vendredi 24 juillet 2015

مرسى القنطاوي بسوسة .... هل مرّ الفساد من هنا؟ مخالفات جسيمة بالجملة والتفصيل وتلاعب وهدر للمال المشترك تستدعي المساءلة؟




رغم قصر فترة توليه مهمة الاشراف على نقابة المالكين المشتركين لديار البحر وديار الحدائق بمرسى القنطاوي بسوسة والتي امتدت من سنة 2011 الى سنة 2014 فان المحامي النهضوي مالك رجيبة نجح فيما فشل فيه اسلافه زمن دولة الفساد الاولى حيث حطم كل ما هو جميل وارتكب كل ما هو قبيح مستبيحا حقوق الجميع من عام وخاص ومشترك ومن مالكين ومن شاغلين ومن مرتادين ومن متعاملين ومن متعاونين فالمهم تحويل منتجع القنطاوي من درة المتوسط الى مزبلة المتوسط ... فكل صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة ... وهذا التوصيف ينطبق تماما على مافيا الرئيس السابق لنقابة المالكين "مالك" الذي نفذ المهمة المطلوبة وانجز ما وعد والنتيجة معروفة لدى القاصي والداني ونكاد نجزم انه لولا الخلف الصادق كوكة (الملقب بأسد الصحراء) لما عادت الروح من جديد لهذا الفضاء الترفيهي الهام والرجل يحتاج الى المزيد من الوقت لتطهير مرسى القنطاوي ورفع اطنان الادران التي علقت به .... فما اسهل الهدم وما أصعب البناء، إن قصة الحياة منذ بدايتها تتمركز على محورين أساسين فيها: محور الخير والإصلاح، ومحور الشر والإفساد.
 التصرف بسوء نية في المال المشترك والنصب والاحتيال وشبهة التلاعب في القوائم المالية وفواتير التزود هي شعار المرحلة السابقة والصورة القاتمة التي عاشها كل المالكين المشتركين في ديار البحر وديار الحدائق بمرسى القنطاوي بسوسة فالتراجع السلبي لكل المؤشرات وعلى جميع المستويات من حيث الصيانة والنظافة والحراسة والتنظيم... فالانهيار  كان العلامة المميزة لحقبة سوداء حولت منتجع القنطاوي الى منتجع للأشباح والعفاريت وفي الطرف المقابل كانت الجهة الوحيدة الرابحة هي عصابة المحامي مالك رجيبة وشريكه عدل المنفذ احمد حشيشة والتي حققت مكاسب ماليةومنافع معنوية  لها ولغيرها ممن يرتبطون معهم بمصالح مشتركة في الفساد والافساد.


نسخة من التقرير المالي لسنة 2013 و تظهر على مستوى الاسطر 8و9 10 استيلاءات غير مبررة للمال المشترك من طرف المحامي و عدل التنفيذ

من غزوة المحامي مالك رجيبة الى زَأْرَةِ  أسدُ الصحراء الصادق كوكة

بعد الثورة وبالتحديد يوم 19 اوت 2011 يصادف تاريخ غزوة مالك رجيبة للاستيلاء على ادارة نقابة المالكين المشتركين في مسرحية قذرة اجازت له ما لا يجوز فالرجل "جاء كاري ولّى ملاك"  بل رئيسا لنقابة المالكين...وهكذا وكما يقول المثل "جاء يحرقسلها عماها" ... حيث سجل خلال فترة الاشراف الكارثية للمحامي (لا تتجاوز مساحة العقار الذي يملكه بمرسى القنطاوي  30 مترا مربعا) غيابا تاما لأدنى مقومات الادارة الحديثة فلا تنظيم ولا نظام ولا ارشيف ولا تسيير ولا متابعة ولا تقييم ... فالتصرف الاداري والمالي في فكر مالك رجيبة كان على قاعدة "دز تخطف و صك تربحوعلى سياسة عملة الحضائر "الليقة تجيب" ولتتواصل مهازل تبدأ لكي لا تنتهي من فصول المسرحية المقيتة الممتدة على مدى ثلاث سنوات ... حدث كل ذلك رغم معارضة بلدية المكان (بلدية حمام سوسة) ومطالبتها رئيس النقابة المتنفذ والمدعوم من والي الجهة (مخلص الجمل ومن بعده عبد المالك السلامي) بضرورة تدارك الاخلالات المسجلة وتحسين اوجه التصرف ... وبعد جولات وصولات في كواليس المحاكم وشكايات متبادلة بين عصابة مالك رجيبة والشق المعارض بزعامة البطل العالمي الصادق كوكة انتهى الامر يوم 03 اوت 2014 بانتخاب هذا الاخير رئيسا جديدا للنقابة المنهوبة وليبدأ عهد جديد لإعادة الروح من جديد إالى مرسى القنطاوي.


نسخة من الشكاية المعلقة التي اغفلها القضاء

قضية الحواجز الالية وخيانة الامانة وسوء التصرف

بتاريخ 26 جوان 2015 تقدمت هيئة نقابة المالكين المشتركين بالمنتجع السياحي بمرسى القنطاوي بشكاية لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بسوسة 2 ضد رئيسها السابق مالك رجيبة من أجل خيانة مؤتمن والاضرار بملك الغير والاستيلاء على المال المشترك حيث تم تضمين العريضة في دفتر تلقي الشكاوى تحت عدد 3500 وجاء في نص الشكاية ان المشتكى به تجاوز كل الحدود والصلوحيات واجاز لنفسه ما لا يجوز حيث تولى خلال شهر جوان 2013 ازالة  جميع المعدات والحواجز الالية الموجودة بمداخل مرسى القنطاوي ورفعها وإيداعها بمكتبه الكائن بعمارة صلاح الدين بن ذياب بشارع الطاهر صفر بسوسة ولم ينته الفساد عند اتلاف معدات مشتركة تكلفت بمئات الملايين بل وصلت الجراة بالمشرفين على النقابة المنهوبة ان استخلصوا دون وجه حق لمبلغ 36398,500 دينار تم اغفال ايداعه بالحساب البنكي للنقابة ... حزمة من الاخلالات المسجلة دفعت الرئيس السابق للنقابة مالك رجيبة الى رفض اجراء الحساب مع خلفه ورفض تمكين المتصرفين الجدد مما لديه من عهدة تابعة للنقابة (وثائق – فواتير – مستندات - ...)... وضعية مثيرة للكثير من الجدل اذ لا يعقل ان يتحدى رجل القانون القانون بمثل هذه الطريقة الوضيعة .


حاميها حراميها ومن لم يعجبه الامر يشرب ماء البحر

استرعى انتباهنا اثناء تصفح التقرير المالي الهزيل لنقابة المالكين المشتركين Syndicat des coopératives  لسنة 2013 صرف مبلغ مالي هام لفائدة رئيس النقابة المحامي مالك رجيبة يقدر ب44865 دينار بعنوان اتعاب محاماة Honoraires de l'avocat Malek Rejiba اضافة الى استخلاصه لخاصة نفسه لصكوك تابعة للنقابة بما قيمته 12419 دينار وبذلك يكون المبلغ الجملي المستولى عيه دون وجه حق 57284 دينار فيما حصل شريكه في غزوة الفساد عدل التنفيذ احمد حشيشة لسنة 2013 لوحدها على مبلغ يقدر ب36398,500 دينار بعنوان خلاص اجرة اعمال تنفيذ وهكذا استخلص الثنائي المحامي وشريكه عدل المنفذ على قرابة 94 الف دينار في ظرف لا يتعدى السنة الواحدة ...هذا طقطاقو ومازال فلاقو خصوصا وانه من المؤكد وفي صورة مزيد التدقيق في حسابات التصرف والتسيير وبمزيد التثبت والتمحيص في القوائم المالية لسنوات 2011 و2012 و2013 و2014 ان تتعرى الحقيقة الكاملة وتكشف كل الامور الزائفة التي علقت بعصابة الفساد والافساد التي مرت بمرسى القنطاوي واستباحت حقوق كل المالكين والشاغلين والمرتادين على حد سواء والثورة نيوز تعد قراءها بكشف المزيد واسقاط آخر ورقة توت عن المفسدين بالقنطاوي.  


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire