vendredi 27 mai 2016

أوريدو تلهف المال ... و اتصالات تونس حال و أحوال


جولة  في  اخلالات مزودي  الهاتف الجوال


لم  يكن  أمام منخرطي  شبكة اوريدو  القطرية من  بد سوى إيجاد  طريقة  لتجاوز  التجاوزات  التي يأتيها  مزود الهاتف الجوال سوى الإيتاء  بتصريح  مفبرك  للرئيس المدير العام للشركة  محتواه  أن الأموال  تقتطعها  الشركة  من حرفائها من كامل أنحاء العالم ليس في تونس فقط هي عبارة عن صدقات تقوم بتوزيعها كل سنة على الفقراء و المساكين بالنيابة عن كل حرفائها.
تصريح  وهمي  هو عبارة عن نقد لاذع  بأسلوب  ساخر  للوقوف  على مدى ما  ترتكبه  الشركة القطرية في حق  منخرطيها  حيث بات  هناك  اتفاق  جمعي و شعبي على أن  اوريدو القطرية  تنهب  مال  التونسيين  في وضح  النهار  من  خلال  الاقتصاص  من  الأرصدة المشحونة  في  الشفرات . فكل  مشترك  في شبكة  اوريدو بات  جازما و معتقدا أن  الشركة  تنهبه في وضح  النهار و أنه  ليس  له  من  حل  سوى  المواصلة باستعمال  نفس  الخط  خاصة و  أن  العديد  من أصدقائه و أحبابه يعرفون  رقمه  و لا  يرغب في  تغيير خطه ... و عملية  النهب  تختلف و تتنوع  فالشركة  لا تتوانى عن  تقديم  عروض  يبدو للوهلة الأولى أنها   تراعي  الدخل  الفردي  للمشترك  و ميسرة  و تسهل  عليه  عملية التواصل  سواء عبر المكالمات  الهاتفية أو عبر الانترنات  و لكن  في  الحقيقة هي  خدمات  مشروطة  وهي  عبارة عن  فخاخ  نصبتها الشركة  لمشتركيها  للوقوع  فيها  و بالتالي  الاقتطاع  من  رصيدهم  عند كل  عملية شحن .


و من الحيل  المتوخاة من قبل  الشركة  للهف  المال  من  المشترك و تتمثل  العملية في  إمكانية إجراء  المشترك  لمكالمة هاتفية في  حال  استنفاذ رصيده تدوم 30 ثانية ثمنها 200 مليم  يقع  اقتطاعها  من عملية الشحن  المقبلة . و الحقيقة أن المكالمة "sos" لا يمنح للمشترك إمكانية الاختيار له سواء  بالتمتع  بها  آو  رفضها  بل  تتجه  الشركة مباشرة  إلى اقتطاع مال من  رصيده  ليتفاجأ  المنخرط  انه  مدان  للشركة  بما قيمته200 مليم  حتى إن   لم يتكلم أصلا . وهو ما  يجعله كلما  نفذ  رصيده موجودا  في  " الروج" على اعتبار  أن الشركة  تقتطع  منه 200 مليم  بصفة آلية و دون  أن يدري  أصلا  وهو ما  يمثل  اعتداء فاحشا و سافرا  و غير قانوني على مال المنخرطين و لهفه دون أن  يعلموا ... و لكم أن تحتسبوا قيمة الأموال المنهوبة من كل المنخرطين .
كما  لم  تكن  العروض التي  تقدمها  الشركة  عبر خدمة 124#* ليتمتع المشترك  بخدمات  الانترنات كافية لها  من حيث  المداخيل . بل  استكانت  الشركة  إلى حيل  أخرى فيها  من  المكر ما فيها  حيث  عرضت  على مشتركيها  خدمة ام.فايسبوك "m.fb" وهي  عبارة  عن  استعمال شبكة التواصل الاجتماعي  على الهاتف الجوال دون  تمكين  المستخدم من الولوج  إلى الفيديوهات  و الاكتفاء  بالتفاعل و الاطلاع  على الأخبار و التعليقات فقط  مقابل  دينارين  في  الشهر . خدمة اقبل عليها الشباب و اشترك فيها العديد من المنخرطين الذين وجدوا فيها ملاذا لولوج العالم الافتراضي و التحادث مع الأصدقاء و التطلع على بعض الأخبار المنزلة على جدرانهم على مدى شهر كامل. هذه  الخدمة بدل  أن  تواصل  فيها  الشبكة  على اعتبار حجم  التوافد على استخدامها  قامت  بقطعها  و الغريب   العجيب و الرهيب  أيضا في  الأمر أن  الشركة مواصلة  كل  شهر  و بصفة دورية في  اقتطاع  معلوم  استخدام الخدمة المقدَر بدينارين دون  أن  يتمكن المشترك  من  الولوج  إلى الانترنات  على اعتبار أن  خدمة انقطعت غير أن عملية اقتطاع  المال من  رصيد  المشترك لم  تنقطع أبدا .. أليس من  الغريب العجيب  أيضا  أن يقع التخلي عن هذه  الخدمة وتظل  عملية الاقتصاص  سارية المفعول ؟ و لكم  أن تسالوا و لكم  أن تفهموا ... 
وفي وقت قطعت فيه خدمة الانترنات السابقة طرحت  الشركة خدمة انترنات  جديدة تتمثل  في  النفاذ إلى الفايسبوك مقابل  500 مليم  في اليوم تنتهي صلوحيتها  مع  منتصف  الليل   حيث  بعد  منتصف الليل  يقع  اقتطاع  500 مليم  من جديد لليوم الموالي . عملية اقتطاع المال من الرصيد تكون بصفة آلية و دون علم المشترك أيضا  . و نذكر على سبيل  التوضيح أنه إذا كان في رصيد احد  المشتركين 5 دينارات  و يريد  الولوج  إلى الانترنات  عبر جواله لمعرفة معلومة ما  و يلتجئ  إلى خدمة الانترنات مقابل 500 مليم  حتى منتصف الليل . فبمجرد الاشتراك  تقوم الشركة كل يوم باقتطاع 500 مليم من رصيده  سواء ولج الانترنات  أم لم  يلج  و بالتالي فانه  بعد 10 أيام  يجد رصيده فارغا  دون أن  يجري  به و لو  مكالمة هاتفية واحدة ...


و من القصص  المعبرة التي  رصدتها الصحيفة نذكر أن  بعض  الحرفاء  اتصلوا بنا  مبينين ما  يتعرضون  له  من  لهف  حيث  أدلى احدهم بقوله انه شحن  هاتفه  بقيمة 5 دينارات  دون  أن  يجري  أي  اتصال  تفطن  أن  رصيده انتقص  بدينارين و 300 مليم وقد حاول  مرارا الاتصال بالمزود  عبر الخط  المخصص للحرفاء و لكن  طال الانتظار و لم  يجد إجابة و ما كان عليه إلا أن هشم خط اورويدو  واستكان للراحة ...


اتصالات تونس... حال و أحوال...يطرح أكثر من سؤال

لا ندري  لماذا  ظلت شركة اتصالات تونس  في  ذيل  المزودين في  تونس ... فحتى بعد أن  غيرت  شعارها  فإنها  حافظت  على رداءة خدماتها  الموجهة إلى الحرفاء ... فهل  يعقل  بربكم  أن  شركة بعراقة اتصالات تونس  لم  تستطع  إلى حد  هذه الساعة و نحن  نعيش   في  عهد الجيل الرابع  من الانترنت من  تغطية كامل  الولايات التونسية بشبكة النات  حيث  ظلت  بعض   المعتمديات  حتى في الولايات التي  تشهد  كثافة سكانية  غير مغطاة بخدمة  الانترنت  في وقت  نجحت  فيه  كل  من اوريدو و اورنج  في   تغطية كامل البلاد  بشبكتيهما  ... ثم لماذا تصر اتصالات تونس على إنتاج بطاقات الشحن   كتابة أرقامها صغيرة الحجم   يصعب على ضعيف البصر أو من يشكو نقصا أن يفككها و ينقلها على هاتفه و السؤال المطروح ما الذي يجبرها على أن لا تغير في حجم الأرقام... ؟
و في سياق  آخر علمت الثورة نيوز أن عائدات فتح  رأس مال  شركة اتصالات تونس بنسبة35بالمئة  في  سنة 2006 كانت  بمبلغ 3.050م.د علما و أن  المبلغ  المتبقي  من هذه العملية يساوي 873.041م.د غير أن  حساب سنة 2013 و الوثائق المصاحبة له  لا يتضمن مبالغ  بهذا العنوان  وهو ما يتعارض و مقتضيات  الشفافية و مبادئ الميزانية المنصوص  عليها بالقانون الأساسي للميزانية . و قد  بلغت الثورة نيوز عديد التشكيات  في  قسم التسويق و لنا  أيضا خور في عدد من المصالح   التي  تعرفها الشركة و التي لنا فيها ما نقول  خلال المواعيد القادمة رغبة منا  في عودة الشركة إلى سالف  إشعاعها  خاصة و أنها  المزود الوحيد الذي خص  قطاع الإعلام و رجالاته  بامتيازات متنوعة ... 





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire