samedi 29 décembre 2012

وزيرة المرأة و الأسرة: نموذج المرأة المتمردة التي شتتت أسرتها ؟؟؟




في الحديث عن معالي وزيرة المرأة سهام بادي ينتابنا مباشرة المثل القائل " إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تلومن الأطفال على الرقص"...تخامرنا أسئلة حارقة عن الوضعية العائلية لأية وزيرة تحمل على عاتقها وزارة المرأة هل هي فعلا نموذج للمرأة التونسية التي يتمناها كل تونسي ..و هل هي قيادية بارعة كربة بيت على اعتبار دورها العظيم كونها مدرسة يتربى في حجرها المستقبل العظيم ...اسألوا سهام بادي وزيرة المرأة هذا السؤال و لا تنتظروا الإجابة الوردية ...على اعتبار أن السيدة المبجلة غادرت المحل الزوجية و تركت بعلها لوحده في باريس من اجل عيون الوزارة ...ثم من أين أبدأ في الحديث عن عائلة بادي من أخيها نزار الذي قررت المحكمة تبرئة ساحته من قضية تحيل صدر فيها حكم غيابي يقضي بسجنه مدة عامين او من مسالة تعيينها لأبناء حزبها في أروقة وزارة المرأة حذوها في خطة مكلف بمهمة داخل الديوان حسب ما جاء في الرائد الرسمي بتاريخ 31 جويلية 2012 وهما محمد علي الخالدي و ماهر سويلم و هذا الأخير هو مكلف بالتخطيط و التعبئة للمؤتمر الحزب ...
ظلت بادي ترسخ منذ إشرافها على الوزارة أنها وزير القشور الفارغة و ليست ممن يهتمون بمعالجة اللب و القضايا الحارقة التي تهم قطاعاتها الكبرى .. أضف إليها أنها من المتباكين دوما ....من الشاكين المتسرعين في رفع قضايا ضد كل من يحوم حولها ..أما الأدهى و الأمر من كل هذا اعتباطيتها في اتخاذ القرارات و هي التي عودتنا على التسرع بدل السرعة ....حينما أقدمت على اتخاذ قرار بتغيير موعد الاحتفال باليوم الوطني للطفولة المقرر في 11 جانفي من كل سنة ..و إحالته بتاريخ 16 جوان تعللا أن هذا التاريخ القديم لا يسمح للأطفال بالتمتع بعيدهم بحكم انه اقترن مع فصل الشتاء القارس و الامتحانات ...بجرة قلم عن قصد ربما و الأرجح عن جهل لان الوزيرة في اعتقادي لا تعلم رمزية هذا اليوم و لم تم تثبيته بتاريخ 11 جانفي مما يجبرنا على التذكير أن تاريخ 11 جانفي 1992 جاء موافقا لتاريخ إمضاء تونس على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل و تغيير الموعد نسف للجانب الرمزي لهذه المحطة الطفولية ..فلا تكوني معاليك متصابية؟؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire