samedi 29 octobre 2016

في ندوة عقدتها هيئة الدفاع عن صاحب جريدة الثورة نيوز : هذه خفايا الاعتقال ... هؤلاء مهندسو الجريمة .... تلك تجازوات القضاء العسكري


عبد الناصر العويني استهلَ مداخلته قائلا"  الفاسدون هم الذين يحكمون الآن في البلاد"



انعقدت يوم الخميس 20 أكتوبر 2016، بنزل "أفريكا" بالعاصمة، ندوة صحفية  نظمتها  نظمَتها هيئة الدفاع عن صاحب جريدة الثورة نيوز "محمَد ناعم الحاج منصور" والتي حضرها ثلَة من شرفاء الصحافة و الإعلاميين الى جانب حوالي مائة و خمسين شخصا من الناشطين في المجتمع المدني.
و قد تخللَت الندوة عدَة مداخلات لكلَ من محاميي الدفاع: جلال الهمامي و الناصر العويني و آسيا الحاج سالم و شقيقي المعتقل: الأستاذ معز الحاج منصور و الأستاذة رجاء الحاج منصور. الذين أجمعوا على اعتبار محمَد ناعم الحاج منصور سجين رأي قد وقع ضحيَة مؤامرة محبوكة تسعى لإخماد صوته الذي لطالما علا صادحا بالحق الذي يبدو أنَه لم يرق للحاكم و حاشيته. متوجَهين ببيان للرأي العام في تونس و المنظمات المدنية و الحقوقية و الأحزاب السياسية منددين بالانتهكات التي تعرَض لها صاحب جريدة الثورة نيوز و الاستخفاف بالقوانين و المماطلة والتسويف في النظر في ملف القضيَة في ظل قضاء يفترض أنه مستقل و نظام قيل أنه ديمقراطي.


خفايا و أسباب اعتقال صاحب جريدة الثورة نيوز

أكد معز الحاج المنصور شقيق الموقوف في مداخلته، أن أخاه كان ضحيَة حملة ممنهجة من قبل لوبيات مختلفة في مجال الإعلام و المجال المالي منذ شهر جويلية 2016 وهي التي كانت وراء قرار تحجير السفر الصادر ضدَه في شهر أوت والذي قضت المحكمة الابتدائية بسوسة ببطلانه لانعدام موجب، لتتم بعد شهر من الواقعة إحالة مدير صحيفة نيوز على القضاء العسكري و اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقَه في خرق كامل للإجراءات القانونية و المرسوم عدد 115 لقانون الصحافة ...وقد أضاف شقيق محمد ناعم الحاج منصور مبلَغا بلسان شقيقه المعتقل انَ شوقي الطبيب رئيس هيئة "تكريس الفساد" هو "رأس الحربة" في المعركة التي أصبحت تهدَد اليوم حريَة الصحافة ، محصَنا بلوبيات فساد فاعلة في البلاد أمثال كمال لطيَف و رؤوف بن خلف الله صاحب جريدة "آخر خبر" الذي سبق و قامت جريدة الثورة نيوز بكشف وثائق أثبتت تورَطه في العديد من ملفات الفساد ولا سيما سطوه على بيت قاض والتجسس لصالح جهات أجنبية .
كما كشف معز الحاج منصور عن الوثيقة التي سجن شقيقه على خلفية نشرها، و التي تتمثَل في بيان أصدرته جمعيَة إنارة لقدماء العسكريين و الذي طالبت فيه بمنع إعادة فتح المساجد داخل الثكنات تجنبا لانقسام العسكريين.


القضاء العسكري و ملف الحاج منصور: إخلالات و ضرب لكلَ القوانين عرض الحائط

كشف فريق الدفاع عن صاحب جريدة الثورة نيوز خلال الندوة الصحفيَة عن جملة الإخلالات التي تمَت أثناء عمليَة احتجاز الحاج منصور و من بينها الخرق الواضح للقانون عدد 80 من مجلَة الإجراءات الجزائية الذي ينصَ بأنَ: "لحاكم التحقيق بعد استنطاق ذي الشبهة أن يصدر بطاقة إيداع في السجن بعد أخذ رأي وكيل الجمهورية وذلك إذا كانت الفعلة تستوجب عقابا بالسجن أو عقابا أشد. وإذا كان قرار حاكم التحقيق مخالفـا لطلبات وكيل الجمهورية جاز لهذا الأخير أن يطعـن فيه بطريقة الاستئناف لدى دائـرة الاتهام قبل مضي أربعة أيام من تاريخ اطلاعه على ذلك القرار الذي يتحتم إنهاؤه إليه فورا."
وهو ما يحيل على ثبوت نيَة التآمر على صاحب جريد الثورة نيوز الذي لم يقترف ذنبا سوى التزامه بالحياد و أبى أن يستجيب لإغراءات اللوبيات الفاسدة و رفض التكتَم على فساد أصحاب السَلطة.
وقد أكَد عبد الناصر العويني الذي استهلَ مداخلته قائلا"  الفاسدون هم الذين يحكمون الآن في البلاد" ، على ضرورة التصدَى لمثل هذه الممارسات القمعية التي تنذر بعودة الاستبداد موجَها أصابع الاهتمام الى وزير الدفاع فرحات الحرشاني الذي يبدو أن هوس السَلطة و النفوذ حوَله الى دمية متحرَكة تديرها أصابع لم تعد خفيَة.


نقابة الصحفيين تتنكَر لواجباتها و تتعامل مع قضيَة الحاج منصور بمنطق التشفَي

من الغريب أن تتعامل نقابة الصحفيين وأرباب الإعلام مع اعتقال مدير صحيفة الثورة نيوز بمنطق التشفَي و تصفَق تهليلا لحاملي الأغلال التي تهدد حريَتها. فبغضَ النظر عن موقفها من محمَد ناعم الحاج منصور و جريدة الثورة نيوز، كان حريَا بها أن تتكاتف ضمن المدافعين عنه و تعمل على استغلال سلطتها للتصدي لمثل هذه الانتهاكات..
إلا إن ما بدر من النقابة يؤكَد أن محمَد ناعم الحاج منصور يعدَ من المغضوب عليهم الذين لم ينجحوا في كسب ودَ السيَد ناجي البغوري نقيب الصحفيين حيث ساهمت الثورة نيوز في فضح العديد من ملفات فساده و ممارسته اللاأخلاقية التي  أثبتها حياده عن دوره النقابي على اثر ما بدر منه اثر سجن صاحب الجريدة، لنفهم أنَ نقابة الصحفيين ليست سوى أداة تصفية حسابات خاضعة لتوجهات معيَنة و تعمل وفق أجندة مدروسة تخضع الإعلام لخدمة أطراف أبت جريدة الثورة نيوز منذ صدورها أن تعمل لحسابها.


محمَد ناعم الحاج منصور كابوس ينغَص واقع المفسدين

رغم حملة التشويه التي يشنها إعلام العار و التكتَم الاعلامي بخصوص ما يلاقيه صاحب جريدة الثورة نيوز من انتهاكات، الا أن الحاضرين في الندوة و المواقف التي بدرت من هيئة الدفاع شهدت بنزاهته و أكدت جرأته في فضح المفسدين الذين لم يجدوا بديلا لإسكاته سوى تلفيق تهم و ادعاءات باطلة زادت من عزم محمَد ناعم الحاج منصور وأكسبته قوَة على مجابهة الفاسدين و كشف الملفات التي أطاحت بالبلاد ليعيش رغم الداء و الاعداء كالنسر فوق القمَة الشماء.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire