانعه المحامي المتربص شرف الدين قليل وبالنبش في تاريخ الصفراوي صدمنا لهول المفاجئة فالمحامي الثورجي الشريف والصادق متورط في تهريب العملة بعد أن قبض عليه خلال سنة 2001 وبحوزته مبلغ مالي هام قدره 35 ألف اورو كان يستعد لتهريبه في اتجاه العاصمة البلجيكية بروكسال  وباستفساره عن الموضوع ارتبك وادعى انه كان ينوي السفر إلى بلجيكا لشراء سيارة فخمة وإدخالها البلاد باسم احد معارفه بعد أن يكون قد اشترى حق الامتياز الجبائي الممنوح لمواطنينا بالخارج.  




القضية التحقيقية المنسية بالمحكمة العسكرية بالكاف





تأكد للثورة نيوز أن إحدى الجهات المتنفذة تدخلت لدى القضاء العسكري لقبر ملف قضية ساخنة تخص "قناصة شهداء الثورة" سبق أن تعهد بها مكتب قاضي التحقيق الوحيد بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بالكاف ونتيجة ثبوت تورط أطراف أجنبية في توظيف مهارات مجموعة من القناصة المرتزقة (بمرتب 1500 دولار يوميا لكل قناص دون اعتبار المصاريف والمنح) ادخلوا البلاد خلسة أوائل شهر ديسمبر 2010 لقنص المتظاهرين سرا من اجل إدخال البلبلة وإلهاب الشارع وتسريع سقوط النظام وليغادروها في سلام امنين مباشرة بعد نجاح المهمة وسقوط النظام البائد .





الإعلام الموازي ورحلة الاختراق والاحتراق ( الحلقة الأولى ) : الأذرع الإعلامية لحركة النهضة في الإعلام السمعي البصري


رفيق بن عبد السلام «الحكومة لا ترغب بالسيطرة على وسائل الإعلام، لكنها في المقابل لن تسمح للإعلام أن يتحوّل إلى منابر معادية لعمل الحكومة".



منذ وصولها إلى  الحكم خلال انتخابات المجلس الوطني التأسيسي  يوم 23 أكتوبر 2011 وحتى قبل هذا التاريخ عملت  حركة النهضة على استنساخ تجربة الرئيس المخلوع ومستشاره الإعلامي عبد الوهاب عبد الله في السيطرة على مسالك الإعلام، وجندت لذلك حشدا من الإعلاميين وأشباه الإعلامين وأنفقت ملايين الدولارات من أجل السيطرة على المؤسسات الإعلامية ..ورغم نجاحها بالترهيب والترغيب أحيانا في شراء ذممبعض الإعلاميين فقد ظل  منتوجها  الإعلامي ضعيفا شكلا ومحتوى ...ولما أدركت أن مؤسساتها الإعلامية التي بعثتها بعد الثورة هي أضعف من أن يكون لهاتأثير في صناعة الرأي العام حاولت اختراق المؤسسات الإعلامية التي كانت بوق دعاية لنظام المخلوع وجندت بعض صحافيها في إطار سياسة التمكن من خلال الدعاية الرمادية لسياسية الاخوان ... 


ونشير في هذا السياق إلى أن حركة النهضة لم تترك مجالا من مجال الإعلام إلا واخترقته عبر قياديها الذين يديرون كثيرا من المؤسسات الإعلامية كقنوات " المتوسط " وتونس الإخبارية  TNN  وقناة الزيتونة،  أمّا عن علاقة حركة النهضة بالإذاعات فلا تسل.. وقد بدأت الحركة أول ما بدأت ببعث بإذاعة " راديو توانسة "  الذي يديره القيادي بالحركة عبد الله الزواري ،ثم ظهرت إذاعات " صراحة أف أم " و" حرية أف أم " ..ولئن لم تستثمر الحركة كثيرا في الصحافة المكتوبة واكتفت بصحيفتي " الضمير " و" التي يمولها رجال أعمال تونسيون بالمهجر تابعين لحركة النهضة و"بالفجر " فقد سعت إلى تجنيد بعض الصحفيين في أغلب الصحف التونسية، ومن بينها جريدة "الشروق" حيث كان الصحفي خالد الحداد في الأيام الأولى للثورة عراب التقارب بين هذه المؤسسة وساكني مونبليزير...كما سعت الحركة إلى السيطرة على دار الصباح من خلال تعيين لطفي التواتي مديرا على المؤسسة ( أوت 2012)  وقد شهدت الدار سلسلة من الاحتجاجات تواصلت على مدى ثلاثة أشهر ووصلت حد الإضراب عن الطعام ولم تنته تلك الاحتجاجات إلا برحيل التواتي( أكتوبر 2012) .


وفي سياق متصل حاولت حركة النهضة أن تسيطر على مفاصل الإعلام من خلال التعيينات التي اتخذتها  دون مشورة مع الهياكل المهنية كالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من ذلك أنها عينت عبد السلام الزبيدي رئيسالمكتب الإعلام والاتصال برئاسة الحكومة بعد أن كان رئيس تحرير لقناة المتوسط ،
وقد سعى بطرق مختلفة إلى التدخل في المشهد الإعلامي حتى يكون  في خدمة الترويكا الحاكمة عموما وفي خدمة حركة النهضة خصوصا  من خلال التأثير على رؤساء  التحرير في الصحف وخاصة على الصحف العمومية ك«لابراس» ملوحا باستغلال الإشهار العمومي للتدخل في الخط التحريري لبعض المؤسسات الإعلامية . 


كما كان للتعينات التي قام بها  حمّادي الجبالي أمين عام حركة النهضة بإعلانه رأس مؤسسات الإعلام العمومي-دون تشاور مع أهل المهنة- بعد نصف شهر فقط من تولّيه منصب رئيس الوزراء أمثلة  صارخة على سياسة التمكن من المؤسسات الإعلامية . وقد شملت التعيينات آنذاك  وكالة تونس إفريقيا للأنباء  التي عين على رأسها محمد الطيب اليوسفي الذي كان ملحقا إعلاميا  في حكومة المخلوع كما  كلف بإدارة صحيفتي لابراس والصحافة والشركة الجديدة للطباعة والصحافة والنشرما عين عدنان خذر رئيسا ومديرا عاما لمؤسسة التلفزة الوطنية والمخرج صادق بوعبان مديرا للقناة التلفزيونية الوطنية الاولى والاعلامية والناشطة ايمان بحرون على رأس القناة التلفزيونية الثانية.وشملت التعيينات الجديدة رئيسي تحرير صحيفتي "لابراس والصحافة ومدير الأخبار في التلفزة التونسية.وتمادت حركة النهضة في التعيينات المسقطة فعينت إيمان  مديرة عامة للتلفزة الوطنية  وقد شهدت فترة إشرافها على هذه المؤسسة احتجاجات كثيرة رفضا لتدخل حركة النهضة في الخط التحريري للمؤسسة .


كما أنفقت الحركة أموالا طائلة على المواقع الإلكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الفايس بوك من ذلك أن موقع "الشاهد" الإلكتروني  يديره عضو من أعضاء مجلس شورى حركة النهضة .. ;والحقيقة أن الأذرع الإعلامية لحركة النهضة لم تقتصر على المؤسسات الإعلامية بل تجاوزتها  إلى الهياكل التي تراقب وسائل الإعلام وكان دورها فعالا في تعيين بعض أعضاء الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري بل كان دورها حاسما في تعيين رئيسها النوري اللجمي.


من لا يدخل بيت الغنوشي فهو غير آمن

بين سياسة الترهيب والترغيب سعت حركة النهضة بكل الوسائل إلى تدجين الإعلاميين والسيطرة على المؤسسات الإعلاميةسواء القديمة منها أوالتي ظهرت بعد الثورة..
ونحن إن ننسى فلن ننسى يوم هدد رفيق بن عبد السلام الإعلاميين راسما لهم خطوط حمراء قائلا «الحكومة لا ترغب بالسيطرة على وسائل الإعلام، لكنها في المقابل لن تسمح للإعلام أن يتحوّل إلى منابر معادية لعمل الحكومة".والحقيقة أن رفيق بن عبد السلام الذي نفى الرغبة في السيطرة على وسائل الإعلام وكان في ذلك سفيها إذ الرغبة الجامحة في تدجين المؤسسات الإعلامية ظاهرة للعيان في كل مجالات الإعلام وسنكتفي في هذه الورقة بالإلام السمعي البصري قد  كشف حقيقة الحركة في التعامل مع الإعلام وهو المنع والتضييق عليه ..ومن أشكال الترهيب  التي مارستها حركة النهضة تكليف مليشيات روابط حماية الثورة بتنظيم اعتصام تواصل لأشهر أمام مقر التلفزة الوطنية ( بدأ في مارس 2012) وفيه مارس المعتصمون ومن بينهم حليمة بن عبد الله معالج أسوأ صور الاحتجاج وطالبوا بما ليس لهم به أدنى معرفة من ذلك دعوتهم إلى خوصصة التلفزة الوطنية ...


من جهتها وبالتنسيق مع حركة النهضة أصدرت رئاسة الحكومة " الكتاب الأسود حتى يكون العصا الغليظة التي تسلط على كل صحفي رفض الانخراط في الدعاية للنهضة وتوابعها.. ولا أحد ينكر في هذا السياق الأدوار التي قام بها  لطفي زيتون من أجل تأزيم علاقة الإعلام بالحكومة  آنذاك ، ولكن سرعانما ليّن خطابه وأصبح من الكتاب القارين في جريدة "الشروق" التي اتهمتها النهضة بكونها من "أعلام العار" ...ولا يمكننا في هذا السياق أن نتناسى غزوة نجيب مراد لقاعة الأخبار دون استئذان وقوله بالحرف الواحد للطاقم الصحفي " ملا إيفكتيف  كل هؤلاء لتحضير تلك النشرة البنفسجية " ..وفي الحقيقة إن أشكال الهرسلة التي تعرض إليها الصحفيون في حكومتي الترويكا الأولى والثانية أكبر من أن نختزلها في هذه النماذج المذكورة .


الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري : اليد الطولى لسهام بن سدرين وعماد الدايمي

أغرب ما نجده في الموقع الإلكتروني الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري المفارقة بين النص النظري والنصوص المعرفة بأعضاء الهيئة عموما ورئيسها خصوصا ، يقول النص النظري"يدير الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري مجلس من تسعة أعضاء مستقلين مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والنزاهة في مجالات القانون والإعلام والاتصال تقع تسميتهم بأمر رئاسي بناءً على اقتراح من هياكل مهنيّة وسلط عموميّة مختلفة."نص نظري رائع .بينما نجد الواقع مخالفا لما هو مطلوب..فالنورياللجمي  لا علاقة له من قريب أو بعيد بمجال الاتصال السمعي البصري ولم يكتب في هذا المجال ولو حرفا واحدا ..قد جاء في التعريف به على الموقع "  متحصل على شهادة الدكتورا في علوم الأخبار وأستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار ..ألف عديد البحوث في مجال الصحافة  واخلاقيات المهنة  وتكنولوجيات الاتصال الحديثة " وتفيد مصادرنا أن عماد الدايمي وبالتنسيق مع قيادات حركة النهضة وخاصة مع  المستشار السابق لوزير العدل في حكومة الترويكا  الفاضل السايحي كان وراء تعيين نوري اللجمي على رأس هذه المؤسسة . وفي نفس السياق عملت سهام بن سدرين التي تقربت من حركة النهضة بعد ثورة 14 جانفي على فرض مستشارها التحريري  في راديو "كلمة " الأستاذ بمعهد الصحافة  رياض الفرجاني في هذه الهيئة وإن كانت صلة الفرجاني بمجال السمعي البصري مقبولة في عمومها..


الإعلام النهضوي بين الاحتراق والاختراق

سعت حركة النهضة ومنذ الأيام الأولى لثورة 14 جانفي إلى محاولة السيطرة بكل الطرق على المشهد السمعي البصري فبعث قناة المتوسط التي يشرف على تسييرها وتحديد خطها التحريري مجموعة من قيادات حركة النهضة  (نور الدين العويديدي: مدير تحرير وعضو مجلس إدارة ...فيصل التبرسقي: عضو بحركة النهضة، مدير عام قناة المتوسط، عضو مجلس إدارة و فرج قريبع: عضو بحركة النهضة، عضو قائمة تونس 1 في انتخابات 2014 عضو مجلس إدارة المتوسط ) واستقدمت القناة فيما استقدمت تجمعي الأمس نهضوي اليوم صالح عطية الذي جعل نفسه أضحوكة في تشبهه بمقدمي قناة الجزيرة  كما بعثت الحركة قناة TNN  التي يديرها النهضوي جمال الدلالي وهو  عضو مجلس إدارتها ، وتشير بعض التسريبات إلى أن الدلالي هو شخصية واجهة وأن بعض قيادات النهضة في المهجر هم الأصحاب الحقيقيون لهذه القناة ... وتبدو حكاية الشخصية الواجهة حاضرة أيضا مع قناة "الزيتونة" التي يديرها أسامة بن سالم ابن الدكتور المنصف بن سالم ...والملاحظ أن هذه القنوات قد فشلت فشلا ذريعا في استقطاب الجماهير رغم الأموال الطائلة التي أنفقت على التجهيزات ورغم تحول أكثر طاقمها الصحفي إلى قطر للتدرب في مركزالجزيرة ..وهي باختصار قنوات أفل نجمها واحترقت سريعا وولدت ميتة..


وبالتوازي مع هذه القنوات التي احترقت عملت النهضة على اختراق كل مؤسسات الإعلام السمعي البصري وذلك باستقطاب صحفيين يعملون بتوصياتها. فقناة"الجنوبية" التي فشلت فشلا ذريعا وكانت في ذيل نسب المشاهدة  اخترقتها حركة النهضة بواسطة الصحفي بدارالصباح  ورئيس "منتدى ابن رشد للدراسات المغاربية "كمال بن يونس الذي تربطه التجمعي النهضوي  براشد الغنوشي علاقات مشبوهة ساهمت في فوز زعيم حركة النهضة  بجائزة " مؤسسة ابن رشد للفكر الحر " بجائزة ابن رشد للفكر الحر السادسة عشرة لعام 2014.وقد تسلم الغنوشي جائزته خلال حفل تكريم في العاصمة الألمانية برلين يوم الجمعة 5 ديسمبر 2014.
..,أما قناة حنبعل فقد اشتراها راشد الغنوشي  وللتضليل عين عليها عضو مجلس الشورى مع 3 رجال أعمال واجهة عماد غيث ونور الدين حشيشة ومقنى ، وأصبح الحل والعقد بيد عدنان منصر ، وشهدت برامج القناة منذ سيطرة حركة النهضة عليها تغييرا جذريا ولا سيما في الفترة ..التي أدار  القناة فيها  القناة طارق قدادة وهو سعودي من أصل فلسطيني وتربطه علاقات متميزة  مع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وأمينه العام عماد الدائمي..فقد تم الاستغناء عن برنامج " بلا مجاملة " وتمّ إيقاف  «ملف الساعة »الذي ينتجه الإعلامي  فوزي جراد، أنه وتراجع  الإعلامي الياس الغربي التراجع عن تعاقده مع القناة ...،وأما قناة نسمة  فقد تم التضييق عليها من خلال صرف المستشهرين على القيام بالإشهار فيها فبادر أحد رجال الأعمال المعروفين وكان عراب التدخل بين النهضة والقناة التي تحولت في فترات كثيرة وعبر مختلف منابرها الإعلامية إلى بوق  من أبواق النهضة وظهر ذلك أكثر ما ظهر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة  في الانتخابات مالت في مرحلة أولى للسبسيثم انحازت كليا في الأيام الأخيرة للمرزوقي  وجعلت عدنان منصر يصول ويجول خلال حملته الانتخابية .




وأما قناة التونسية وبعد صفقة إطلاق سراح سامي الفهري  انخرطت في أجندا نهضوية متسترة مع نوفل الورتاني ومفضوحة مع سمير الوافي سمير الوافي خاصة بعد دخول رجل الأعمال الفاسد سليم الرياحي في الخط . فقد تعاقدت مع الإعلامي سمير الوافي  لتقديم برنامجه السياسي « لمن يجرؤ فقط » وكانت الحلقة التي استضاف فيها راشد الغنوشي رئيس حركة القشة التي قصمت ظهر البعير وعرت ما كان مغمورا وفضحت ما كان مستورا ، والغريب أن الرئيس السابق المنصف المرزوقي الذي كان يرفض الإدلاء بأي تصريح لقناة حنبعل قبل بإجراء حوار وكان الصحفي الوحيد الذي سمح له الرئيس المرزوقي بتصوير برنامج خاص حول قصر الرئاسة بقرطاج وقصر سيدي الظريف ثم أعاد الكرة مع المنشط نفسه في قناة التونسية.




vendredi 30 janvier 2015

الطاهر بن حسين : ''الله يرحم والدين زين العابدين بن علي''


أعلن الطاهر بن حسين (صاحب قناة الحوار سابقا قبل أن يبيعها إلى سامي الفهري) انه سيفتتح قناة تلفزية في شهر جوان المقبل و أنها ستكون غير مرخص لها لمعرفة موقف هيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري.
و قال بن حسين في تعليق نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ''الفايسبوك'' ما يلي :
الله يرحم والدين زين العابدين بن علي :
كان لنا الشرف بفتح أول قناة تلفزيونية معارضة في تونس وحتى في العالم العربي سنة 2003. وفي سنة 2006 رجعت شخصيا الى تونس وفتحت مكتبا للقناة في شارع الحرية بتونس العاصمة. وكان تصرّف بن علي معنا كالتالي :
- كل صحفي يخرج من المقر بمعداته يعتدي عليه البوليس ويفتك معداته (إذ وصلنا إلى 14 كاميرا مفتكة وأكثر من 20 اعتداء بالعنف الشديد على الصحفيين(
- كنت شخصيا محل مراقبة لصيقة ليلا نهارا ومنع كل الناس من الدخول إلى بيتي (إذ طال هذا المنع حتّى نسيبتي(
- بالطبع لم تكن لنا إجازة بالبث ولكن لم يتجرأ بن علي على إصدار قرار بالغلق.
واليوم تأتي هيئة يقال أن الثورة أتت بها وتعلن منع البث على قنوات تلفزية وإذاعات بدعوى أنها غير مرخّص لها.



أقولها اليوم بصراحة : سوف افتح في شهر جوان المقبل قناة تلفزية وأريدها أن تكون غير مرخّص لها في تونس وأريد أن أرى موقف "الهايكا" من ذلك.



حكاية عصابة استباحت الأرض والعرض: السياح السويديون .....صيادو خنازير أم قناصة موت




قصة الراعي وجرة السمن لا يعرفها القناصة المرتزقة الأجانب كما أن السويديين لا يفهمون المثل العربي "ليس في كل مرة تسلم الجرة" هذا إضافة إلى أنهم يعتقدون في تفوقهم علينا من جميع النواحي وربما دفعهم غرورهم وأنانيتهم وطيشهم وبلطجيتهم إلى استباحة أراضينا قبل الثورة وأثناءها وبعدها كما أن تقديرنا للأجانب واحترامنا للسياح وترحيبنا بالضيوف سهل مهامهم وعجل برجوعهم لتنفيذ جريمة في حق مواطن تونسييدعى نور الدين العوني اختطفوا ابنته واحتجزوها ورحلوها إلى السويد ... هم عصابة خطيرة مختصة في الجريمة المنظمة تورطوا خلال شهر جانفي 2011 في قنص العشرات من أبنائنا وقتلهم في وضح النهار وعادوا خلال شهر نوفمبر 2012 ليخطفوا فلذات أكبادنا في إطار ما يسمى بتنفيذ المهمات الخاصة حسب الطلب .لكن الغريب في الأمر أن محاكمة العصابة السويدية المتكونة من المجرمين الخطيرين Per-ÅkeHelgesson و Daniel Bakkeتحولت مؤخرا من مشهد مقاضاة شخصين أجنبيين متورطين في تكوين عصابة مفسدين بقصد الاعتداء على الأشخاص والأملاك واختطاف وتحويل وجهة طفلة ونقلها خارج البلاد تحت التهديد باستعمال السلاح إلى الدعاية السياسية عبر التلاعب الإعلامي والتنظير الحقوقي مدفوعة من أطراف خارجية أجزلت العطاء لمن يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان،وبالتالي فقد تحول الجلاد المقترف لأعمال الإجرام والإرهاب إلى ضحية للظلم وانتهاك حقوق الإنسان... مشهد مستنسخ عن فضيحة شهدتها تونس خلال شهر فيفري 2012 حينما أصدر "المخلوع 2 " محمد منصف المرزوقي عفوا رئاسيا خاصا عن تاجر المخدرات الخطير "فابيان نومان" Fabien Neumann  والذي قضت المحكمة خلال سنة 2008 بسجنه 40 سنة والحط لينزل الحكم بعد استئنافه إلى 10 سنوات سجنا(وقد تورط مع فبيان الشقيقان الجلوالي(أصيلا جرجيس)العصابة تورطت في تهريب كميات مهولة من مخدرات cannabisنحو تونس عبر ميناء حلق الوادي داخل شاحنة مجهزة للغرض (وهذه ليست بالمرة الأولى)....تصوروا تاجر المخدرات المحترف يتحول إلى ضحية بعد أن ادعى زورا وبهتانا انه تعرض لشتى أنواع التعذيب من طرف باحث البداية وكالعادة تشتغل الجوقة الإعلامية الغربية للترويج للظلم والقهر الذي تعرض له مواطنها ولترتمي محامية معروفة بالدفاع في قضايا التعذيب على الفرصة ولترفع قضية في التعذيب المزعوم ضد حماة الوطن ولتحصل بعدها على العفو الرئاسي الممنوع ولتفوز في الأخير بلفافات المال الفاسد (800 ألف دينار)... نفس المحامية تتقدم للدفاع عن قتلة شهدائنا وخاطفي أبنائنا وكالعادة مستعملة نفس الطرق والمسالك من خلال الدفع بان منوبيها تعرضوا للتعذيب وان أقوالهم أخذت تحت التهديد وأما عن المقابل فلا تسالوا.


السبسي لأهالي شهداء الثورة :اللي يلقى قناص يجيبهولي

حينما طولب رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي خلال سنة 2011 من طرف المتظاهرين من أهالي الشهداء بمحاسبة القناصة الذين نشروا الهلع في قلوب المواطنين وقتلوا أبناءنا إبان الثورة ....أجابهم بقولته التهكمية الشهيرة: "اللي يلقى قناص يجيبهولي" وهي في الحقيقة قولة تختزل الكثير مما يمكن قوله حول عشرات القناصة المرتزقة الذين انتدبهم خلال أواخر سنة 2010 عراب ثورات الربيع العربي "برنار هنري ليفي"BHL ودفع بهم في المعمعة لإلهاب الشارع والتسريع بإسقاط الأنظمة المستهدفة بكل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا في إطار مخطط صهيوني – قطري يستهدف إضعاف الوطن العربي وتفكيكه وتدميره ....هؤلاء القناصة الأجانب المحترفون استغلوا تواطؤ بعض الأطراف الداخلية للمشاركة  في المؤامرة والتسهيلات المقدمة للسياح الأجانب وخاصة منهم الأوروبيون ليرتعوا فيها على هواهم وكيفما شاؤوا حيث اندسوا بين أعوان الأمن بعد أن ارتدوا أزياءهم ومارسوا هوايتهم في قنص الأرواح وبعدها انسحبوا في صمت وعادوا أدراجهم إلى بلدانهم في انتظار مهمات خاصة جديدة ... وبحكم أن للحقيقة وجها واحدا  وأنها تضيع منذ اللحظات الأولى فانه أصبح عصيا ومستحيلا على أية جهة قضائية أوأمنيةأو سياسية أو حقوقية الوصول إلى حقيقة "القناصة" الذين زرعوا روائح الموت من أواخر شهر ديسمبر 2010 إلى يوم 17 جانفي 2011 والغريب في الأمر أن حماة الوطن من أفراد قوات امننا الداخلي (شرطة – حرس - جيش) من الذين عرضوا صدورهم للكرتوش وسهروا الليالي لحماية الأحياء الراقية والحواري الفقيرة على حد سواء يزج بهم في السجن ويتهمون بالقنص... صحيح أن هناك أخطاء في التقدير وان هناك ضحايا "النيران الصديقة" لكن هذا عادي ويحدث خلال الحروب الأهلية والثورات والانفلاتات الأمنية حينما يعسر التفريق بين الصديق والعدو خصوصا وان غالبية قواتنا غير متعودة وغير متدربة على حرب الشوارع ولا تملك تجهيزات الدفاع والحماية الضرورية . 


سفير السويد يتدخل لفائدة عصابة القناصة ويطلق سراحهم

صبيحة يوم الأحد 16 جانفي 2011 اتصل سائق تاكسي برقم شرطة النجدة 197 وأعلمهم باشتباهه في وضعية 3 حرفاء أجانب استقلوا سيارته Volkswagenانطلاقا من مطار تونس قرطاج في اتجاه وسط العاصمة ومعهم حقائب غريبة قد تكون تحتوي على أسلحة وهو يشك في أنهم من القناصة وقد أفاده الركاب الغرباء بان طائرتهم سجلت تأخيرا نتيجة الاضطرابات التي تعيشها البلاد وأنهم ينوون القيام بجولة وسط العاصمة وبسرعة تمت ملاحقة السيارة ومطاردتها وبالتنسيق مع السائق تم اعتراضها من طرف فرقة أمنية تابعة لإقليم امن تونس في قلب العاصمة غير بعيد عن شارع الحبيب بورقيبة وبالتحديد على مستوى مفترق نهج المختار عطية ونهج العاصمة الجزائر (قرب خزان المياه ووراء مقر ولاية تونس وغير بعيد عن مقر جريدة الموقف)وبإيقافهم وتفتيش حقائبهم وأمتعتهم اكتشف أعوان الأمن أن الأجانب وجنسيتهم سويدية يتحوزون على حقائب سوداء طويلة وحقائب رمادية صغيرة تحوي على أسلحة قنص مجهزة بمناظير ليلية وعلى ذخيرة هذا إضافة إلى اكتشاف وثيقة بنكية تفيد سحب مبلغ مالي هام (40 ألف دينار) يوم 12/01/2011 من فرع الشركة التونسية للبنك بالقصرين STB وبعد تعرضهم إلى مختلف أنواع الاعتداء بالعنف المادي والمعنوي من طرف المارة المتجمهرين بالمكان (شريط فيديو يثبت الواقعة تم تداوله يوم 17/01/2011 على اليوتوب)نجحت الفرقة الأمنية في إنقاذهم من موت محقق ومرافقتهم إلى مقر إدارة الشرطة العدلية بالقرجانيلاستنطاقهم وفي نفس الوقت تم الإعلان رسميا على مختلف وسائل الإعلام أن عددا من المواطنين القوا القبض وسط العاصمة على 3 من القناصة الغربيين وبحوزتهم حقائب طويلة تحتوي على أسلحة قنص متطورة ومجهزة بمناظير وقاموا بضربهم ضربا مبرحا وتسليمهم لقوات الأمن الداخلي ومساء نفس اليوم تم الرجوع في الإعلان والتأكيد على انه بعد التحري ثبت للمصالح الأمنية المتعهدة أنهم مجرد سياح جاؤوا إلى تونس لصيد الخنزير... 


رواية صدقها البعض واستهزأ منها البعض الآخر....هذا التراجع مثير للريبة والشك خصوصا وان تحريات الثورة نيوز أثبتت تواجد أفراد المجموعة انطلاقا من الأسبوع الأول لشهر ديسمبر 2010 والى تاريخ إلقاء القبض عليهم في مختلف المناطق الساخنة بالبلاد والتي شهدت بالخصوص سقوط ضحايا القنص كما أن الترخيص الذي استظهرت به العصابة السويدية للمصالح الأمنية في الإذن لها بصيد الخنزير والمسلم من مصالح إدارة التراتيب بوزارة الداخلية مؤرخ في 12/01/2011 وهو اليوم الذي شهد تغييرا على مستوى وزير الداخلية بعد أن أقيل رفيق الحاج قاسم وعوضه احمد فريعة ومن غير المعقول أن تسلم مصالح الوزارة تراخيص في صيد الخنزير وغيره في مثل هذه الفترة كما انه يستحيل على أفراد العصابة التواجد في نفس الوقت بتونس لاستخراج الإذن وبالقصرين لسحب الأموال وغالب الظن أن الوثيقة مفتعلة سلمت للعصابة السويدية بتاريخ لاحق بعد إلقاء القبض عليها للتغطية على تواجدهم ولتسهيل عملية إطلاق سراحهم المشبوهة والتي تمت بالفعل بتاريخ إيقافهم أي يوم الأحد 16/01/2011 بعد أن تدخل السفير السويدي شخصيا لفائدتهم حيث توجه بمجرد إعلامه بالواقعة إلى مقر الشرطة العدلية بالقرجانيمرفوقا بمترجم وبأحد مساعديه وبعد مفاوضات شاقة وبتدخل من وزير الخارجية زمنها كمال مرجان تم إطلاق سراحهم ومرافقتهم على متن سيارة شرطة من نوع Mercedes Sprinter في اتجاه مطار تونس قرطاج لترحيلهم وقد أصر زمنها سعادة سفير السويد على امتطاء سيارة الشرطة مع مواطنيه وهو غير مصدق انه نجح فعلا في تهريب عصابة مرتزقة قناصة محترفين متورطين في اغتيال عشرات المتظاهرين والمواطنين ومن غرائب الصدف أن من بين الأجانب الثلاثة المتورطين في جرائم القنص ونجحوا في الإفلات بعد تدخل سفير السويد وأطراف متنفذة زمنها ...نجد كل من  Per-ÅkeHelgessonالمعروف بكنيةPelleوشريكه Daniel Bakke.



العصابة السويدية تستبيح الأرض والعرض

يوم 05 أكتوبر 2012 توجه الزوج المغدور نور الدين عوني (من مواطنينا بالخارج)إلى منطقة الأمن الوطني بسوسة واعلم بان طليقته السويدية Anja Vibeke Olsenتخطط للفرار بابنته نورة والتوجه بها نحو موطنها الأصلي النرويج إلا أن الجهات الأمنية المختصة لم تعر الموضوع الأهمية اللازمة من اخذ احتياطات لتفادي وقوع الجريمة والحيلولة دون وقوع عملية الاختطاف القذرة والتي نفذتها عصابة مافيا محترفة تعمل صلب شركة دولية مشبوهة ABP World Groupيديرها مافيوزي دولي يدعى Martin Weejeحيث يشير ملف القضية إلى أن الأم المطلقة خططت لاختطاف ابنتها من زوجها السابق خوفا من أن تتمسك الطفلة "نورة"(سنها زمن الواقعة 8 سنوات) بدين والدها "نور الدين عوني " الإسلام وهي التي ارتدت الحجاب وحفظت آيات من القران الكريم وللغرض مكنت أفراد العصابة من دفعة على الحساب ب100 أورو  وليتحول ثلاثة منهم (رجلان وامرأة) إلى تونس حيث خططا لعملية الاختطاف بدقة وإحكام ونجحوا فيها بعد أن هربوا الطفلة على متن يخت ايطالي Blue Spirit على ملك سيدة ايطالية تنشط في مجال الجريمة المنظمة تدعىLarissaمما كان له انعكاس سلبي على حياة الأب المغدور والذي أفتكت منه فلذة كبده في وقت هي في اشد الحاجة لرعاية وإحاطة والدها .....ومن تاريخه والأب المسكين يتابع الأخبار الشحيحة التي تأتيه من النرويج عن محبوبته المخطوفة "نورة" وكل أمله في أن ينصفه القضاء ويقضي بسجن الجناة للدهر كله .


قاضي التحقيق يجنح جريمة اختطاف وتحويل وجهة طفلة باستعمال السلاح ودائرة الاتهام تصحح القرار العليل

بتاريخ 10/11/2012 وردت على المصالح الأمنية المختصة بتونس مراسلة سرية من مكتب Interpol Rome مفادها انه في يوم 03/11/2012 تحول إلى تونس أفراد عصابة إجرامية دولية مختصة في اختطاف الأطفال من شمال إفريقيا إلى أوروبا وذلك لاختطاف طفلة وأمها محتجزتين بتونس والعودة بهما إلى ايطاليا باستعمال يخت بحري سريع وقد تضمنت الإفادة الاستخباراتية هويات أفراد العصابة وهم على التوالي Per-ÅkeHelgesson(سويدي مولود سنة 1959) وDaniel Bakke(سويدي مولود سنة 1975) و Anne Gabrielle Van-Gool(هولندية مولودة سنة 1961) وبإجراء التحريات في شانهم اتضح أن الرجلين الأجنبيين يقيمان بنزل الماجستيك بالعاصمة Hôtel Majesticفي حين غادرت مرافقتهم الأخيرة البلاد يوم 10/11/2012 وبرفقتها الطفلة المختطفة (نورة بنت نور الدين عوني ) وأمها الأجنبية(نورويجية)Anja Vibeke Olsenولتنجح إحدى الفرق الأمنية المختصة في إلقاء القبض على المجرمين المتورطين في عملية الاختطاف الحقيرة Per-ÅkeوشريكهDanielالنيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس قررت الاحتفاظ بهما وإحالتهما على قلم التحقيق (مكتب عدد 18)من اجل التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص واختطاف وتحويل وجهة طفل سنه دون 18 سنة والعمل على نقله من المكان الذي كان به باستعمال السلاح وبتاريخ 30/11/2012 أصدر قاضي التحقيق المتعهد بالقضية عدد 25654 /18 قرارا على غاية الغرابة بإحالة المتهمين على الحالة التي هما عليها على محكمة الناحية بتونس وإسقاط الدعوى في حق من عاداهم وهو ما يعني انه تم تجنيح (تصنيف الجريمة جنحة بسيطة عوضا عن جناية) حزمة من الجرائم المرتكبة والمصنفة بالخطيرة والتي تعتبر من اخطر القضايا الجنائية... النيابة العمومية استأنفت قرار ختم البحث العليل ولتقرر دائرة الاتهام 13 بمحكمة الاستئناف بتونس يوم 20/06/2013 إصدار القرار عدد 88766/13  والقاضي بإحالة كامل أفراد العصابة الثلاثة إضافة إلى أم الطفلة المختطفة على أنظار الدائرة الجنائية بابتدائية تونس من اجل الانخراط في عصابة واختطاف وتحويل وجهة باستعمال السلاح .



نسخة من محضر البحث عدد 457 لسنة 2012 المنجز من طرف أعوان الادارة الفرعية للوقاية الاجتماعية و يعترف ضمنه أفراد عصابة المرتزقة السويديين بأنهم نفذوا في السابق في تونس عملية ناجحة

خلال استنطاقه لدى باحث البداية (مصلحة وقاية الأحداث بالإدارة الفرعية للوقاية الاجتماعية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني) اعترف احد الخاطفين Per-ÅkeHelgesson  وبعظمة لسانه صلب محضر البحث عدد 457/8 بتاريخ 11/11/2012 انه نفذ في السابق عمليات ناجحة بتونس وهو ما يؤكد تورطه ومرافقه في ملف القناصة وما على رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي إلا الوفاء بوعده ومتابعة الموضوع للوصول إلى بقية أفراد الشبكة .