الاجتماع السري الذي انعقد يوم السبت 27 جوان 2015 باحد الاماكن الامنة بضواحي العاصمة الجزائر (منطقة عين النعجة) وجمع جنرالات الجيش الجزائري لتدارس تداعيات العملية الارهابية بسوسة اشرف عليها الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري انتهى بالتاكيد على ضعف جهاز الامن التونسي وخاصة جهاز المخابرات العامة الذي يتحمل لوحده المسؤولية وخلال الجلسة قدم الجنرال بشير الطرطاق المستشار الامني للرئيس بوتفليقة تقريرا امنيا مفصلا حول ثبوت اختراق المؤسسة الامنية التونسية من طرف "داعش" فرغم المساعدة الاستخباراتية التي اعتادت توفيرها الجزائر لتونس بواسطة الجنرال محمد بوزيد مدير ادارة الوثائق والامن الخارجي الا ان الطرف التونسي لم يحسن استغلالها ولم يتعاط معها ايجابيا وهو ما اثار عديد الشكوك حول شبهة تورطه وانخراطه في الارهاب .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire