"إذا انت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا" بيت شعر للمتنبي يختزل واقعة أليمة عاشها
في الفترة الاخيرة مواطن تونسي مقيم بسويسرا وكادت تقضي عليه وتحيله الى زنازين
السجون زورا وبهتانا ولكن القدر والعناية الالاهية انقذا الرجل المستهدف في اخر
لحظة ولو أن كيل تهم على الهوية والهوى على شاكلة التورط في الارهاب والانخراط في
مجموعات إرهابية وتمويل الارهابيين وممارسة التهريب وتبييض الاموال والرباء الفاحش
أصبحت عملة رائجة في عالمنا الغريب للنيل من الاعداء والغرماء والاغرب ان يشارك في
المؤامرة القذرة والعملية الكيدية محامي الشخص المستهدف ويسرّب دون وجه حق وفي خرق
مفضوح لاخلاقية مهنة المحاماة وشرفها ما تيسر بحوزته من وثائق ومعطيات تخص حريفه.
حيث شاء القدر لوحده ان يستغل تاجر المصوغ (محمد فتحي سلومة) علاقة الصداقة
التي تجمعه بثري تونسي مقيم بسويسرا منذ عقود يدعى نبيل الجيلاني لكي يقترض منه
على مراحل مبالغ هامة من المال (مئات الملايين) مقابل ضمان يتمثل في صكوك بنكية
مؤجلة الدفع باسمه وباسم زوجته المسماة زينب بوشامية ونفس الشيء تقريبا حدث مع
مقاول البناء حسام بن قايد والذي اقترض بدوره مبالغ مالية هامة من صديقه نبيل
الجيلاني لمجابهة الصعوبات المالية التي تعرضت له شركته ولخلاص حزمة من الصكوك
عادت كلها دون رصيد وشاءت الصدفة لوحدها ان يتعرف نبيل الجيلاني (اطار صحي متقاعد
من وزارة الصحة السويسرية) على المحامي ابو الحسن الفقيه بوساطة من صديقه محمد
فتحي سلومة .... وبديهة ان يكلف نبيل الجيلاني صديقه المحامي المعروف والمشهور (رئيس
سابق للنادي الأولمبي للنقل COT ورئيس سابق للجامعة التونسية لكرة القدم
FTF) والملقب بفرعون
القضاء التونسي Le Pharaon
de la Justice Tunisienne
بكل قضاياه كشاك او كمشتكى به وكذلك قضايا تخص اقاربه (شقيقته وصهره) ... ورغم ان
الجيلاني أجزل العطاء لمحاميه المتنفذ جدا داخل أروقة المحاكم ومكنه من اتعابه
مضاعفة وبالعملة المحلية والعملة الصعبة (عشرات الملايين) الا ان جشعالمحامي الفقيه
فاق كل الحدود وتجاوز كل الخطوط الحمراء وليتوسع في طلباته وشروطه الى ما يفوق
الخيال وليصل الامر الى حد خيانة الامانة والاستيلاء على اموال معقولة .... من هنا
انطلقت المعركة بين المحامي الطماع وحريفه الكريم من جهة وبين هذا الاخير وصديقيه
محمد فتحي سلومة وحسام بن قايد من جهة اخرى وللخروج من المأزق تفتق ذهن المحامي
على حيلة جهنمية تنقذ جميع المورطين وتقلب الطاولة على صاحب الحق .... ثلاثتهم
المحامي ابو الحسن الفقيه والصايغي محمد فتحي سلومة والمقاول حسام بن قايد انقلبوا
من اشخاص عاديين الى شياطين ادميين ... فكلاهما مطلوب لدى الصديق السابق والعدو
الحالي نبيل بن حسونة الجيلاني ... الاول ونعني به ابو الحسن الفقيه تعلقت به حزمة
من قضايا التحيل والنصب والزور والتدليس ومسك واستعمال مدلس والاخلال باخلاقية
وشرف مهنة المحامي والبقية اي محمد فتحي سلومة وحسام بن القايد تعلقت بهما قضايا
صكوك دون رصيد لفائدة الجيلاني وللخروج من الورطة الشائكة تفتق ذهن المحامي
المعروف في عالم السمسرة والتحيل والابتزاز على حيلة جهنمية تقضي بالادعاء زورا
بان الغريم الابدي يمارس الرباء الفاحش وانه اقرضهما اموالا مقابل فوائض غير
قانونية وانه قبل شيكات على وجه الضمان مع العلم المسبق بخلو الرصيد وانه سبق وان
استخلص أصل الدين ويتجه لاستخلاصه مرتين وغيرها من الترهات والادعاءات ....وحينما
عجزت الجماعة عن اثبات ذلك انخرط ثلاثتهم في مؤامرة خسيسة للاطاحة بخصمهم اللدود نبيل
الجيلاني بجميع الوسائل المتاحة وذلك على مستوى داخلي وخارجي من خلال محاولة ايهام
السلط المعنية بتونس وسويسرا بان نبيل الجيلاني عنصر خطير متورط في الارهاب
والتخابر والتعامل مع مجموعات ارهابية (الاخوان المسلمين – الدواعش - ...).
ترهيب على الطريقة السويسرية : تخابر مع جهات أجنبية يفضي الى توريط على
الهوى والهوية
الادوار
توزعت بين المجموعة المتآمرة بكل احكام فالمحامي الفقيه تكفل بتوفير المادة
وتمكينهم من الوثائق والمؤيدات وتاجر الذهب المفلس تعهد بالاتصال بالسفارة
السويسرية بتونس واما الطرف الثالث ونعني به حسام بن القايد فقد استعمل كشاهد زور
في الافادة المغرضة الممنوعة قانونا .... اذا دخل الجواهرجي بسوق البركة بالعاصمة محمد
فتحي سلومة على الخط مع السفارة السويسرية بتونس حيث امدها بحزمة من الوثائق اتهم
من خلالها زورا وباطلا الطبيب المبنج التونسي المتقاعد والمقيم بسويسرا نبيل
الجيلاني بممارسة انشطة مشبوهة (تبييض اموال – انشطة مافيوزية – تمويل جماعات
ارهابية اخوانية – التهرب الضريبي - ...) وجاء في مراسلة السفارة الى الجهات
السويسرية المعنية ان المخبر والعميل التونسي محمد فتحي سلومة يؤكد تورط نبيل
الجيلاني(يشار الى المشتبه فيه في المراسلات الرسمية بالاحرف الاولى من هويته NJI والمقصود Nabil Jilani) في ممارسة جميع الانشطة الممنوعة من
تصدير للعملة الصعبة (فرنك سويسري CHF –
اورو € – دولار امريكي $) من سويسرا والمانيا وايطاليا في اتجاه تونس عبر المعبر
الحدودي البحري "ميناء حلق الوادي" وتعامل اجنبي مقيم مع غير مقيم
والتعامل بالرباء المشط بفائض يتعدى نسبة 30% وقد اشار العميل الى ان الجيلاني
اعتاد استعمال هويات ابنيه (Nikeو Sandre) لتهريب مبالغ من العملة الصعبة بلغ
مجموعها للفترة الممتدة من سنة 1996 الى سنة 2010 ما قيمته 3.7 مليون دينار ...
اتصالات المخبر والعميل التونسي فتحي سلومة بمصالح السفارة السويسرية بتونس بشارع
البورصة بضفاف البحيرة 2 لم تقتصر على التواصل المباشر والتخاطب عبر الهاتف بل
امتدت للتواصل عبر البريد الاليكتروني حيث استغل العميل التونسي الجواهرجي فتحي
سلومة توافقه مع الاستاذ ابو الحسن الفقيه (المحامي السابق لغريمه نبيل الجيلاني)
للكيد للرجل وللتخطيط لالحاق اقصى الاضرار بمصالحه بتونس وبسويسرا وقد ساعده على
ذلك تحوز المحامي الفقيه على مستندات ووثائق وقوائم وكشوف حسابات خاصة بحريفه
السابق وغريمه الحالي لكي يستغلها في فبركة حزمة من التهم والجرائم (ما
أنزل الله بها من سلطان) والتي لا تستقيم عقلا
وواقعا وقانونا فالمهم هرسلة الخصم اللدود وابتزازه وتوريطه في اية جريمة كانت...
وفي حدود الساعة 7.30 من صبيحة اليوم الموعود 06 مارس 2015 تحركت احدى الفرق
الامنية السويسرية المختصة (6 اعوانأمن مصحوبين بكلب مدرب من فرقة الانياب) وحاصرت
مسكن نبيل الجيلاني واقتحمته في غيابه (زمنها كان الجيلاني متواجدا بتونس) وكان
وقع الصدمة كبيرا على زوجته الالمانية التي لم تحتمل المشهد وأغمي عليها من شدة
الخوف وبعد فترة من البحث والتفتيش الدقيق اكتشف اعوان الفرقة ان الافادة الموجهة
من تونس لم تكن صحيحة بل مغرضة لغاية في نفس يعقوب وليعودوا ادراجهم تاركين
استدعاء للزوج الغائب لتقديم دفوعاته بخصوص الاتهامات المسجلة ضده Dénonciationsوبمجرد اعلامه بالموضوع
عاد نبيل الجيلاني الى سويسرا مستقلا اول طائرة في اتجاه جينيف وليجد نفسه مطلوبا
لدى المصالح الامنية ولدى مصالح الجباية ولدى النيابة العمومية ولدى ديوان تأمين
العجز Office de l'assurance-invalidité (OAI)
وغيرها من المصالح الادارية.
ترويع على الطريقة التونسية Intimidation à la
tunisienne : رسالة مجهولة فاقتحام
وتفتيش
بعد الفصل الاول من مسرحية الارهاب والارعاب والترويع والتخويف التي تعرض
لها المواطن التونسي بمقر اقامته الدائم بسويسرا نبيل الجيلاني (متزوج من سيدة
المانية وحاصل على الجنسيةالسويسرية) يوم الجمعة 06 مارس 2015 جاء الفصل الثاني من
المسرحية المقيتة لالحاق اقصى الاضرار الممكنة والمستحيلة بالرجل الذي رفض
الابتزاز والخنوع والخضوع وتمسك بكامل حقوقه كلفه ذلك ما كلفه ...يوم الثلاثاء 14
جويلية 2015 لم يكن عاديا في حياة نبيل الجيلاني ففي حدود الساعة السادسة والنصف
من مساء يوم رمضاني حار وقبل موعد الافطار بحوالي الساعة وبينما كان الرجل متواجدا
كعادته في مثل هذا التوقيت الرمضاني لقضاء قيلولة مريحة في بيت والديه ب3 مكرر نهج
الطاهر الحداد بباب سعدون وسط العاصمة (بيت على وجه الكراء) فبمجرد استفاقته على
ضجيج رنين هاتفه الخلوي للرد على مكالمة احد معارفه المدعو عبد الرؤوف وكانت المفاجأة
الصادمة ان نبيل وجد نفسه وجها لوجه مع
عدد 4 مسلحين اقتحموا البيت دون استئذان وذهب في اعتقاده لحظتها انه وقع في قبضة
ارهابيين او مجرمين اقتحموا خلوته على طريقة الدواعش والصعاليك لاحتجازه او
لاغتياله او لابتزازه ... الرجل أصيب بحالة هستيرية من الخوف والقلق والذعر وهو المهدد
منذ ثلاث سنوات بالتصفية الجسدية من طرف بعض اعدائه وغرمائه (الجواهرجي فتحي سلومة
– المحامي بلحسن الفقيه - ...) وليصرخ بكل قوة في وجه المعتدين " اشنوه ؟ ؟ ؟... اشبيكم ؟ ؟ ؟ ...اشكونكم ؟ ؟ ؟.... كيفاش دخلتو ؟ ؟ ؟... اش باش تعملولي ؟ ؟ ؟... خوذوا اش تحبو وسيبوني !!!..."
خط الهاتف الخلوي لنبيل الجيلاني ظل مفتوحا وليسمع المتلقي كل ما كان يدور داخل
البيت المقتحم عنوة في وضح النهار من طرف عصابة الغرباء ...شاغل البيت أصيب بصدمة
نفسية غير منتظرة شلت حركته وادخلته في غيبوبة ليستفيق على تاكيدات بان المقتحمين أعوان
أمن جاؤوا في اطار مهمة رسمية وباذن قضائي لتفتيش البيت بعد ورود معلومة مؤكدة على
تورط صاحب البيت في أنشطة ارهابية وتحوزه على اسلحة حربية وذخيرة ومبالغ مالية
بالعملة الصعبة ... وكانت الأوامر واضحة تقضي بالاستسلام ووضع الهاتف على الطاولة
وضرورة التعاون لتسهيل المهمة ... وضرورة ان يستظهر شاغل البيت نبيل الجيلاني بجواز
سفره السويسري وان يطلبمن الفرقة الامنية المقتحمة بكل لطف الاستظهار بما يفيد
الاذن بالتفتيش وجاءه الرد بان الوثيقة
موجودة بالسيارة الراسية امام البيت وبعد برهة غادر احدهم ليعود ومعه الاذن
القضائي بالتفتيش الممضى في تاريخه من وكيل جمهورية المحكمة الابتدائية بتونس ...
وبحكم ان القانون يسمح في الجرائم الارهابية (شبهة حيازة اسلحة – شبهة ايواء
ارهابيين – شبهة التورط في اعمال ارهابية - ... ) بتفتيش المنازل في الاوقات غير
القانونية ويستبيح محل اقامة المشتبه به ويجيز الاعتداء على حرمته وحرمة عائلته
ويعرضه للإكراه من أجل استصدار الشهادة أو الاعتراف او لحجز وثائق أو أشياء أخرى
في حوزته تتعلق بالأفعال الإجرامية... اعمال التفتيش الفجئي انتهت ببعثرة كل
مكونات البيت وحجز مسدس يعمل بالهواء المضغوط Spray gun وبندقية
صيد عيار 9 ممCarabine de chasseوجهاز اتصال لاسلكي Walky Talkyوببعض الاشياء الاخرى الخاصة
ومنها تم اقتياد شاغل البيت الى مقر فرقة الابحاث والتفتيش للحرس الوطني بباردو
وبعد فترة احتجاز قصيرة لا تتجاوز النصف ساعة تم افراده بترك السبيل وتحديد موعد
لاحق لسماعه خصوصا وان التوقيت لم يكن يسمح (19.15) وكذلك حالة المشتبه فيه المصاب
بمرض السكري والذي اصيب بنوبة حادة كادت تقضي عليه... ومن الغد اي يوم الاربعاء
15/07/2015 وفي الموعد المحدد الساعة العاشرة صباحا التحق نبيل الجيلاني بمقر
الفرقة اين تم سماعه في محضر وترك سبيله لعدم توفر الادلة وثبات عدم جدية الرسالة
المجهولة التي وصلت الجهات المختصة للتنكيل زورا ولترويع المتضرر في قضية الحال
نبيل الجيلاني.... فالاشياء المحجوزة لا تستجيب للادنى المطلوب لتثبيت حزمة التهم الخطيرة
الواردة في الرسالة المجهولة المغرضة Lettre anonyme... فمسدس الهواء المضغوط الذي كان بحوزة شاغل البيت لا
يصنف في خانة الاسلحة الحربية Arme à feu وقد اقتناه صاحبه من الاسواق المحلية
لترهيب المعتدين وهو المهدد في كل لحظة بالتصفية الجسدية وبندقية الصيد المرخص
فيها على ملك والده المتوفي حسونة الجيلاني (اطار متقاعد من وزارة المالية) منذ
اكثر من اربعة عقود وبقية الاشياء الاخرى المحجوزة لا علاقة لها بموضوع المداهمة
والاقتحام والتفتيش... المثير للكثير من الجدل كيف تتحرك مصالح وزارة الداخلية
بمثل هذا التسرع وهذه السرعة وتتدخل لمجرد الشبهة ودون القيام باعمال استخباراتية
للتثبت من مدى جدية الافادة الواردة على مصالحها؟ ؟ ؟...وكيف تتجرأ الفرقة الامنية المتعهدة بدخول البيت
بمثل تلك الطريقة الشبيهة بطريقة اللصوص والصعاليك اي دون طرق على الباب ودون
استئذان من صاحبه ؟ ؟ ؟... وكيف يغفل اعوان الامن المكلفون بالمهمة عن
اصطحاب اذن التفتيش القضائي معهم زمن ولوج البيت خلسة ؟ ؟ ؟ انها من تبعات الفوضى الخلاقة الموعودة
زمن حقوق الانسان في بلدي !!!
نكاد
نجزم ان ما عاشه ويعيشه منذ فترة المواطن التونسي المقيم بسويسرا نبيل الجيلاني من
خوف وهلع وترهيب وترغيب وتنكيل وابتزاز يختزل ما وصلت إليه الامور في بلدي من درجات فساد وافساد ومن انفلات
امني وفوضى عارمة ولينقلب الضحية الى جلاد والعكس صحيح اذ لا مجال بعد الثورة
لتطبيق القانون ولا فائدة ترجى في اللجوء الى القضاء العليل الذي تحول الى سوق
نخاسة وبزناسة في هذا الزمن الاغبر لممارسة تجارة الحقوق الممنوعة ... والله
عيب.
وثائق تؤكد تعرض المواطن التونسي المقيم بسويسرا نبيل الجيلاني اى عملية كيدية خطط لها غريمه و محاميه السابق بلحسن الفقيه و نفذها خصمه و صديقه السابق فتحي سلومة من خلال التخابر مع السفارة السويسرية بتونس لايهامها بجريمة وهمية









Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire