jeudi 22 octobre 2015

في كلية الطّب بتونس : تلاعبٌ بالنّقل وطلبة يهددّون بالانتحار




تحصلت الثورة نيوز على رسالة تظلم بعث بها  الأستاذ المحامي المنصف الجمل إلى رئيس مجلس النواب ورؤساء اللجان ونواب المجلس التأسيسي يعرض فيها جملة من التجاوزات التي شابت عملية النقل من كلية الطب بصفاقس إلى كلية الطب بتونس والتي كان ضحيتها الطلبة أنس مراد وفاطمة إنشاد الجمل وإكرام السياري ووجدان المكور ونادية الطالبي وسيرين لحمر وسلمى المزوغي وسهير الورغمي وفرح عموشي ونادر غربية .  ونظرا لأهمية هذا الموضوع فإننا ننقل هذه الرسالة دون نقص أو زيادة.
أتوجه لجنابكم طمعا في إقامة وهو ليس بعزيز عليكم وإعطاء كل ذي حقّ حقه واعتبار المواطنين سواسية أمام القانون حفظا لكرامة الجميع. حيث وقع توجيه المنوبين منذ سنتين حسب معدلاتهم في الباكالوريا طبق قانون التوجيه الجامعي إلى كلية الطب بصفاقس. وحيث حرص المنوبون طيلة المرحلة الأولى بكلية الطب بصفاقس على النجاح بمعدلات محترمة لغاية ترسيمهم في المرحلة الثانية بالسنة الثالثة بكلية الطب بتونس اعتبارا لمقر سكنى والديهم واعتبارا لظروفهم وظروف والديهم الصحية وكذلك المادية. وحيث وبعد النجاح في المرحلة الأولى بكلية الطب بصفاقس قاموا بتقديم مطالب للنقلة الى كلية الطب بتونس مرحلة ثانية مرفوقة بملفات اجتماعية وملفات طبية فوقع  رفض مطالبهم.
وبتفحص النتائج وأسماء المقبولين ومعدلاتهم تبيّن أنهم من أصحاب المعدلات والنتائج الضعيفة 9 و10 و11 ( ينظر لجدول قائمة الطلبة المقبولين)، والحال أن المنوبين تحصلوا على معدلات تفوق معدلات المنقولين وفيهم من له 14 و 13 معدل ( ينظر لقائمة العارضين ومعدلاتهم) كذلك قدموا ملفات اجتماعية وصحية تؤيد وتساند مطالبهم.
اما عن الحالة الاجتماعية فإن الذين وقعت نقلتهم آباؤهم أطباء أو أصدقائهم وليست المعايير عادلة ومطابقة لقانون التوجيه الجامعي. أما عن الحالة الاجتماعية للمنوبين فهم مواطنون يؤمنون بالقانون ويرفضون التدخلات احتراما لبلدهم وهم حالات اجتماعية تطالب بتطبيق قانون التوجيه الجامعي واعتماد المعدلات حسب الأولوية.
وحيث ومن أجل كرامتهم وحالتهم الاجتماعية والمالية قرّر المنوبون الانقطاع عن الدراسة والبقاء في البيت رغم أن الدروس بدأت منذ 7 سبتمبر 2015.وحيث تلاعب الطلبة المنقولون بالقانون وبالمعايير الاجتماعية والمادية بما نتج عنه تحطيم لمعنويات المنوبين وربما القضاء على مستقبلهم.وحيث حضر المنوبون اجتماعا مع السيد العميد بكلية الطب بتونس الذي عبّر لهم عن وجود أماكن شاغرة لهم واستعداده لقبولهم جميعا بكلية الطب بتونس شريطة الإذن له خاصة وأن عدد من المنوبين لا يتجاوز العشرة طلبة وهم في حالة نفسية حرجة ومنهم من يهدّد بالانتحار وقاطعوا الترسيم حفظا لكرامتهم والمتمثلة أساسا في حقهم في الأولوية بالنقلة من كلية الطب بصفاقس الى كلية الطب بتونس. وتجنبا للكارثة وتفاديا لكل مكروه يقترفه بعض المنوبين في أنفسهم خاصة وأنهم من النخبة والطلبة الأذكياء.
لـــــــــــــــــــــــذلك وحيث مضت ثلاثة أسابيع على الدراسة والامتحانات بعد أسبوعين، الرجاء من الجناب أن يقع إقامة العدل وإنصاف المنوبين والإذن استعجاليا لمن له النظر بترسيمهم بكلية الطب بتونس حسب الأولوية في المعدلات السنوية المبيّنة تحت كل اسم في القائمة.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire