محاولة
قتل نفس بشرية هي جريمة من أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ كما تعتبر جريمة الاغتصاب من اقبح واشد الجرائم
التي يمكن ان تتعرض لها الانثى، واذا كان الفعل الشنيع صادرا عن
رجل من كبار اطارات الدولة في حق
معينته المنزلية الساذجة التي غرر بها واستدرجها للنيل منها وبعد ان انتفخ بطنها
تخلص منها بطريقة وحشية والقى بها من علو شاهق لتتكسر اطرافها وتتحول الى معوقة
كاملة الاوصاف وخاصة فاقدة للذاكرة ورغم وقوع الجريمة خلال سنة 2004 الا انه والى
تاريخ الساعة عجز امننا عن التوصل الى الفاعل الحقيقي ربما تواطؤا وربما سهوا او
ربما لأشياء اخرى نجهلها.
بتاريخ 11 مارس 2005 تقدم عبد الرحمان جمازي بوسالمي بشكاية الى النيابة
العمومية بالمحكمة الابتدائية باريانة في حق ابنته "حياة" (المولودة في
26 سبتمبر 1978 بتبرسق)بواسطة محاميه الاستاذ حسان المناعي ضد اطار سام ينتمي الى
سلك حكومي وذلك من اجل محاولة القتل العمد حيث جاء في نص الشكاية ان الشاكي رجل
فقير الحال من متساكني فدان السوق بتبرسق من ولاية باجة وبحكم الفاقة اجبر على
تشغيل ابنته كمعينة منزل (خديمة) لدى احد الاثرياء من كبار اطارات الدولة بمنزله
بدار فضال بسكرة مقابل منحة شهرية بسيطة جدا لا تسمن ولا تغني من جوع وقد تم
الانتداب بطريقة قانونية بواسطة احد مكاتب التشغيل (تاريخ بداية الانتداب يوم 01
جانفي 2004)وهو ما طمأن الاب الفقير على وضعية ابنته ...ويشير الشاكي انه بتاريخ
11 مارس 2004وصلته مكالمة هاتفية من شخص مجهول قدم له نفسه انه عون امن واعلمه بان
ابنته "حياة" مقيمة بمستشفى المنجي سليم بالمرسى في غرفة العناية
المركزة وبتحول الاب المكلوم على عين المكان تم اعلامه بان ابنته تعرضت الى اعتداء
شنيع من طرف مجهول افقدها الذاكرة الى درجة انها لا تعلم من اعتدى عليها ولا تعرف
حتى افراد عائلتها وهوما خلف لها اضرار
جسيمة وانها وصلت المستشفى في حالة غيبوبة تامة ....وبعد تلقي الشابة المصابة لبعض
العلاج (تكفل بمصاريف العلاج المطولفاعل خير مجهول)بمستشفى المرسى ومستشفى القصاب
بمنوبة تم الاحتفاظ بها بمركز الايواء بحي التضامن بعد ان تحولت الى معوقة ذهنيا وبدنيا .
وحيث تولى الشاكي رفع الامر الى وكيل النيابة بالمحكمة الابتدائية باريانة
ضمن تحت عدد 56887 لسنة 2004 ولتحال العريضة بتاريخ 13 مارس 2004 على فرقة الشرطة العدلية باريانة للبحث (محضر
عدد 146 لسنة 2004) دون نتيجة تذكر وحيث ان حالة المتضررة تزداد سوءا وتأزما يوما
بعد يوم والمثير للغرابة ان حادثة الاعتداء الخسيس يلفه الكثير من الغموض ويشير
الى ان الامر متعلق بمحاولة قتل وفي الاخير الح الشاكي على مواصلة البحث في موضوع
شكايته المنسية.... الحاح والد الضحية في تتبع الجاني المجهول المتستر عنه قابله
صمت غير مبرر لكافة الاجهزة المعنية على حد سواء (القضاء والامن) ولكن ما باليد
حيلة وهذا حال الضعفاء على قاعدة حوت ياكل حوت وقليل الجهد يموت"...
وكان على والد المتضررة انتظار سقوط النظام وقيام جمهورية ثانية تدعو
للحرية والكرامة والعدالة لكي يراوده بصيص من امل ضعيف في الثأر لابنته الشابة
التي حولها جلادها الى حيوان ناطق فاقد للشعور وعاجز عن التعبير والتواصل.
وبتاريخ 25 افريل 2013 استجمع عم عبد الرحمان جمازي بوسالمي شجاعته وتوجه
بشكاية جديدة الى وزير العدل ضد الاطار السامي المشتبه فيه تم تضمينها بمكتب الضبط
المركزي لوزارة العدل تحت عدد 31304 لسنة 2013 حيث جاء في نص الشكاية ان ابنته التي
انتدبها احد كبار موظفي الدولة المدعو (ر.ي.) للعمل بمنزله كمعينة بداية من اول
سنة 2004 ولكنها تعرضت يوم 09 مارس 2004 الى عملية اعتداء من مجهول بالالقاء بها
من علو شاهق (من شرفة شقة مشغلها والتي تقع بعمارات بن محمود بدار فضال) للتخلص
منها بطريقة جبانة تنم عن حقد كبير وحيث لم يتم اعلام والدها الا يوم 11 مارس 2004
اي بعد يومين من الواقعة وهذا التاخير متعمد من طرف المشغل الذي يتحمل لوحده كامل
المسؤولية ... الشاكي يشير الى ان ملف القضية اختفى بفعل فاعل من مركز الفرقة
الامنية المتعهدة ومن ارشيف محكمة اريانة هذا ويضيف الشاكي ان شخصا مجهول الهوية قام في
الاول بالتكفل بمصاريف العلاج لكنه انقطع فجأة ... وليطالب والد الضحية من وزير
العدل بالتدخل لاماطة اللثام حول القضية اللغز.
نسخة من الشكاية المنسية و التي استحال على الباحث المتعهد سماع المتضررة الفاقدة للذاكرة و لا سماع المشتبه فيه لعلو شانه
والثورة نيوز تتعهد من جانبها بالبحث والاستقصاء في ملف قضية الحال ولو انه
توصلنا الى بعض المعلومات المؤكدة التي تفيد تعرض الفتاة الى الاغتصاب مرات عديدة
من طرف مشغلها او احد افراد عائلته مما تسبب في حملها والصورة التي ننشرها للفتاة
المتضررة قبل الواقعة بايام تؤكد على انها فعلا حامل في شهرها الاول او الثاني وقد
تكون عملية الاعتداء والالقاء بها من شرفة الشقة للتخلص من الفضيحة ولكن الاقدار
لوحدها شاءت ان تبقى الفتاة حية ولو في حالة يرثى لها وبعد التخلص من الجنين
بواسطة الاجهاض وانه فقد اثر الصدمة اخذ المشغل كل وقته (48 ساعة) ليكلف احدهم
باعلام والد الضحية .... المهم ان الثورة نيوز مصرة على متابعة ملف قضية الحال
للوصول الى الحقيقة كاملة ولكشف الجاني الذي ظل من تاريخ ارتكاب جريمته النكراء (09
مارس 2004) الى تاريخ نشر ملف القضية بجريدتنا اليوم الجمعة 24 جويلية 2015 ...
حرا طليقا في حل من اية تتبعات عدلية ضده ... لكن ياقاتلالروحوينتروح ؟ سنظل وراء الجاني والمجرم ولو الى حين وهذا وعد
نقطعه على انفسنا كلفنا ذلك ما كلفنا ... ان الله يمهل ولا يهمل .





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire