في رحلة البحث عن الشهرة
المفقودة و الأضواء الكاشفةولتبييض صورته السوداء في تونس
وخارجها شارك منسف المرزوقي شخصيا في رحلة بحرية مشبوهة وقع الإعداد لها
في مخابر قناة الخنزيرة القطرية بالتنسيق مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والتركية
ومنذ انطلاق أسطول الحرية 3Freedom Flotilla وقناة
الخنزيرة والقنوات الحليفة يروجون على مدار الساعة اخر الاخبار حول تقدم الاسطول في
اتجاه قطاع غزة المحاصر منذ سنة 2007 ومن التصريحات المأثورة للطرطور انه وعد بالتصرف
مثل استاذه غاندي اذا تعرض للتضييقات والهرسلة والاعتداء من طرف الجنود الصهاينة .
فبعد أن أسدل الستار على أخر فصول المسرحية المقيتة
"وينو البترول" لاشعال الشارع التونسي وادخال البلاد في فوضى عارمة حتى
انطلقت مسرحية مقيتة جديدة سيئة الاخراج تحمل عنوان "وينو المرزوقي"
وموضوعها بطولة مزعومة للعميل منصف المرزوقي لكسر الحصار المضروب عل قطاع غزة حيث
غامر الرئيس السابق بحياته وشارك شخصيا في التظاهرة السلمية وغامر وركب الباخرة
السويدية "ماريان"(رغم انه لا يحسن السباحة) وبطريقة مفضوحة سعت جوقة
المشاغبين ب"حزيب" حراك شعب المواطنين الى الترويج لبطولة مزعومة لا
علاقة لها بالواقع فهذا طارق الكحلاوي (خدوم صخر الماطري) يستجدي حكومة الحبيب
الصيد (التي طالب باسقاطها) ضرورة التدخل لفائدة سيده منصف المرزوقي الشهير بكنية "الطرطور"
والذي انقطع الاتصال معه بعد احتجاز السفينة السويدية "ماريان" Marianne ) (والقاء القبض عليه من طرف الاسرائليين للتحقيق معه... عديدة
الصفحات والمواقع التي وصل بها الكذب الى حد الترويج لاغتيال الحقوقي والناشط
المزعوم منصف المرزوقي من قبل العدو الصهيوني فالمهم شد المتابعين وتجييش الشارع
لاعداده لاستقبال المرزوقي حال عودته منتصرا الى تونس.
مخطط شيطاني سقط في الماء ولم تعره وسائل الإعلام
العالمية أي اهتمام خصوصا وانه تزامن مع عمليات إرهابية نوعية ضربت يوم الجمعة 26
جوان 205 عديد البلدان لعل أبرزها عملية سوسة الجبانة والتي ذهب ضحيتها 40 سائحا
وبديهة أن لا تلقى حملة "وينو المرزوقي" صداها لا في تونس ولا خارجها
فلم تنفع لا تغريدات عدنان المنصر ولا تصريحات طارق الكحلاوي ولا تدوينات عماد
الدايمي ...فبمجرد الإعلان فجر يوم 29 جوان 2015 على نجاح البحرية الإسرائيلية في
السيطرة على السفينة "ماريان" واحتجاز كامل ركابها من نشطاء وتجار حقوق
الإنسان وبديهة أن يكون المرزوقي أول الأسرى حتى انفلتت صفحات التواصل الاجتماعي
لتطلق التغريدات الفارغة والمعدة مسبقا للغرض المرزوقي يخطط لدخول غزة وكسر الحصار و President Marzouki ..revient la
Tunisie a besoin de toi # FreeMarzouki و # FreeGhaza #SaveFlotilla3و# احموا أسطول الحرية و # الحرية
فورا للدكتور المرزوقي و# كسر الحصار على غزة و #أطلقوا سراح المرزوقي فورا و... وأعلن
المغردون رفضهم لما قامت به إسرائيل، وناشدوا حكام الدول العربية والأجنبية
بالتدخل لحماية الأسطول المتوجه إلى قطاع غزة، لفك الحصار الذي
يفرضهالجيش الإسرائيلي على القطاع، كما نشروا صور للأسطول وركابها قبل
السيطرة عليهم.... وبعدها انتظمت الوقفات الاحتجاجية للمطالبة باطلاق سراح المناضل
الحقوقي المحتجز في سجون الاحتلال أمام (المسرح البلدي - مقر المفوضية العليا
للدفاع عن حقوق الانسان - ...) ونرى في الصورة المرفقة وقفة لالاف المحتجين تقودها
الداعشية حليمة معالج (زوجة محمد معالج اول رئيس للرابطة الوطنية لحماية الثورة).
ورغم ان فترة احتجاز او اعتقال او اختطاف (سموها كما
شئتم) مسنف المرزوقي لم تدم اكثر من بضع ساعات في ظروف جيدة وليقع ترحيله بعدها في
اتجاه مطار باريس بصفته حاملا للجنسية الفرنسية وكالعادة اختار صبيان المرزوقي
(الدايمي – المنصر - الكحلاوي) الانتشار على مختلف وسائل الاعلام للترويج
لبطولة دنكشوتية لسيدهم وملهمهم ومن تاريخه والى تاريخ الساعة لم تخلو اية
وسيلة اعلامية بانواعها الثلاثة من الحديث الناشط الحقوقي والبطل المغوار والرئيس
المقدام والقائد الفذ الذي كسر الحصار وغامر بحياته من اجل اطفال غزة
...فبحيث تجارة حقوق الانسان مربحة تماما مثل تجارة الدين.
عملية بروباغندا حقيرة Propaganda لا
أكثر ولا اقل يروج لها المرزوقي وأنصاره وأتباعه بالتنسيق مع أسيادهم القطريين
وذلك لتلميع صورته المهتزة لدى الرأي العام وللظهور بمظهر الحقوقي المدافع على
القضية الفلسطينية ...حكاية فارغة ومفبركة لانقاذه سياسيا ... رياء لا تخرج عن
بلهوانيات المرزوقي الكلاسيكية ضمن خطة مبكرة للعودة الى قصر قرطاج هدفه الاول
والاخير وفي ذات السياق تم الترويج عن ترشيح المرزوقي لجائزة نوبل للسلام ...
انتظروا مزيدا من الاشهار على صفحات الفايسبوك الماجورة وعلى صفحات اعلام العار
...المرزوقي وخلال كامل فترة حكمه البائد (2011 - 2014) كان حليفا لابشع عملاء
اسرائيل وداعما للدمويين الذين دمروا سوريا فاستقبلهم في قصر قرطاج واكرم
وفادتهم .. بربكم ماذا قدم المرزوقي قبل وصوله الى الحكم الى القضية الفلسطينية
وماذا فعل المرزوقي لغزة حينما كان في الحكم ...لا شيء فالرجل كل اهتمامه كان
مصبوبا بشكل مثير للجدل على المشاركة في تدمير سوريا الشقيقة خدمة لاسرائيل ...
من المفارقات العجيبة التي تؤكد جدية وصدق المعلومة
المتداولة منذ سنوات حول منصف المرزوقي بخصوص انه فعلا "عتبة" او
"وجه نحس" او " عتبة منحوسة "فكل زيارة كان
يؤديها المرزوقي داخل البلاد او خارجها كانت متبوعة بعملية ارهابية او مشفوعة
بمصيبة وامر النحس انتقل معه في رحلة اسطول الحرية حيث تعطبت السفينة
"ماريان" التي يركبها المرزوقي دون غيرها ونعني بذلك السفينة
"ماريان" كما حذر خبراء الزلازل فى إسرائيل، من قرب وقوع زلزال شديد
سيضرب المنطقة، وقد يؤدى إلى انهيار أكثر من 70% من مباني إسرائيل وهو ما جعل
السلطات الاسرائيلية تخير ترحيل المرزوقي عن اراضيها . .. اليوم اسطول لفك الحصار
وغدا اسطول لتثبيت الاستعمار .






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire