استغرب كيف يمكن لحاكم
الديوانة الحالي رجل الجيش المتقاعد اختصاص مخابرات عسكرية وتنصت وتجسس أن ينجح في
مهامه وهو الفاقد لأدنى المواصفات القيادية المطلوبة وهو الجاهل بالمسائل المالية
والجبائية وهو المغيب عن المشهد الوطني منذ عقود خصوصا وانه وبحكم تخصصه لم يسبق
له أن تعامل مع الموظفين ما عدى رزمات من الملفات والتقارير الاستخباراتية التي
كانت تصله بصفة دورية للاطلاع عليها وتأشيرها ...
محمد المدب المتورط زمن
المخلوع في قضية "قفصة 1978" وفي قضية "براكة الساحل 1991"
وفي عدد آخر من الجرائم التي ذهب ضحيتها عدد كبير من شرفاء وأحرار الجيش وخاصة
الرائد الشهيد محمد المنصوري....
منذ تاريخ إسقاط سليل الأمن العسكري
وصانع المخلوع على إدارة الديوانة حدث الانقلاب والانحراف 180 درجة ولتسقط
الديوانة في تسونامي من الفساد والرشوة تسبب في إثراء غير مشروع لمافيا التهريب
التي احتفلت بمقدمه وباركته مقابل تدني غير مسبوق لمداخيل قباضة الديوانة...
وما محافظة محمد كاصكة على
عصابة محرز الغديري على رأس أهم مفاصل مصالح الديوانة انطلاقا إلا دليل ثابت على
تورط الرجل في منظومة الفساد التي تشكلت من جديد.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire