تفاجأ الشارع التونسي بقرار وزير التعليم العالي
المنصف بن سالم بتسميته وزير تعليم عال محاضر بكلية صفاقس و المطالبة بمستحقاته
المالية حسب ما تداول و التي يصل حجمها 300 مليون ...فضيحة مدوية خفتت حدتها
ب بيان وزارة التعليم العالي غير أنها أعادت إلى الأذهان فكرة الغنيمة لأصحاب
القرار ...إن كان الحكم في هاته بات غير المؤاخذة التي تتعلق بمعاليه هو انه لم يشفق
على أموال قد تعود إليه بغير وجه حق و دون تعب ...صحيح أن المحكمة الإدارية أنصفته
خلال أواخر سنة 2011 لكنه كان عليه انتظار خلفه للمطالبة بالتعويضات المستحقة وبالتعيين
في الخطة.
المنصف بن سالم رغم كونه فعلا دكتور محنك في علم
الرياضيات و رمز نضال لا ينكره احد إلا انه عرف بعض الفضائح المدوية و انبطح في
أكثر من مناسبة إلى الشيخ حمد دولة قطر بل و شرع المقولة الدنيئة التي تروج حول
لعب قطر لدور الفاعل في إنجاح الثورة التونسية ...و ما يحسب عليه انه صرح أن شيخ
حمد من أفضل أمراء العرب مما جعله مضرب سخرية و تندر .
لم يسلم معالي الدكتور الماسك بزمام التعليم من
القضايا التي طالته و هاته المرة لتجاوزه و خرقه للقانون الإداري على حد ما نصت
عليه الشكاية ...حيث تقدم احد المحامين بشكاية جزائية ضد وزير التعليم العالي
لخرقه للقانون الإداري و ذلك من اجل الإعلان عن مناظرة الترشح إلى رتبة أستاذ
مساعد للتعليم العالي قانون خاص و علوم الإجراء لدورة 2012 ...
و كما تفاجأ الشارع بترقية الوزير تفاجأ أيضا بسطوع
رجل أعمال وإعلام ومال شاب ألا وهو النجم أسامة بن منصف بن سالم باعث الفضائية
"الزيتونة" المحسوبة على حركة النهضة بل تجاوز الابن البار كل
الخطوط الحمراء و ركع الديبلومسية التونسية بحضوره خلف وزير الخارجية رفيق
بوشلاكة خلال انعقاد قمة وزراء خارجية العرب ...و تمثيليته المشرفة ضمن
النخبة السياسية و الوفد الحكومي لقطاع غزة ...فبشرى بهذا الشبل من ذاك الأسد.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire