المحامي المغمور الأستاذ عمر الصفراوي ساعده الحظ المقيت ومنحه بعد الثورة
أجنحة ذهبية حولته إلى احد اشهر المحامين في البلد وليتزعم مجموعة المحامين الثورجيين
وليحصل على خطة منسق مجموعة ال25 رئيس التنسيقية الوطنية المستقلة للعدالة
الإنتقالية وهو ما ساعده على ممارسة السمسرة
في ملفات فساد كبار إطارات النظام البائد ورجال المال والأعمال إضافة إلى المتاجرة
بشهداء الثورة رفقة صانعه المحامي المتربص شرف الدين قليل وبالنبش في تاريخ
الصفراوي صدمنا لهول المفاجئة فالمحامي الثورجي الشريف والصادق متورط في تهريب
العملة بعد أن قبض عليه خلال سنة 2001 وبحوزته مبلغ مالي هام قدره 35 ألف اورو كان
يستعد لتهريبه في اتجاه العاصمة البلجيكية بروكسال وباستفساره عن الموضوع ارتبك وادعى انه كان
ينوي السفر إلى بلجيكا لشراء سيارة فخمة وإدخالها البلاد باسم احد معارفه بعد أن
يكون قد اشترى حق الامتياز الجبائي الممنوح لمواطنينا بالخارج.



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire