قتلونا
فعلا بكلمة شخصية مستقلة ... تلك
العبارة الممجوجة التي تكررت على عديد الالسنة وقبلها الشعب التونسي
رغم عسر هضمها ... الثورة نيوز عادت أدراجها
إلى التاريخ الغابر مستقصية باحثة
في فحوى شهادات من
العصر على تواريخ ومحطات بعض الشخصيات
التونسية التي حكمت البلاد حيث
توقفت على حقيقة وقع طمسها
وتغيير وجهتها أثبتت أن
مسالة الحوار الوطني والاتفاق على شخصية مستقلة لقيادة البلاد بعد حكم
الترويكا الفاشل ليست سوى كذبة
كبرى وبان بالكاشف
ان التصريح الذي أدلى
به راشد
الغنوشي بقوله النهضة خرجت من الحكومة و لم تخرج من الحكم هو عين العقل و قلب الصواب ...
حيث بتاريخ 23 ديسمبر من سنة 2013 تمّ الاختيار على مهدي جمعة ليكون رئيسا جديدا للحكومة خلفا لعلي العريض أثناء
الجلسة المضيقة النهائية للحوار الوطني المنعقدة في مقر وزارة حقوق الإنسان والعدالة
الانتقالية.
ومهدي جمعة كما هو معلوم كان يشغل
مركز وزير الصناعة في حكومة العريض. وجاء ترشيحه من قبل
حركة النهضة التي استقدمته من
فرنسا ومنحته خطة وزير للصناعة
بدلا عن
الشخاري...
ولئن ردد المشرفون عن الحوار الوطني
أن مهدي جمعة
هو شخصية مستقلة فإن التاريخ
ينفي صفة الاستقلالية عليه ولكم أن تسألوا
كيف لعلي العريض أن
يعرف جمعة وكيف له أن يمكنه
من وزارة الصناعة أن لم يكن
الرجل من بني جلدته سياسيا.
فالمؤكد أن جمعة من الشخصيات القريبة جدا
من حركة النهضة و لكنه غير معلن لذلك وما تفكير الحركة فيه في المقام الأول كوزير للصناعة وفي مقام ثان كرئيس للحكومة إلا ترجمانا
فصيحا على علاقة الترابط بينه وبين الحركة...
أما
لبّ العلاقة فقد ترجمتها محطة تاريخية طلابية حيث
علمت الثورة نيوز أن مهدي
جمعة شغل خطة أمين عام مساعد لعبد الكريم الهاروني في
المنظمة الطلابية الإسلامية
الاتحاد العام التونسي للطلبة في سنة 1985 ويأتي تعيين جمعة أمينا عاما مساعدا
لتقارب وجهات نظره مع
التيارات الإسلامية الطلابية ولعلاقاته
الوطيدة بالأمين العام عبد الكريم الهاروني وزير النقل السابق في حكومة الترويكا والقيادي في حركة النهضة على
اعتبار أن كليهما طالبان في
الهندسة ...
الجدير بالذكر انه
في 15 نوفمبر 1984 أطلق مجموعة من الطلاب
الإسلاميين مشروع «من أجل طالب حر» لحل أزمة نقابات الطلبة. في 22مارس 1985، تحالف الوحدة النقابية مع الطلبة
الإسلاميين كعنصر رئيسي وأعلنوا عن تنظيم انتخابات مؤتمر الحسم.
من 18 إلى 20أفريل وأقيم المؤتمر في كلية العلوم بتونس ليصبح مؤتمرا تأسيسيّا لمنظمة طلابية جديدة أطلق عليها اسم
«الاتحاد العام التونسي للطلبة» تحت قيادة الطلبة الإسلاميين، واتهمت السلطات أو الحزب الحاكم الاتحاد العام
التونسي للطلبة بامتلاكه و إخفائه لترسانة من الأسلحة و قامت المحكمة الابتدائية
في تونس بتعليق أنشطته يوم 26 أفريل واتهم من قبل الحكومة بأنه الجناح الطلابي لحركة النهضة الإسلامية ووقع حله من قبل المحكمة يوم 8جويلية 1991.
ومن غير المستبعد أن يكون جمعة قد نشط على غرار أمينه العام في المنظمة في حركة الاتجاه الإسلامي مع العلم أن الهاروني من مؤسسي الاتحاد العام التونسي للطلبة حيث اختير كأول أمين عام له في مؤتمره المنعقد في أفريل 1985 وأعيد انتخابه في المؤتمر الثاني في ديسمبر 1986.
ومن غير المستبعد أن يكون جمعة قد نشط على غرار أمينه العام في المنظمة في حركة الاتجاه الإسلامي مع العلم أن الهاروني من مؤسسي الاتحاد العام التونسي للطلبة حيث اختير كأول أمين عام له في مؤتمره المنعقد في أفريل 1985 وأعيد انتخابه في المؤتمر الثاني في ديسمبر 1986.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire