samedi 29 décembre 2012

أضاء الثورة ..فزجّت به في نفق مظلم؟!








عثمان بن عرفة ر.م.ع الستاغ سابقا: عيّنوه بطرافة ..و أخرجاه ببشاعة



تبقى للذاكرة التونسية صورا و مشاهد لا تمحى لها من تاريخ الثورة التونسية ...وصور تجمع بين النضال في زحزحة النظام و بين النضال في مواصلة العمل رغم عسر المهمة و الظرف انذاك .. ظلت شهادات الشكر و المدح تتردد على افواه عامة الناس و بكل أطيافهم و انتمائهم تؤكد حسن سير الادارة التونسية و اهم مرفق في البلاد التونسية التي تضيئ دربهم و نعني بها شركة الستاغ ...رغم النقد اللاذع الذي تتعرض له الشركة خاصة فيم يهمّ معلوم الفواتير و غلائها...
الشركة التونسية للكهرباء و الغاز ظلت رغم ضعف الإمكانيات تعمل خلال الفترات الحالكة من الثورة و لم تشهد ربوع البلاد من شمالها إلى جنوبها أيام الثورة اي انقطاع للتيار الكهربائي ...فوراء ذاك المرفق رجال أبرار اضاءوا درب الدولة يراسهم مديرها و ابن الشركة المزاح من منصبه السيد عثمان عرفة الرئيس المدير العام السابق للشركة
عثمان بن عرفة ولد من رحم الشركة اين تربى فيها و نما وهو كفاءة يشهد له القاصي و الداني بذلك ..تبدو مسالة تعينه من على راس الستاغ تحمل فيها طرافة اذ جاء تنصيبه مباشرة بعد الحادثة التي يتذكرها الشارع الرياضي في تونس وهي انقطاع التيار الكهربائي 2006 في مباراة نهائي كاس العالم ...
كان التقرير الذي رفع لرئاسة الجمهورية انذاك اكد على اسباب انقطاع التيار الناجم حسب شهادة العارفين الى حطب فني حصل على مستوى مسلكين لنقل التيار  التي بدورها لم تكن ذات مواصفات عالمية و التي فرضت على باقي المسالك الثلاثة تحمل قوة كل الصغط عليها الى ان تعطبت جميعها نتيجة التراخي و الاسباب الواهية و العبارات المستوردة من المعاجم الفرنسية التي أجلت الصيانة "الى اليوم الأحد القادم" على تعبيرهم ... مع الاشارة ان العودة التدريجية للكهرباء بعد هذا الخلل الكبير كانت بعد ثلاث ساعات من العطب وهي عملية الاولى من نوعها و فريدة جدا من حيث سرعتها على اعتبار ان مثل هذه الاخلالات الفنية غالبا ما تتطلب ما يزيد عن يوم كامل في اكبر الدول الاوروبية المتقدمة 
كنا اكد التقرير ان شركة الستاغ في دائما ما يقعه تسمية رؤوساء مديروها العامين باسمين لا ثالث لهما اما " الطاهر" او " منصف" ..فاخذت الملحوظة ماخذ الجد و تم تعيين عثمان بن عرفة ..
تواصل عمل عثمان على راس الادارة العامة للستاغ الى مابعد الثورة الى ان طالته اصابع الاتهام من عدد قليلين من المحسوبين على النقابة داخل الشركة الذين قموا بمداهمة مكتبه فرض تدخل الجيش لاخراجه من مقر الشركة سالما ..في رسالة جد معبر مفادها ...تلك هي الثورة أضأتها فزجّت بي في نفق مظلم ..
لم تكن اسباب الفعلة التي اقدمها عليها الجماعة تحمل في طياتها حجج و براهين حول تورط السيد الرئيس المدير العام و انما انبنت على تمثلات واهية نسردها تباعا
اولا : كانت ردود الفعل نتيجة تجاوز عثمان بن عرفة منا يشاع لذلك لسن القانوني و ضرورة خروجه لترك المجال لابناء الشركة لقيادتها
ثانيا : اتهامه باطلا .و التحقيق في مسالة يسير في مجراه .بتحقيق فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره أو للإضرار بالإدارة وذلك في إطار قضية الغاز المسيل بالجنوب وهي الصفقة الدولية التي تم تحويل وجهتها من شركة بوشماوي إلى شركة فرنسية بتأثير من الرئيس السابق
ثالثا : وهي ام القضايا التي تمسك الرئيس  المدير العام بالدفاع عن الحق و دون يضحي باي مسؤول في سبيل بقاء على عرش الستاغ و تتمثل في قضية المنصف الهرابي رئيس مشروع الطاقات المتجددة و النجاعة الطاقية –مهندس اصيل  مدينة الثورة- و التي وقع اتهامه بان تعيينه سنة 2001 على راس مركز انتاج الكهرباء برادس كان لتسهيل استلام المحطة من المصنع و كان حينها رئيس مصلحة ..و الحقيقة التي تاكدت ان السيد عين في 2001 رئيس قسم مكلف بتهيئة محطة رادس ب عكس ما روج له انذاك انه رئيس مصلحة و الحقيقة الثانية ان  محضر استلام المحطة قد امضى عليه رئيس مركز انتاج الكهرباء الذي سبقه و كل اطاراته وقد انذاك ان له دليل يثبت انه متورط في أي مسالة فساد تذكر ...
من جانبه تمعن عثمان بن عرفة في ملف السيد المنصف الهرابي  بتصعيد الجامعة النقابية و لم يجد اثر أي اخلال اتى به الرجل فطلب منه الخروج في اجازة الى ان تهدا الاوضاع الا ان الاخير رفض المقترح و طلب من ر.م.ع القيام بكشق دقيق داخلي و خارجي و تتبع كل من ادعى عليه باطلا عدليا ...
نصر بن عرفة المظلوم و القى بعرض الحائط المطالب الواهية التي تقدمت بها الجامعة النقابية ...فالتفت الرقاب عليه و شنت علية الحملة الشرسة التي كادت ان تذهب جسديا لولا تدخل الجيش في صورة لا يحسد عليه رغم انه الابن الشرعي للشركة ...
خرج عثمان بن عرفة من الشركة مدحورا و خلفه السيد رضا بن مصباح الذي منح الشركة اسما جديدا مخالفا "للمنصف و الطاهر"و تم نقلة الهرابّي..لكن ستظل جملة بن عرفة راسخة في كل ارجاء الستاغ تلك التي قالها في تقديم لكتاب "حدثني عن الشركة التونسية للكهرباء و الغاز" :   ليس للشركة التونسية للكهرباء والغاز ماض وتاريخ مجيد فحسب، وإنما أيضا مستقبل مشرق. فرجالها السابقون رفعوا التحديات المترتبة عن تونسة قطاع الطاقة. وها نحن اليوم في حقبة زمنية تتسم بالتحديات المتعلقة بالتكنولوجيات الجديدة للإعلام والاتصال. ولكن لاشيء يستحيل مع قلب شجاع ومقدام." 
الحبيب العرفاوي
 


خطوة إلى الأمام ...و خطوتان إلى الوراء

التفاصيل المثيرة للتحوير الوزاري و يهودي على رأس إحدى الوزارات 

تشرأب الأعناق و تترقب جموعا كبيرة في الشارع السياسي التونسي التحويرات التي ستقدم عليها رئاسة الحكومة ..و على اي منهج سيتم تقسيم الوزارات ؟و اي وزراء سيقع التخلي عنهم  و من سيكون البديل ...
و عرف التحوير الذي تم الإعلان عن نية القيام به من مدة نوعا من التمطيط حتى ذهب إلى ظن العديد من المتابعين في الشأن السياسي انه لا يغدو ان يكون سوى حبل بارونات اختبار او مجرد ذر الرماد في العيون او ايضا حبة مسكنة لسد الافواه المفتوحة و البطون الخاوية
و لئن تاكدت الحاجة اليوم الى ضرورة اجراء التحوير على اعتبار الظروف الردئية التي تمر بها البلاد و ضعف اداء عديد الوزراء و عدم تناغمهم مع مطالب الثورة فان المسالة قد لا يكون لها تاثيرا ايجابيا على الاداء الحكومي و لن يغير الكثير من وجه حكومة الجبالي
و يعكس التاخير في الاعلان عن التحوير الوزاري التذبذب التي تعيش على وقعه الحكومة و التجاذبات السياسية بين الثلاثي الحاكم و الصراع القوي على المناصب و تمثيلية الحزب في تشكيلة الحكومة
وزارات السيادة
لئن كانت جل المطالب تنصب على ضرورة ان يلامس التعديل الوزاري وزارات السيادة التي عرفت بادئها الهزيل و ضعف مردود وزراءها فان تمسك حركة النهضة بها يحال دون إرضاء المطالب الحزبية الأخرى ...اخر التفاصيل في هذا الباب تؤكد ان الحديث بين قيادات من حركة النهضة انصب لاقناع نور الدين البحيري بالمغادرة بعد الازمات القضائية التي عصفت بها الا ان الاخير امتنع عن ذلك متعللا ان المشاكل التي يمر بها القطاع جد عسيرة و ملفاته متشعبة و المسؤولية ثقيلة .. و الجدير بالذكر ان نور الدين البحيري اصبح قاب قوسين او أدنى من مغادرة الوزارة خاصة و ان الاتفاق حصل بنسبة كبرى مع حركة وفاء و على رأسها عبد الرؤوف العيادي لتسلم حقيبة العدل خاصة و ان  الأخير له في جرابه برنامج عمل واضح
و اللحظات الأخيرة من فصول التحوير على وزارات السيادة لم تتطرق الى وزارة الداخلية على اعتبار ان هناك اقتناع بعلي العريض
و بخصوص وزارة الخارجية فان حزب المؤتمر من اجل الجمهورية تمسك بضرورة التخلي عن خدمات رفيق عبد السلام و تعويضه بالهادي بن عباس إلا أن رفضت الخوض في هذا الجانب و ناصرت بقاءه و عدم المس به رغم العثرات التي تكبدتها الديمبلوسية التونسية
و أما في ما يخص وزارة الدفاع فان الوزير الحالي عبد الكريم الزبيدي ما يزال مقتنعا بضرورة الخروج من الحكومة رغم التمسك الكبير الذي أبدته كل الأطراف بمواصلة المشوار في حكومة الترويكا ...علما و ان الاتصالات مكثفة لاختيار الشخصية المناسبة لتعويض وزير الدفاع الحالي
وزارء مهددون
تبدو قائمة الوزارء المهددون بالخروج واضحة للعيان مع التاكيد ان الحاجة ماسة لادخال تعديل على تركيبة الحكومة كان لابد ان يكون منذ زمن بعيد و ليس الوقت الحالي او القادم ...واصبح عبد اللطيف عبيد وزير التربية الاكثر حظا للخروج و قد علمنا في هذا الاطار ان هذا الوزير مرشح بارز لتولي منصب في المنظمة العربية للثقافة و التربية و العلوم  و يليه وزير الشباب و الرياضة طارق ذياب ووزيرة البيئة مامية البنا و زير التعليم العالي المنصف بن سالم ووزير الصناعة و الطاقة بدرجة كبرى محمد لمين الشخاري ووزير الاستثمار و التعاون الدولي رياض بالطيب ووزير التنمية الجهوية و التخطيط جمال الدين الغربي  اضف اليهم وزير التشغيل و التكوين المهني عبد الوهاب المعطر الذي تمسك حزبه ببقاءه كما لا يستبعد ايضا وزير الثقافة مهدي المهدي مبروك من قائمة المغادرين و سد الشغور في وزارة الاصلاح الاداري ووزارة السياحة وقد يلامس ايضا و بقوة وزارة التجارة و الصناعات التقليدية
اسماء مطروحة للتعويض
من الاسماء التي بات قريبة من سدة الحكم نجد اسم التوهامي عبدولي كاتب الدولة للخارجية في خطة وزير التربية ينافسه في نفس الخطة ابو يعرب المرزوقي ..و امكانية عودة محمد عبو لإحدى الوزارات تبقى واردة جدا ...و ايضا اسم المحامي  خالد الكريشي و النائب بالمجلس التاسيسي محمود البارودي و الدكتور سالم الابيض فضلا عن عبد الرؤوف العيادي و لبنى الجريبي و من غير المستبعد ان يتم الاعتماد على رضا السعيدي الوزير المعتمد الحالي المكلف بالاقتصاد في حقيبة مشتركة بين وزارتين التنمية و التخطيط و الاستثمار و التعاون الدولي
المحاصصة الحزبية
لئن تبدو للوهلة للعيان ان حكومة الترويك تتجه الى الجمع بين الوزارتين لتقليص من عدد اعضائها فان المحاصصة الحزبية و انفتاح الحكومة على بعض الاحزاب الاخرى يحول دون ذلك و قد تتجه النية الى اجراء تقليص من كتاب الدولة و المستشارين و قد يتم الغاء وزارة الاصلاح الاداري و اسنادها كملحقة الى الوزير المعتمد المكلف بالفساد و الحوكمة ..يبقى التاكيد ان المفاجآت قد تقع في دمج بين وزارتين على اقصى تقدير مع التذكير ان الحكومات السابقة جرّب نفس المنهج الذي آل إلى الفشل
يهودي على راس السياحة
اصبح ريني الطرابلسي اليهودي المنظم لرحلات اليهود لتونس في اعيادهم من ابرز الشخصيات المرشحة لتتسلم مقاليد ادارة وزارة السياحة في تونس خلفا لالياس فخفاخ الذي القي به الى وزارة المالية بوجه اعتباطيا على اعتباران كاتب الدولة للمالية سليم بسباس تميز باداء متصاعدا و كان الاجدى منحه حقيبة المالية بعد ان غاص في ارجائها ...و لئن تحدثت بعض الانباء عن تعيين لبنى الجريبي على راس السياحة فان الامر يبدو مستبعدا و من المرجح اسنادها حقيبة البيئة
حكومة تكنوقراط 
رئاسة الجمهورية من جانبها اكدت على ضرورة اجراء تحوير وزاري كلي و اسناد منهمات الوزارات الى حكومة تكنوقراط فان المسالة تعدت الى ذلك حيث تم اقتراح اسماء كل من ناصر بن عمار و منصور معلى و احمد المستيري و القاضي احمد عظومة 
متى التحوير ؟؟
المؤكد لدينا ان التحوير الوزاري سيكون بمثابة الصدمة للجميع و سيخالف كل التوقعات و سيشمل عدد قليل من وزراء و قد يكون المستقلين ابرز المغادرين ...و لكن عن موعده فما يمكن الجزم به ان التحوير لن يقع الا بعد المصادقة على قانون المالية لسنة 2013
الحبيب العرفاوي




وزيرة المرأة و الأسرة: نموذج المرأة المتمردة التي شتتت أسرتها ؟؟؟




في الحديث عن معالي وزيرة المرأة سهام بادي ينتابنا مباشرة المثل القائل " إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تلومن الأطفال على الرقص"...تخامرنا أسئلة حارقة عن الوضعية العائلية لأية وزيرة تحمل على عاتقها وزارة المرأة هل هي فعلا نموذج للمرأة التونسية التي يتمناها كل تونسي ..و هل هي قيادية بارعة كربة بيت على اعتبار دورها العظيم كونها مدرسة يتربى في حجرها المستقبل العظيم ...اسألوا سهام بادي وزيرة المرأة هذا السؤال و لا تنتظروا الإجابة الوردية ...على اعتبار أن السيدة المبجلة غادرت المحل الزوجية و تركت بعلها لوحده في باريس من اجل عيون الوزارة ...ثم من أين أبدأ في الحديث عن عائلة بادي من أخيها نزار الذي قررت المحكمة تبرئة ساحته من قضية تحيل صدر فيها حكم غيابي يقضي بسجنه مدة عامين او من مسالة تعيينها لأبناء حزبها في أروقة وزارة المرأة حذوها في خطة مكلف بمهمة داخل الديوان حسب ما جاء في الرائد الرسمي بتاريخ 31 جويلية 2012 وهما محمد علي الخالدي و ماهر سويلم و هذا الأخير هو مكلف بالتخطيط و التعبئة للمؤتمر الحزب ...
ظلت بادي ترسخ منذ إشرافها على الوزارة أنها وزير القشور الفارغة و ليست ممن يهتمون بمعالجة اللب و القضايا الحارقة التي تهم قطاعاتها الكبرى .. أضف إليها أنها من المتباكين دوما ....من الشاكين المتسرعين في رفع قضايا ضد كل من يحوم حولها ..أما الأدهى و الأمر من كل هذا اعتباطيتها في اتخاذ القرارات و هي التي عودتنا على التسرع بدل السرعة ....حينما أقدمت على اتخاذ قرار بتغيير موعد الاحتفال باليوم الوطني للطفولة المقرر في 11 جانفي من كل سنة ..و إحالته بتاريخ 16 جوان تعللا أن هذا التاريخ القديم لا يسمح للأطفال بالتمتع بعيدهم بحكم انه اقترن مع فصل الشتاء القارس و الامتحانات ...بجرة قلم عن قصد ربما و الأرجح عن جهل لان الوزيرة في اعتقادي لا تعلم رمزية هذا اليوم و لم تم تثبيته بتاريخ 11 جانفي مما يجبرنا على التذكير أن تاريخ 11 جانفي 1992 جاء موافقا لتاريخ إمضاء تونس على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل و تغيير الموعد نسف للجانب الرمزي لهذه المحطة الطفولية ..فلا تكوني معاليك متصابية؟؟

الديوانة هاززها الواد ومحمد كاصكة يقول أن العام صابة







استغرب كيف يمكن لحاكم الديوانة الحالي رجل الجيش المتقاعد اختصاص مخابرات عسكرية وتنصت وتجسس أن ينجح في مهامه وهو الفاقد لأدنى المواصفات القيادية المطلوبة وهو الجاهل بالمسائل المالية والجبائية وهو المغيب عن المشهد الوطني منذ عقود خصوصا وانه وبحكم تخصصه لم يسبق له أن تعامل مع الموظفين ما عدى رزمات من الملفات والتقارير الاستخباراتية التي كانت تصله بصفة دورية للاطلاع عليها وتأشيرها ...
محمد المدب المتورط زمن المخلوع في قضية "قفصة 1978" وفي قضية "براكة الساحل 1991" وفي عدد آخر من الجرائم التي ذهب ضحيتها عدد كبير من شرفاء وأحرار الجيش وخاصة الرائد الشهيد محمد المنصوري....
منذ تاريخ إسقاط سليل الأمن العسكري وصانع المخلوع على إدارة الديوانة حدث الانقلاب والانحراف 180 درجة ولتسقط الديوانة في تسونامي من الفساد والرشوة تسبب في إثراء غير مشروع لمافيا التهريب التي احتفلت بمقدمه وباركته مقابل تدني غير مسبوق لمداخيل قباضة الديوانة...
وما محافظة محمد كاصكة على عصابة محرز الغديري على رأس أهم مفاصل مصالح الديوانة انطلاقا إلا دليل ثابت على تورط الرجل في منظومة الفساد التي تشكلت من جديد.   

عندما تفشل حكومة الجبالي مرة أخرى في تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب

لا ادري إلى حد الساعة من اقترح تعيين عميد الجيش المتقاعد محمد المدب على رأس الديوانة اثر تنحية محرز الغديري... والى حد الآن لا أجد مبررا مقنعا لتعيين رجل فاشل وفاقد للشخصية القيادية المطلوبة على رأس أهم إداراتنا الجبائية... فالرجل ثبت بالكاشف بعد تقييم مردوده خلال ثلاثية كاملة انه يدير الديوانة بالقدرة وكل همه مصبوب على قبض مرتبه آخر الشهر وعلى استغلال أسطول السيارات المخصص له استغلالا فاحشا إضافة إلى تعمده إهدار المال العام وكان الديوانة مزرعة السيد الوالد.
والمطلوب من حكومة الجبالي تصحيح المسار وقلع هذا المسمار المخزز وتعويضه برجل مناسب ممن يفقهون في الجباية والمالية دون سواهما.






وزير التعليم العالي: ترقية لم تكن في بالي ...و أسامة ازداد مكانة في العلالي ؟؟




تفاجأ الشارع التونسي بقرار وزير التعليم العالي المنصف بن سالم بتسميته وزير تعليم عال محاضر بكلية صفاقس و المطالبة بمستحقاته المالية حسب ما  تداول و التي يصل حجمها 300 مليون ...فضيحة مدوية خفتت حدتها ب بيان وزارة التعليم العالي غير أنها أعادت إلى الأذهان فكرة الغنيمة لأصحاب القرار ...إن كان الحكم في هاته بات غير المؤاخذة التي تتعلق بمعاليه هو انه لم يشفق على أموال قد تعود إليه بغير وجه حق و دون تعب ...صحيح أن المحكمة الإدارية أنصفته خلال أواخر سنة 2011 لكنه كان عليه انتظار خلفه للمطالبة بالتعويضات المستحقة وبالتعيين في الخطة.
المنصف بن سالم رغم كونه فعلا دكتور محنك في علم الرياضيات و رمز نضال لا ينكره احد إلا انه عرف بعض الفضائح المدوية و انبطح في أكثر من مناسبة إلى الشيخ حمد دولة قطر بل و شرع المقولة الدنيئة التي تروج حول لعب قطر لدور الفاعل في إنجاح الثورة التونسية ...و ما يحسب عليه انه صرح أن شيخ حمد من أفضل أمراء العرب مما جعله مضرب سخرية و تندر .
لم يسلم معالي الدكتور الماسك بزمام التعليم من القضايا التي طالته و هاته المرة لتجاوزه و خرقه للقانون الإداري على حد ما نصت عليه الشكاية ...حيث تقدم احد المحامين بشكاية جزائية ضد وزير التعليم العالي لخرقه للقانون الإداري و ذلك من اجل الإعلان عن مناظرة الترشح إلى رتبة أستاذ مساعد للتعليم العالي قانون خاص و علوم الإجراء لدورة 2012 ...
و كما تفاجأ الشارع بترقية الوزير تفاجأ أيضا بسطوع رجل أعمال وإعلام ومال شاب ألا وهو النجم أسامة بن منصف بن سالم باعث الفضائية  "الزيتونة" المحسوبة على حركة النهضة بل تجاوز الابن البار كل الخطوط الحمراء و ركع الديبلومسية التونسية  بحضوره خلف وزير الخارجية رفيق بوشلاكة خلال انعقاد  قمة وزراء خارجية العرب ...و تمثيليته المشرفة ضمن النخبة السياسية و الوفد الحكومي لقطاع غزة ...فبشرى بهذا الشبل من ذاك الأسد.