mardi 12 avril 2016

دفعة أولى من أموال ضخمة سيقت إلى زعيم سياسي عن طريق صحفي مشهور لفك الاعتصام ... ومسؤولة لعوب حركت الخيوط في الظلام


الثورة نيوز تكشف  خفايا ما حدث  في شركة بتروفاك في قرقنة


 تداولت  وسائل   الإعلام التونسية  نبأ توجه عدد هام من قوات الأمن مؤخَرا إلى جزيرة قرقنة بغاية فكّ الاعتصام الذي دام حوالي شهرين أمام الشركة النفطية بتروفاك الذي  نفذه  المعطلون عن العمل   لتنتقل المواجهات إلى مدينة مليتة التي شهدت اعتداءات على رجال الأمن بالحجارة وبالمولوتوف نتجت عنه إصابة عون إصابة خطيرة على مستوى الأذن
و المعلوم  ان الاعتصام الذي يقوم به عدد من المعطلين عن العمل أمام شركة بتروفاك للنفط قد دام لأكثر من شهرين مما أدى الى خسائر هامة للشركة والى احتجاجات متكررة من قبل العاملين فيها . وبالرغم عن هذه الوضعية فإن السلطات الجهوية لم تشأ استعمال القوة ضد المعتصمين الذين لقوا دعما مهما وغريبا من القيادات الجهوية والمحلية
ومن جهة أخرى أعلنت شركة بتروفاك أنها تقدم سنويا مبالغ هامة من الإعانات الاجتماعية والمساهمات للمجلس الجهوي للتنمية الذي يوزعها بدوره على عدد من العاطلين عن العمل المعتصمين بمقر الشركة والذين يطالبون إضافة إلى المنح التي يتلقونها بالترسيم المهني والتغطية الاجتماعية.
 الاعتصام  المذكور فرض  على عمال شركة “بتروفاك”  الدخول منذ  تاريخ  22 فيفري 2016 في بطالة تقنية بعد ان تم منعهم من مباشرة نشاطهم. و قاموا بالدخول مرة أخرى إلى مقر الشركة رغم إخلائها بالقوة والعامة ومنع عمالها من العمل في وقت التزمت فيه السلطات المحلية الصمت إزاء هذا الموضوع دون محاولة التدخل لفض الاعتصام واستئناف النشاط.
 و حتى لما  رفع  المسؤول  عن الشركة  يافطة  إغلاق  الشركة نهائيا في تونس في حال تواصل الاعتصام مضيفة ان العمال سيعقدون اجتماعا لاتخاذ قرار بالتوجه نحو سفارة بريطانيا للاعتصام أمامها طلبا للمساعدة للحفاظ على موارد رزقهم بعد ان أغلقت الأبواب في وجوههم من طرف الولاية والاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس وجلس نواب الشعب الا ان  الحكومة ساعتها  لم تتدخل  بالمرة رغم كون الشركة  تشغل حوالي 1200 شخص منهم 200 عامل و120 حارسا بصفة مباشرة والبقية يعملون فيها بصفة غير مباشرة على غرار الفنادق والمطاعم والمقاهي ... الأمر الذي  جعل  الرئيس  المدير العام لبتروفاك  فرع تونس  ينتقد المردود الحكومي التونسي  ويصف   الحكومة بكونها ذات الأيادي المرتعشة و أنها مترددة و غير مهابة . وصفا ساقه في سياق الحديث عن أزمة الشركة في تونس  على أثير إذاعة بريطانية...


اليوم تغيرت المعطيات و تحركت قوى الردع لفض الاعتصام. تحرك  جاء  متأخرا  و لكن  يأتي  متأخرا خير من ان لا يأتي  أبدا  و لكن  ما الجديد  الذي  طرأ و  ما الذي  دفع  السلطة المحلية  إلى التحرك  بالقوة لفض   الاعتصام  و عودة الحياة للشركة  ... فالمعطيات  التي  تحوزت  بها الثورة نيوز  ترسخ  مقولة المال  قوام الأعمال  و لكن مع  تحريف  بسيط  ليصبح المال  قوام  لفك الإضراب و الاعتصام   حيث  تبين  لنا  انَ  مسؤولا  رفيع  المستوى من  شركة بتروفاك  قام  بمنح  دفعة أولى  من  مبلغ  مالي  قدَر بالملايين  إلى زعيم سياسي  كبير له  حظوة في البلاد  و حزبه  طرف  في السلطة  و له  حتى علاقة وطيدة  جدا  بوالي صفاقس  الحبيب  الشواط ... أموال حملها على جناح السرعة إعلامي معروف في تونس له برنامج أسبوعي عبر إحدى القنوات الخاصة. و تقول  المعطيات  التي  تحوزت  بها الصحيفة  ان الدفعة الأولى كانت  هدفها الضغط  على السلط  المحلية في صفاقس لاستعمال القوة و فك الاعتصام  و ترك المجال  للعمال  للعودة إلى سالف  نشاطهم  وهو ما تم  فعلا   على ان تكون الدفعة ثانية لاحقا  ريثما  تستقر الشركة و تعود إلى دوران  عجلة  عملها  بصفة مستقرة ...
الزعيم السياسي  الذي  غنم  الملايين  عن طريق  صديقه الإعلامي  مارس كل  أوراق  الضغط  على السلط المركزية و الجهوية و نجح  في  إقتلاع ورقة استعمال  القوة  وهو ما كان   بداية الأسبوع الحالي  ...
في  جهة مقابل  ساندت مسؤولة لعوب  برتبة مديرة  اجتهدت  في  تجميل  شكلها  و ابرزا  محاسنها  رغبتها  ان  تبقى شابة على الدوام  رغم  كون  تقدم السن لاح  على محياها وبانت  تجاعيدها خفية من تحت  طوابق  المكياج  الموضوعة على وجهها .  قلنا  لعبت  هذه المسؤولة التي  اشتغلت في مؤسسة بريتش  غاز ثم  في بتروفاك دور المعاضدة من خلال طلب  الدعم  و السند  لإعادة فتح الشركة  و بث الحياة فيها  من  جديد ...
و الجدير بالذكر ان  هذه المسؤولة المعروفة بلياليها الحمراء المعتقة بالخمور و بسهراتها الماجنة  و مصاحبتها  لكبار السياسيين حتى ان  كان  لها  عدة سهرات  في عرض  البحر  على متن  يخت  مشهور لوجه  معروف  مع  سياسي  اشهر من نار على علم  استطاعت  ان  تكون  ثروة لا باس  بها  من خلال   عملها  في الحقل البترولي  فضلا  عن  كونها  يتم استخدامها  كجاسوسة سياسية  تنقل الاخبار  السرية و الخاصة جدا  من  رجل سياسة إلى آخر ...
 عرف  عنها  انها نبيهة و فطنة و  تحذق   ترويض  السياسيين و المسؤولين و عرف  عليها  ان لا مبادئ  غالية عندها  فهي  تبيع  نفسها  و تشكو شجو غيرها  حتى ان الرئيس  المدير العم  لبتروفاك قرر في  عديد المرات  بينه  و بين  نفسه  طردها  من الشركة على اعتبار ان جلساتها  السياسية جد مشبوهة وهو ما يجعلها  تبوح  ببعض الأسرار المتعلقة  بالشركة إلا انه  في  كل  مرة يتراجع  عن  ذلك  درءا  لكل ملفات  قد  تثيرها   عنه   على اعتبار انه  استخدمها  قبل  في ترويض  عديد  المسؤولين  وهي  كما يقولون  تعرف  البئر و غطاءه ... 
 المهم  أن  المال  المدفوع   إلى السياسي  أعاد الحياة لشركة كادت  ان  تذهب في العفس على اعتبار حاجة تونس  لمثل الشركة في المقام الاول و في المقام الثاني على اعتبار ما توفره  فضلا عن  موارد  شغل  من مساهمات  اجتماعية كتخصيص 600 ألف دينار من مشاريع التنمية و البنية التحتيّة من تدّخلات البلديّة بناء على برنامج واضح و مفصّل  و 800ألف دينار جملة الاعتمادات المخصّصة لعمّال البيئة أو ما يعبّر عنهم بعمّال الحظائر. و يبلغ عددهم 150 عاملا، حيث تمّ الترفيع في هذه المجموعة بعدما كانت في حدود 114 عاملا. و يتمّ صرف هذا المبلغ عن طريق الولاية 200 ألف دينار في شكل مساعدات و تدّخلات يوميّة لتغطية مصاريف المهرجانات و الملتقيات و أنشطة الجمعيات أمّا باقي الاعتمادات فإنّها موجهة لدعم تجهيزات المستشفى الجهوي بقرقنة و الذي سبق تجهيزه  بسكانار كلفته 750 ألف دينار. و سيتمّ اقتناء آلة تصوير بالصدى و تجهيزات أخرى لجراحة و تقويم الأعضاء.كما قامت بتركيزّ  فضاء دائم  للألعاب يؤمه الأطفال و الشباب مجانا وساهمت الشركة أيضا  في ميدان التربية و التعليم بوضع بعض التجهيزات على ذمّة  المدارس الابتدائيّة. و ترعى الشركة كذلك بادرة فريدة تتمثل في دروس خصوصيّة بإحدى المدارس الابتدائية بالعطايا يقدّمها مجانا ثلّة من الأساتذة لأكثر من  800 تلميذا و تلميذة في عديد المستويات... للحديث  باقيات ...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire