mercredi 14 décembre 2016

تكلفة تهيئة حديقة بالمنستير ترتفع فجأة من 90 ألف دينار إلى 488 ألف دينار ؟؟




كثيرا ما يصدم المواطن البسيط والمتأمل في بعض المشاريع المنجزة في بعض الجهات التونسية من حجم تكلفتها المرتفعة في وقت تظهر فيه للعيان أن مشاريع بسيطة جدا وفي بعض الاحيان تافهة الى أبعد الحدود ... نموذج تلقفت عيون المارة وخاصة الوافدين والمارين من أمام المحكمة الابتدائية بالمنستير حيث تمركزت قبالتها حديقة قيل أنها سيقع تهيئتها في إطار تجميل المدينة والمحافظة على نظافتها ولوكها الانيق خاصة وأن الحديقة تتموقع أمام رحاب المحكمة وما يعرفه المكان من اكتظاظ ...
 المهم في الحكاية أنه تم وضع علامة في بداية الأشغال التهيئة كتب عليها تفاصيل المشروع ذيلت كالعادة المشروع ملك لك فحافظ عليه ومن النقاط التي نصت عليها نذكر نقطة تكلفته والتي قدرت ب160 ألف دينار وتضمن المشروع ارساء نافورة وإتحاف محيطها بأضواء كاشفة تكون بمثتابة فسحة أمل لجالسها في النهار ومصدر استلهام لزائرها في الليل . غير أن علامة المشروع سرعان ما تغيرت في مرّة أولى حيث تم التنصيص على تعشيب الحديقة وتبيلط جزء منها وانخفضت الكلفة من 160 ألف دينار إلى 90 ألف دينار حيث اندثرت النافورة ماءها الهضوب وأضواءها الملتهبة ولم يعد لها أثرا . 
بل الغريب العجيب أن علامة المشروع المنصوص عليها 90ألف دينار قيمة المشروع اقتلعت من مكانها ووقع تغييرها بعلامة أخرى وثالثة وجاءت هذه العلامة بعد فضيحة تعشيب ملعب المنستير والذي ظل إلى يوم الناس هذا معدوما ومردوما في رفوف وزارة الشباب والرياضة رغم هول الفساد الذي يتضمنه . قلنا أن العلامة الجديدة ما تشهد شيئا جديدا سوى الارتفاع الصاروخي في كلفة المشروع من 90ألف دينار الى 488 ألف دينار صبرة وواحدة والغريب أنه لا يتضمن لا نافورة ولا ماء ولا حتى الهواء بل فقط عملية تبليط بالجليز للحديقة وبعض الحكاية " التجهيزية" التافهة وشيء ما يسمى بالتجميل ... هذا الامر يثير أكثر من استغراب ويدفع أكثر من سؤال خاصة وأن شبهة التلاعب بارزة للعيان وأما صرحا قضائيا اسمه المحكمة الابتدائية بالمنستير ... وموضوع للمتابعة 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire