dimanche 2 août 2015

في رصد لخطابات الحقد و الكراهية... تعليق باحتشام على ضربة هزّت عرش لوبي الإعلام...




 الخبر

كشفت منسقة مشروع رصد خطابات الحقد والكراهية في الصحافة المكتوبة ب5 دول عربية فاطمة اللواتي عن  نتائج التقرير الذي تم اصداره اليوم والذي يرصد خطابات الكراهية في الصحافة المكتوبة في كل من تونس واليمن والبحرين ومصر والعراق .وأوضحت اللواتي أن تونس احتلت المرتبة الرابعة بين 5 بلدان تبث بعض صحفها المكتوبة خطابات تدعو للكراهية تليها مصر في المرتبة الخامسة اما في المرتبة الاولى فتحتلها اليمن وتليها البحرين والعراق.
وأشارت اللواتي أن يوميتي التونسية والصريح تحتويان أكثر نسبة من خطابات الحقد والكراهية أما أسبوعية آخر خبر فتحتل الصدارة من حيث انتاج هذه الخطابات .وأكدت فاطمة اللواتي أن كتاب المقالات الذين تستنجد بهم هذه الصحف لإثراء محتواها هو المسؤولون عن انتاج الخطابات الداعية للكراهية والحق.


 التعليق

كان  التمني  لدى الصائدين  في  المياه  العكرة  و الباحثين  عن  ثغرة  و المنتظرين  لعثرة أن  يشمل  التقرير صحيفة الثورة نيوز  فيكون  كلامهم الممجوج  مدعما  بحجة التقرير  بعد  تقريرهم  الموصوم  بشبهة المال  الأجنبي  و المصنف  الاأخلاقي   الذي قيل انه  خصص للأخلاقيات المهنة  جمعت له النقيبة  المعزولة  بوليس امني سابق صار صحفيا  طاهرا طهورا  تم تقديمه في اطار استحمار  الصحافة و الصحفيين  على كونه ينبوع العطاء وشلال الخير ومعدن الأخلاق النبيلة وإيقونة الصحافة الوطنية ورمز الطهارة والنقاء وعنوان الصدق والوفاء ومنارة ساطعة بلغت عنان السماء ... و طبعت منه مئات من النسخ جزء كبير منها طار إلى الخارج في عملية ملغومة للتشهير بالإعلام التونسي و التوسل للمنظمات العالمية المشبوهة قصد التمويل كجزاء وفاق على رصد الانتهاكات و كشماعة لتمكين خزينة النقابة من المال الأجنبي مجهول المصدر ... و ذهب في  الظن  أن  التقرير الذي أعد في  إطار مشروع رصد خطابات الحقد والكراهية في الصحافة المكتوبة   أن  يكون  مشابها   للذي  أعده مرصدهم  غير الشرعي  ... غير انه هيهات ... فقد ظل الجماعة في التسلل و صدموا من هول الفاجعة المتمثلة في محتوى التقرير... حيث اثبت لهم أن ما يروه صالحا هو في الحقيقة طالحا و ما يرونه يستحق التكريم هو في الحقيقة لا يطبق قالب الصحافة السليم و لا هو صاحب الخط المستقيم... و أنهم لا يصلحون للإصلاح ولا للتقويم  و لا  كفاءة عندهم للتقييم
  وجد اللوبي نفسه  محرجا بعد  أن مس  التقرير احد  رؤوسه  وواحد  من العضد  الذي  يتكأ عليه و الذي  منّ عليه  بهدية متناسيا تاريخه  الأسود  في  الملاحق  النوفمبرية   بعد  أن  صدمهم التقرير  في  الصميم  عاج  الزعيم  الارعن المصاب بعقله و الفاحش غلطه و العاثر في ذيل اغتراره و الأعمى عن شمس نهاره و الساقط سقوط الذباب على الشراب و المتهافت تهافت الفراش في الشهاب  و الذي وجد نفسه  كمن نصب لك كمين ووقع فيه أو بدا  كمن عبث احده بإصبعه في تفاصيل جسده فاستفاق متعجبا وأسرع  الخطى  مربدا مزبدا  لاعنا  مصرحا أن التقرير الصادر عن المجموعة العربية لرصد الإعلام   لا يتضمن  جدية و مبتورا و ليس  حرفيا و يتضمن اخلالات منهجية ...
كلام ممشوق... إن دل فهو يدل على لوعة و حرقة انتابت الزعيم الموهوم و الذي اعتقد و ما يزال انه رائد في الصحافة دون أن يعلم أن بكلامه أكد انه رمز السخافة... 
ليس  من باب التنكيل  بالمؤسسات الإعلامية التي تحدث  عنها التقرير  و ليس  ضربا  في  المجهودات التي   يقوم بها  الزملاء الصحفيون  من  بني  جلدتنا  و المتخرجون  من  نفس  المعهد و لكن  لماذا  هذا التمييز و لماذا التعامل بمكيالين  مع  معشر الإعلاميين ثم  كيف  لهيكل  صحفي  آن  يشتت الصحفيين  و يفرق  شملهم  دون يجمعهم و يحرمهم  من حقهم المعلوم حتى و إن فرضنا  أنهم اخطأو  وحادوا  عن الدرب ... لهذا و لعدة أسباب نظل نردد أن تقاريرهم غير تقاريركم و بياناتهم غير بياناتكم و إعلامهم غير إعلامكم... و المعلوم أنكم هواة اقرب  إلى الانحراف  وهم نزهاء  اقرب  إلى الاحتراف ...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire