mercredi 8 juillet 2015

علامة "حلال" التجارية تغزو المناطق السياحية : فنادق حلال بتونس والحمامات والمنستير وجربة ... في انتظار البقية




في العهد السابق لم تحصل 5 فنادق بضفاف البحيرة بالعاصمة (Hôtel Acropole - Hôtel Concorde -  Hôtel Paris - ...) على تراخيص بيع الكحول ورغم أنها لا  تبيع  الكحول ولا لحوم الخنزير فانها لم تستعمل علامة "حلال" لكن بعد الثورة ووصول جماعة الاخوان الى الحكم انتشرت عبارة "حلال" لتشمل كل شيء بحكم انها تحولت الى مفتاح سحري يجلب الحرفاء وخاصة المغفلين منهم ..وكانت البداية بافتتاح مطعم حلال بجهة سهلول بسوسة (مطعم القلة) لصاحبه المهرب المعروف توفيق العيسي وتلاه نزل "حلال" بسيدي محرز من معتمدية جربة، ثمّ تحويل نزل بمنطقة باب سعدون بالعاصمة الى نزل "حلال"،ومنها انتقلت العدوى الى جهة الحمامات ليعلن الاخوان في حفل بهيج نشّطه فوزي بن قمرة (المزاودي حلال) عن تدشين فندق حلال Azur Plaza ومؤخرا تم التوسع على المنطقة السياحية بسقانص المنستير ليعلن عن تحويل نزل حرام الى نزل حلال ونعني بذلك فندق Saadia Hôtel ... نزل "حلال " بالمنستير تمارس فيه التفرقة العنصريّة باسم الدين بين التونسيين وتقسمهم إلى متدّينين و كفار وتشترط على العملة والنزلاء النساء ارتداء الزيّ الشرعي ؟؟؟ .


المعلومات تؤكد أن النزل المذكورة اقتنتها حركة النهضة بواسطة شخصيات واجهة للترويج للعلامة التجارية البدعة "حلال"... فندق بخدمات حلال ومطاعم حلال وشاطئ حلال وطرقات حلال وبنوك حلال واحياء سكنية حلال وصحف حلال وقنوات حلال ونقابات حلال ومهن حلال ومواقع حلال ومتاجر حلال ...


تصنيف فيه الكثير من الاستفزاز ...طرق مقيتة ابتدعها جماعة الاخوان في محاولة للربح الفاحش والمتاجرة بالدين والسخرية من المسلمين .. هذا يعتبر ضحكا على الذقون وتلاعبا بالاسلام ...الجماعة تحلل مثلما تريد وعلى هواها فعندها حزب سياسي حلال وعندها كذب ونفاق حلال ولها مواخير حلال (جهاد النكاح) وعندها اجرام حلال (الجهاد في سوريا) وعندها سرقة حلال  وعندها رشوة حلال فحتى شيطانهم حلال والجماعة فقط أولاد حلال وبقية الشعب أولاد حرام...هي طريقة خبيثة لتفكيك المجتمع التونسي بين مسلم وكافر ومؤمن وملحد .


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire