ما قدمناه على امتداد
هذه الحلقات على أعمدة «الثورة نيوز» يبقى فيضا من غيض بما أن الذين قدموا لنا '
دوسيات الفساد الكثيرة ' كانوا اكدوا لنا أنهم يحتكمون على وثائق اخرى مهمة لو
كانت ' الدنيا دنيا ' لاذن الوزير محمد الصالح بن عمار وهو العائد بعد 28 جانفي
2015 الى خطة أيام زمان بما أنه حرص على نيل مكان في تلك المنظمة الدولية الا انهم
قالوا له ' زيد استنا شوية لانو المليح يبطى ' و بما أن الشيءبالشيء يذكر فإننا
خيرنا أن نتطرق في هذا العدد للهدية التي تلقاها نور الدين بن ناصف بما أنهم جازوه
على تعدد ملفات الفساد التي تركها في صلب وزارة الصحة بأن وضعوه في خطة أمامية من
خلال مجازاته على تعدد الملفات لذلك يصبح من المهم البحث في تفاصيل من جزاه بأن
اقترح تسميته مديرا عاما على رأس معهد التغذية
رغم أن تاريخه الوظيفي الطويل لا يؤكد أنه عبقري زمانه وانما الايجابية
الوحيدة التي تميز بها انه ' يميح مع الرياح ' و الدليل انه عين ايام كان مديرا
عاما عديد الوجوه المقربة من رجال التجمع في مفاصل وزارة الصحة و خاصة في
هياكلها الجهوية اما الذي يهمنا خلال هذه
المرة بما اننا سنحاول النبش فيه لكن من «فوق الفوق» على حد الرأي الشائع يهم
انتقاله المفاجئ بمعية 3 موظفين الى خطته الادارية الجديدة، إذ تؤكد مصادرنا
الخاصة انه اشترط ان يذهب معه 3 موظفين بعينهم أي انه طلب للنجاح أن يرافقه 2
كاهية مدير أما الثالث فقد اخترع له سي نور الدين بن ناصف خطة جديدة بالنظام الهيكلي
للمؤسسة تسمى «مشرف على ادارة» في سابقة قد تكون الاولى من نوعها كما متع هذا
المشرف من سيارة الوزارة اي وزارة الصحة وحتى يعرف اننا على دراية تامة بالتفاصيل
نقول انها تحت رقم 20/121650 وهي التابعة لهياكل وزارة الصحة . فأين هي المديرة
العامة وهي التي تدعي زورا و بهتانا أن لا شيء يمر دون ان تكون على علم به أو تؤشر
عليه ربما هذه تجاوزتها لان سي نور الدين بن ناصف «رابط مليح» و الدليل انه متع
كذلك الـ«مشرف على ادارة» من وصولات البنزين على حساب ميزانية مستشفى الرازي.
الايادي
الطويلة والافعال المشينة
لم يكتف سي نور الدين
بن ناصف بتلك التعيينات بل تعمد في خطوة ثانية استباقية الى تأثيث مكاتب الوافدين
الجدد على هذا الهيكل الاداري بأثاث من «الباكو» نعم الاثاث الجديد تعمدت بتوفيره
شركة اثاث ' المزغني ' لتتسلم هذه الاخيرة مبلغا ماليا يفوق 9 الاف دينار ضمن صفقة لم تحترم فيها كالعادة شروط الصفقات العمومية
لتنجز العملية كعادة سي نور الدين بذلك اي بالمحاباة و بالمحسوبية وبما يسمى في لغة الاداريين ب grés grésو حتى يعرف ' المعلم' نور الدين اننا نعرف أدق التفاصيل عن منجزاته
الخاصة فانه عمد الى تمتيع واحد من هذا الثالوث المدعم له بخطي هاتف و2 حواسيب و
هو ما دفع بعد ذلك المديرة العامة للتدخل لإصلاح بعض الاخلالات وذلك بإعادة الة
الطبع والحاسوب الى واحدة من المصالح التي يحتاج العاملون فيها لتلك التجهيزات.
اخلالات
عديدة وتجاوزات في الملفات
و في تواصل مع الذي
حدث كان لا بد أن يمر فريق الرقابة من هناك لكن «الايادي الطويلة و النافذة» تمكنت
بقدرة قادر من انقاذه من براثن الحساب و المحاسبة رغم ان فريق الرقابة كان رصد
حصول اكثر من 11 اخلالا داخل المؤسسة و
هذه الاخلالات التي اتاها عبقري الزمان نور الدين بن ناصف تهم عدم الالتزام بالتوقيت
الاداري وعدم الاعتماد على ( الفيش اليدوي ) وعدم تسجيل اجازات الموظفين في اجالها
مع الخروج دون اذون ادارية كما حرر فريق الرقابة تقريرا في شأن العمال العرضيين
ذهب ادراج الرياح و بما أن العبقري نور الدين بن ناصف له 'كتف سمين' يدعمه ويسنده
ويدافع عنه فان ذلك التقرير كان بمثابة فص الملح الذي ذاب في الماء و بالتالي كانت
النتيجة لصالحه طبعا.
ملامح
المدعم الشبح
تساءل اكثر من طرف في
السر و العلنر كيف لمدير عام يأتي كل تلك
الاخطاء ولا تطاله يد الحساب والمحاسبة لكن بالبحث في الكواليس تبين لنا ان اعادة
تسمية سي نور الدين بن ناصف مديرا عاما على رأس معهد التغذية بعد ادارته السابقة
للرازي انما تعود لمسكه للعديد من الملفات والاوراق التي تخص المديرة العامة
الحالية للمصالح المشتركة كما ان فضله كبير على قرار تسمية مدير الموارد البشرية
الحالي كما انه يتبجح بكونه الآمر الناهي في شأن حاكم التصرف في المعدات بوزارة
الصحة..
الظهور
الكراكوز والحديث المهزوز
بعد الذي نشرته
الثورة نيوز على امتداد 4 حلقات و في اطار ما يسمى" لشكون تكحل يا مرت الاعمى "-حشاكم طبعا أعزائي
القراء- لان وزير الصحة خرج علينا في الزميلة التونسية في عددها الصادر يوم
الاثنين الموافق ل26 جانفي 2015 بحديث ' صبة وحدة ' ان لم نقل انه جاء تحت يافطة
ما يسمى بالطلب المسبق بما أن سي محمد الصالح بن عمار في 3 صفحات لم يعرف على ما
يركز في تلميع ملفاته بما انها كلها مضروبة ان لم نقل انها مسوسة بفعل الصدأ الذي ضربها في العمق فلم ينتبه لحديثه
هذا ولا أحد مرّ مرور الكرام أمام المنجز في خيال السيد الوزير ليتركه لمن سيأتي
ويتجلى ذلك خاصة حين يأتينا عنوان الصفحة الاولى على شاكلة ' نحن وزارة صحة ولسنا
وزارة مرضى ' و يتجلى هذا الكلام خاصة حين يقول سي محمد الصالح بن عمار ان لنا 500
طبيب اختصاص في المناطق ذات الاولوية الموزعة على 13 ولاية و هنا اسأله كم من طبيب
اختصاص يوجد مثلا في ولايات الشمال الغربي ؟ كما نود أن نسأله عن عدد الاطباء
العاملين في ولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان إلا أننانعرف انه لن يجيبنا لأنه في جملة واحد ليس بصاحب
القرار داخل هذه الوزارة التي تجاوزته فيها الاحداث كما أن سي محمد صالح يقول اننا
في السنة الماضية فتحنا باب انتداب 457 طبيبا مختصا في اطار فرق طبية متكاملة
لكننا لم نتمكن من توظيف سوى 47 طبيبا بسبب العزوف بما ان المشكل يتفاوت من اختصاص
الى اخر و يواجه صعوبات كبيرة في توفير بعض الاختصاصات الدقيقة والاساسية أو ما
يعرف ب les spécialités de proximité مثل طب الاطفال و بعض الاختصاصات الجراحية
والتغذية والتخدير والانعاش كل هذا كلام تجميلي لا يصلح لا في المكان ولا في
الزمان خاصة امام بروز حادثة موت ذلك الطفل متأثرا بداء الكلب في القصرين وهي
حادثة تؤكد عمق جراح وزارة الصحة من الداخل لنختم بكلام الله الحكيم حين يقول في
كتابه العزيز ' كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ' وهذا ما ينطبق على حال
وزارة الصحة زمن محمد الصالح بن عمار والأكيد أن لنا تفاصيل أخرى ووثائق
جديدة في عددنا اللاحق.





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire