mercredi 8 juillet 2015

تجاوبا مع ما نشرته الثورة نيوز عن تصفية دم مرضى الكلى بآلة تصفية دم لا تشتغل ؟؟ أرملة احد المتوفيين صدمتها الحقائق وسارعت الخطى نحو القضاء




 كانت  الثورة نيوز  في  عدد سابق  لها  قد تطرقت  إلى موضوع  التلاعب الفادح  الذي  أقدمت  عليه  بعض  المصحات الخاصة في  جهة سوسة من  خلال التلاعب  بحياة مرضى الكلى  من  خلال  استخدامها لآلة  تصفية  الدم لا تشتغل . و كانت الثورة نيوز قد  ذكرت أن  الصور التي  تحصلت  عليها  من  قاعة التصفية  كانت  قاتمة حيث  برز لنا  دم  المرضى  ينزل أرضا دون  أن يعي  المريض بذلك . وسيلان دم المريض  أرضا مرده  أن ما يسمى " بالفيلتر filtre" ليس تابعا  للمسار المرتبط بالآلة (   يعرف  بالفرنسية ب"circuit") و المضخة "pompe" تقوم بعملية تقطيع المسار "circuit"لذلك  يجعل  الدم  يقطر  على الأرض ... والغريب  في  الأمر أن  الة تصفية الدم التي  تستخدمها المصحة من نوع "فريزينيس" لا تشتغل  و تؤشر على ذلك من  خلال العبارة النصية التي  تكتبها  على شاشة جهاز "nipro" بالانقليزية "dialisa short flow"  بما معناه أن  عملية تصفية الدم من  مادة البوتاسيوم  لم تجر بعد . و أن المكنة لا تعمل .
 وذكرت  الصحيفة ان من المرضى  من  وافته  المنية بسبب هذه العمليات الا إنسانية وذكرت  المرحوم  لطفي  المكني  الذي ظل  أسبوعا كاملا  يصفي دون  أن يصفي شيئا مما  جعل كليته  تنفجر و يفارق الحياة .. تجاوبا  مع  كتب كانت  ارملة  هذا الأخير بيننا  خلال  الأيام القليلة الفارطة  حيث ذهلت مما  كتب وما توصلت  له  من حقائق  و بهتت من الواقعة على اعتبار انه  على حد علمها  ان  زوجها  توفي  بسكتة قلبية . و بعد  قراءتها للمقال  استرجعت  ذكريات  زمان  و استبعدت  إمكانية  موت  زوجها   بسكتة قلبية على اعتبار  انه لم يشك من  اوجاع في صدره  كما لم تكن له  عوارض تنبأ بذلك  يوم  الواقعة ...
الارملة عزمت على  للاسترداد  حقوقها المسلوبة و معرفة حقيقة وفاة زوجها وهي  الان  بصدد إعداد العدة لتقديم قضية في الغرض شعارها  كشف الحقيقة و الاقتصاص من القاتل .




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire