تعمدت وزارة التعليم العالي في أوت 2013 الاستغناء عن عدد من مديري مؤسسات
الخدمات الجامعية في إطار مخطط قاده رئيس الديوان سفيان المنصوري و باركه
الوزير المرحوم المنصف بن سالم للسيطرة
على مفاصل الجامعة و تعيين موالين لحركة النهضة في المبيتات و المراكز الثقافية (صهر
سفيان المنصوري في مبيت فطومة بورقيبة و اخته في مبيت هارون الرشيد و ابن عمه
بالمرازقة بنابل) و قد تمت عمليات الاقصاء من دون مسوغات قانونيـــة أو مراعاة
لوضعيات هؤلاء المديرين (بعضهم قضى أكثر من 20 سنة في القطاع).
وقد عبر المديرون المستهدفون عن رفضهم لتلك القرارات عن طريق هيكلهم
النقابي(النقابة العامة للسلك المشترك و الملحقين) لكن الوزارة تمسكت بقرارها
الخاطـــئ و استعانت آنذاك بالنقابة
العامة لعملة التعليم العالي و النقابة العامة للموظفين لإظهار ان تنحيتهم مطلب من
مطالب أبناء القطاعو الجميع يعرف ثمن هذه التغطية :تنازلات مست هيبة الإدارة و تواصلتإلى
اليوم (نذكر منها : لنقابة العملة و نقابة الموظفين عضوان قاران في لجنة انتداب
المديرين الجددو حركة النقل و الحال ان مستواهم العلمي لا يخول لهم من يفوقهم درجة
–تنظيم أنشطة للنقابتين في شكل مآدب غذاء بالمطاعم – تنظيم مصائف نقابية بعديد
المبيتات الساحلية بلا متابعة و حصلت فيها تجاوزات مالية هي من انظار المحاكم
اليوم -أعضاء من النقابة العامة للعملة يشاركون في برنامج التبادل مع ألمانيا حتى
و إن لم ينتموا للخدمات الجامعية في حينأنه لا يشارك أي مدير مؤسسة- انتداب
العشرات من أقارب أعضاء تلك النقابات خاصة في الحي الجامعي بالقرجاني- تمكين
الكاتب العام لنقابة العملة من سكن وظيفي في مبيت البلفيدير– استيلاء عناصر نقابية
من العملة على مساكن وظيفية في المنستير و القيروان و...)
وامام هذا الظلم تقدم المديرونفي أواخر
سنة 2013 بقضايا لإيقاف تنفيذ قرار
الوزارة و كسب البعض منهم هذه القضايا:(فيصل فرحات مدير المركز الثقافي الجامعي بالمهديةوونّاسمعلّى مدير الحي الجامعي ابن الشباط بصفاقس
والهادي الميساوي مدير المبيت الجامعي الرائد البجاوي بصفاقس –و محمد
المصمودي مدير المطعم الجامعي الزياتين بصفاقس–ورشيد نجاح مدير المركز الثقافي
الجامعي بسوسة ) ولكنهم حين طلبوا تطبيق حكم المحكمة الإدارية رفضت الوزارة
ذلك في فترة الوزير المنصف بن سالم تنصلت
من ذلك و تواصل التنصلإلى حد اليوم. وفي الوقت الذي كانينتظر أن تسارع الوزارة
بتنفيذ قرارات المحكمة الإدارية بمجرد تولّي الوزير توفيق الجلاصي ظلت دار لقمان على حالها .
ثم تعلقت الآمال بقدوم حكومة الحبيب الصيد مع الوزير شهاب بودن لكن ظل
الموضوع يراوح مكانه و لقي المديرون نفس
الصدّ و نفس المعاملة السيئة و قد فاجأهمذلك مفاجأة محزنة إذ منعوا عديد المرات من
مقابلة الوزير لتوضيح الأمر و كان رئيس ديوانه عادل بن عمر و مستشاروهو خاصة عبد
الله السماعلييكررون عليهم نفس الاسطوانة ألا وهي أنّ النقابات تضغط على الوزارة كي
لايعودون إلى خططهم .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire