قصة
الراعي وجرة السمن لا يعرفها القناصة المرتزقة الأجانب كما أن السويديين لا يفهمون
المثل العربي "ليس في كل مرة تسلم الجرة" هذا
إضافة إلى أنهم يعتقدون في تفوقهم علينا من جميع النواحي وربما دفعهم غرورهم
وأنانيتهم وطيشهم وبلطجيتهم إلى استباحة أراضينا قبل الثورة وأثناءها وبعدها كما
أن تقديرنا للأجانب واحترامنا للسياح وترحيبنا بالضيوف سهل مهامهم وعجل برجوعهم
لتنفيذ جريمة في حق مواطن تونسييدعى نور الدين العوني اختطفوا ابنته واحتجزوها
ورحلوها إلى السويد ... هم عصابة خطيرة مختصة في الجريمة المنظمة تورطوا خلال شهر
جانفي 2011 في قنص العشرات من أبنائنا وقتلهم في وضح النهار وعادوا خلال شهر
نوفمبر 2012 ليخطفوا فلذات أكبادنا في إطار ما يسمى بتنفيذ المهمات الخاصة حسب
الطلب .لكن
الغريب في الأمر أن محاكمة العصابة السويدية المتكونة من المجرمين الخطيرين Per-ÅkeHelgesson و
Daniel Bakkeتحولت مؤخرا من مشهد مقاضاة شخصين أجنبيين متورطين
في تكوين عصابة مفسدين بقصد الاعتداء على الأشخاص والأملاك واختطاف وتحويل وجهة
طفلة ونقلها خارج البلاد تحت التهديد باستعمال السلاح إلى الدعاية السياسية عبر
التلاعب الإعلامي والتنظير الحقوقي مدفوعة من أطراف خارجية أجزلت العطاء لمن يدعون
الدفاع عن حقوق الإنسان،وبالتالي فقد تحول الجلاد المقترف لأعمال الإجرام والإرهاب
إلى ضحية للظلم وانتهاك حقوق الإنسان... مشهد مستنسخ عن فضيحة شهدتها تونس خلال
شهر فيفري 2012 حينما أصدر "المخلوع 2 " محمد منصف المرزوقي عفوا رئاسيا
خاصا عن تاجر المخدرات الخطير "فابيان نومان" Fabien Neumann
والذي قضت المحكمة خلال سنة 2008 بسجنه 40 سنة والحط لينزل الحكم بعد
استئنافه إلى 10 سنوات سجنا(وقد تورط مع فبيان الشقيقان الجلوالي(أصيلا جرجيس)العصابة
تورطت في تهريب كميات مهولة من مخدرات cannabisنحو تونس عبر ميناء حلق
الوادي داخل شاحنة مجهزة للغرض (وهذه ليست بالمرة الأولى)....تصوروا تاجر المخدرات
المحترف يتحول إلى ضحية بعد أن ادعى زورا وبهتانا انه تعرض لشتى أنواع التعذيب من
طرف باحث البداية وكالعادة تشتغل الجوقة الإعلامية الغربية للترويج للظلم والقهر
الذي تعرض له مواطنها ولترتمي محامية معروفة بالدفاع في قضايا التعذيب على الفرصة
ولترفع قضية في التعذيب المزعوم ضد حماة الوطن ولتحصل بعدها على العفو الرئاسي
الممنوع ولتفوز في الأخير بلفافات المال الفاسد (800 ألف دينار)... نفس المحامية
تتقدم للدفاع عن قتلة شهدائنا وخاطفي أبنائنا وكالعادة مستعملة نفس الطرق والمسالك
من خلال الدفع بان منوبيها تعرضوا للتعذيب وان أقوالهم أخذت تحت التهديد وأما عن
المقابل فلا تسالوا.
السبسي لأهالي شهداء الثورة :اللي يلقى قناص يجيبهولي
حينما
طولب رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي خلال سنة 2011 من طرف المتظاهرين من
أهالي الشهداء بمحاسبة القناصة الذين نشروا الهلع في قلوب المواطنين وقتلوا أبناءنا
إبان الثورة ....أجابهم بقولته التهكمية الشهيرة: "اللي يلقى قناص يجيبهولي"
وهي في الحقيقة قولة تختزل الكثير مما يمكن قوله حول عشرات القناصة المرتزقة الذين
انتدبهم خلال أواخر سنة 2010 عراب ثورات الربيع العربي "برنار هنري ليفي"BHL ودفع بهم في المعمعة لإلهاب الشارع
والتسريع بإسقاط الأنظمة المستهدفة بكل من تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا في إطار
مخطط صهيوني – قطري يستهدف إضعاف الوطن العربي وتفكيكه وتدميره ....هؤلاء القناصة
الأجانب المحترفون استغلوا تواطؤ بعض الأطراف الداخلية للمشاركة في المؤامرة والتسهيلات المقدمة للسياح الأجانب
وخاصة منهم الأوروبيون ليرتعوا فيها على هواهم وكيفما شاؤوا حيث اندسوا بين أعوان
الأمن بعد أن ارتدوا أزياءهم ومارسوا هوايتهم في قنص الأرواح وبعدها انسحبوا في
صمت وعادوا أدراجهم إلى بلدانهم في انتظار مهمات خاصة جديدة ... وبحكم أن للحقيقة
وجها واحدا وأنها تضيع منذ اللحظات الأولى
فانه أصبح عصيا ومستحيلا على أية جهة قضائية أوأمنيةأو سياسية أو حقوقية الوصول إلى
حقيقة "القناصة" الذين زرعوا روائح الموت من أواخر شهر ديسمبر 2010 إلى
يوم 17 جانفي 2011 والغريب في الأمر أن حماة الوطن من أفراد قوات امننا الداخلي (شرطة
– حرس - جيش) من الذين عرضوا صدورهم للكرتوش وسهروا الليالي لحماية الأحياء
الراقية والحواري الفقيرة على حد سواء يزج بهم في السجن ويتهمون بالقنص... صحيح أن
هناك أخطاء في التقدير وان هناك ضحايا "النيران الصديقة" لكن هذا عادي
ويحدث خلال الحروب الأهلية والثورات والانفلاتات الأمنية حينما يعسر التفريق بين
الصديق والعدو خصوصا وان غالبية قواتنا غير متعودة وغير متدربة على حرب الشوارع
ولا تملك تجهيزات الدفاع والحماية الضرورية .
سفير السويد يتدخل لفائدة عصابة القناصة ويطلق سراحهم
صبيحة يوم الأحد 16 جانفي 2011 اتصل سائق تاكسي برقم شرطة النجدة 197
وأعلمهم باشتباهه في وضعية 3 حرفاء أجانب استقلوا سيارته Volkswagenانطلاقا من مطار
تونس قرطاج في اتجاه وسط العاصمة ومعهم حقائب غريبة قد تكون تحتوي على أسلحة وهو
يشك في أنهم من القناصة وقد أفاده الركاب الغرباء بان طائرتهم سجلت تأخيرا نتيجة
الاضطرابات التي تعيشها البلاد وأنهم ينوون القيام بجولة وسط العاصمة وبسرعة تمت
ملاحقة السيارة ومطاردتها وبالتنسيق مع السائق تم اعتراضها من طرف فرقة أمنية
تابعة لإقليم امن تونس في قلب العاصمة غير بعيد عن شارع الحبيب بورقيبة وبالتحديد
على مستوى مفترق نهج المختار عطية ونهج العاصمة الجزائر (قرب خزان المياه ووراء
مقر ولاية تونس وغير بعيد عن مقر جريدة الموقف)وبإيقافهم وتفتيش حقائبهم وأمتعتهم
اكتشف أعوان الأمن أن الأجانب وجنسيتهم سويدية يتحوزون على حقائب سوداء طويلة
وحقائب رمادية صغيرة تحوي على أسلحة قنص مجهزة بمناظير ليلية وعلى ذخيرة هذا إضافة
إلى اكتشاف وثيقة بنكية تفيد سحب مبلغ مالي هام (40 ألف دينار) يوم 12/01/2011 من
فرع الشركة التونسية للبنك بالقصرين STB وبعد تعرضهم إلى مختلف أنواع
الاعتداء بالعنف المادي والمعنوي من طرف المارة المتجمهرين بالمكان (شريط فيديو يثبت
الواقعة تم تداوله يوم 17/01/2011 على اليوتوب)نجحت الفرقة الأمنية في إنقاذهم من
موت محقق ومرافقتهم إلى مقر إدارة الشرطة العدلية بالقرجانيلاستنطاقهم وفي نفس
الوقت تم الإعلان رسميا على مختلف وسائل الإعلام أن عددا من المواطنين القوا القبض
وسط العاصمة على 3 من القناصة الغربيين وبحوزتهم حقائب طويلة تحتوي على أسلحة قنص
متطورة ومجهزة بمناظير وقاموا بضربهم ضربا مبرحا وتسليمهم لقوات الأمن الداخلي
ومساء نفس اليوم تم الرجوع في الإعلان والتأكيد على انه بعد التحري ثبت للمصالح
الأمنية المتعهدة أنهم مجرد سياح جاؤوا إلى تونس لصيد الخنزير...
رواية صدقها البعض واستهزأ منها البعض الآخر....هذا التراجع مثير
للريبة والشك خصوصا وان تحريات الثورة نيوز أثبتت تواجد أفراد المجموعة انطلاقا من
الأسبوع الأول لشهر ديسمبر 2010 والى تاريخ إلقاء القبض عليهم في مختلف المناطق
الساخنة بالبلاد والتي شهدت بالخصوص سقوط ضحايا القنص كما أن الترخيص الذي استظهرت
به العصابة السويدية للمصالح الأمنية في الإذن لها بصيد الخنزير والمسلم من مصالح
إدارة التراتيب بوزارة الداخلية مؤرخ في 12/01/2011 وهو اليوم الذي شهد تغييرا على
مستوى وزير الداخلية بعد أن أقيل رفيق الحاج قاسم وعوضه احمد فريعة ومن غير
المعقول أن تسلم مصالح الوزارة تراخيص في صيد الخنزير وغيره في مثل هذه الفترة كما
انه يستحيل على أفراد العصابة التواجد في نفس الوقت بتونس لاستخراج الإذن وبالقصرين
لسحب الأموال وغالب الظن أن الوثيقة مفتعلة سلمت للعصابة السويدية بتاريخ لاحق بعد
إلقاء القبض عليها للتغطية على تواجدهم ولتسهيل عملية إطلاق سراحهم المشبوهة والتي
تمت بالفعل بتاريخ إيقافهم أي يوم الأحد 16/01/2011 بعد أن تدخل السفير السويدي
شخصيا لفائدتهم حيث توجه بمجرد إعلامه بالواقعة إلى مقر الشرطة العدلية
بالقرجانيمرفوقا بمترجم وبأحد مساعديه وبعد مفاوضات شاقة وبتدخل من وزير الخارجية
زمنها كمال مرجان تم إطلاق سراحهم ومرافقتهم على متن سيارة شرطة من نوع Mercedes Sprinter في اتجاه مطار تونس قرطاج لترحيلهم وقد أصر
زمنها سعادة سفير السويد على امتطاء سيارة الشرطة مع مواطنيه وهو غير مصدق انه نجح
فعلا في تهريب عصابة مرتزقة قناصة محترفين متورطين في اغتيال عشرات المتظاهرين
والمواطنين ومن غرائب الصدف أن من بين الأجانب الثلاثة المتورطين في جرائم القنص
ونجحوا في الإفلات بعد تدخل سفير السويد وأطراف متنفذة زمنها ...نجد كل من Per-ÅkeHelgessonالمعروف بكنيةPelleوشريكه Daniel Bakke.
العصابة السويدية تستبيح الأرض والعرض
يوم
05 أكتوبر 2012 توجه الزوج المغدور نور الدين عوني (من مواطنينا بالخارج)إلى منطقة
الأمن الوطني بسوسة واعلم بان طليقته السويدية Anja Vibeke Olsenتخطط للفرار بابنته نورة والتوجه
بها نحو موطنها الأصلي النرويج إلا أن الجهات الأمنية المختصة لم تعر الموضوع
الأهمية اللازمة من اخذ احتياطات لتفادي وقوع الجريمة والحيلولة دون وقوع عملية
الاختطاف القذرة والتي نفذتها عصابة مافيا محترفة تعمل صلب شركة دولية مشبوهة ABP
World Groupيديرها مافيوزي دولي يدعى Martin
Weejeحيث يشير ملف القضية إلى أن الأم
المطلقة خططت لاختطاف ابنتها من زوجها السابق خوفا من أن تتمسك الطفلة
"نورة"(سنها زمن الواقعة 8 سنوات) بدين والدها "نور الدين عوني
" الإسلام وهي التي ارتدت الحجاب وحفظت آيات من القران الكريم وللغرض مكنت
أفراد العصابة من دفعة على الحساب ب100 أورو وليتحول ثلاثة منهم (رجلان
وامرأة) إلى تونس حيث خططا لعملية الاختطاف بدقة وإحكام ونجحوا فيها بعد أن هربوا
الطفلة على متن يخت ايطالي Blue Spirit على ملك سيدة ايطالية تنشط في مجال
الجريمة المنظمة تدعىLarissaمما كان
له انعكاس سلبي على حياة الأب المغدور والذي أفتكت منه فلذة كبده في وقت هي في اشد
الحاجة لرعاية وإحاطة والدها .....ومن تاريخه والأب المسكين يتابع الأخبار الشحيحة
التي تأتيه من النرويج عن محبوبته المخطوفة "نورة" وكل أمله في أن ينصفه
القضاء ويقضي بسجن الجناة للدهر كله .
قاضي التحقيق يجنح جريمة اختطاف وتحويل وجهة طفلة باستعمال السلاح ودائرة
الاتهام تصحح القرار العليل
بتاريخ 10/11/2012 وردت على المصالح الأمنية المختصة بتونس مراسلة سرية من
مكتب Interpol Rome
مفادها انه في يوم 03/11/2012 تحول إلى تونس أفراد عصابة إجرامية دولية مختصة في
اختطاف الأطفال من شمال إفريقيا إلى أوروبا وذلك لاختطاف طفلة وأمها محتجزتين
بتونس والعودة بهما إلى ايطاليا باستعمال يخت بحري سريع وقد تضمنت الإفادة
الاستخباراتية هويات أفراد العصابة وهم على التوالي Per-ÅkeHelgesson(سويدي مولود سنة 1959) وDaniel Bakke(سويدي مولود سنة 1975) و Anne Gabrielle Van-Gool(هولندية مولودة سنة 1961) وبإجراء
التحريات في شانهم اتضح أن الرجلين الأجنبيين يقيمان بنزل الماجستيك بالعاصمة Hôtel Majesticفي حين غادرت مرافقتهم الأخيرة
البلاد يوم 10/11/2012 وبرفقتها الطفلة المختطفة (نورة بنت نور الدين عوني ) وأمها
الأجنبية(نورويجية)Anja Vibeke Olsenولتنجح إحدى الفرق الأمنية
المختصة في إلقاء القبض على المجرمين المتورطين في عملية الاختطاف الحقيرة Per-ÅkeوشريكهDanielالنيابة العمومية
بالمحكمة الابتدائية بتونس قررت الاحتفاظ بهما وإحالتهما على قلم التحقيق (مكتب
عدد 18)من اجل التحضير لارتكاب اعتداء على الأشخاص واختطاف وتحويل
وجهة طفل سنه دون 18 سنة والعمل على نقله من المكان الذي كان به باستعمال السلاح وبتاريخ
30/11/2012 أصدر قاضي التحقيق المتعهد بالقضية عدد 25654 /18 قرارا على غاية
الغرابة بإحالة المتهمين على الحالة التي هما عليها على محكمة الناحية بتونس
وإسقاط الدعوى في حق من عاداهم وهو ما يعني انه تم تجنيح (تصنيف الجريمة جنحة
بسيطة عوضا عن جناية) حزمة من الجرائم المرتكبة والمصنفة بالخطيرة والتي تعتبر من
اخطر القضايا الجنائية... النيابة العمومية استأنفت قرار ختم البحث العليل ولتقرر
دائرة الاتهام 13 بمحكمة الاستئناف بتونس يوم 20/06/2013 إصدار القرار عدد
88766/13 والقاضي بإحالة كامل أفراد
العصابة الثلاثة إضافة إلى أم الطفلة المختطفة على أنظار الدائرة الجنائية
بابتدائية تونس من اجل الانخراط في عصابة واختطاف وتحويل وجهة باستعمال السلاح .
نسخة من محضر البحث عدد 457 لسنة 2012 المنجز من طرف أعوان الادارة الفرعية للوقاية الاجتماعية و يعترف ضمنه أفراد عصابة المرتزقة السويديين بأنهم نفذوا في السابق في تونس عملية ناجحة
خلال
استنطاقه لدى باحث البداية (مصلحة وقاية الأحداث بالإدارة الفرعية للوقاية
الاجتماعية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني) اعترف احد الخاطفين Per-ÅkeHelgesson
وبعظمة لسانه صلب محضر البحث عدد 457/8 بتاريخ 11/11/2012 انه نفذ في
السابق عمليات ناجحة بتونس وهو ما يؤكد تورطه ومرافقه في ملف القناصة وما على رئيس
الجمهورية الباجي قائد السبسي إلا الوفاء بوعده ومتابعة الموضوع للوصول إلى بقية
أفراد الشبكة .





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire