lundi 4 mai 2015
جديد مصنع شركة الخياطة التقليدية بالقلعة الكبرى: تورط رضا الدردوري في افتعال بطاقات خلاص وهمية
كنا قد تعرضنا في عدد سابق من الثورة نيوز إلى مقال
بعنوان "المافيا الايطالية ترتع في تونس دون حسيب أو رقيب :قرب سقوط زعيم
الكامورا الايطالية بتونس Monorchio
Agostino " وهذا المقال كان حلقة أخرى
من حلقات نشرناها تباعا في مقالين اخرين الاول بتاريخ 19 جويلية 2013 بعنوان
"معلومات حول اخطر شبكة ايطالية في توظيف الأموال وتبييضها ..." ومقال أخر
منشور بتاريخ 30 اوت من نفس السنة تحت عنوان "مستثمر ايطالي يقطع البحار
ليستثمر في تونس 50 يورو".
وخلاصة هذه
المقالات أن الشخص المذكور آنفا يعد من اخطر العناصر المحسوبة على الكامورا
الايطالية والذي قام من بين ما قام به من جرائم خلال إقامته على ارض تونس بالتسبب
في أضرار مالية ومعنوية جسيمةلأحد رجال الأعمال التونسيين ساعده في ذلك زمرة من
الفاسدين المتحيلين الذين يسترزقون من المال الحرام ومجلة التشجيع على السرقة عفوا
الاستثمار التي تعد غطاء تشريعيا سنه بن علي سعيا منه لحماية شركائه في الجريمة
والجريمة المنظمة ونهب المال العام والخاص وتبييضه لتصبح تونس من أكثر البلدان
الراعية للمافيا تحت غطاء ما يسمى بالتشجيع على الاستثمار ...
شراكة فدفع نحو الإفلاس عبر الخزعبلات والتلاعب
بعد أن أوهماه بخبرتهما في عالم الخياطة وبانا له في صورة
الملائكة تمكن الشقيقان الايطاليان بدهاء كبير من الإيقاع بأحد رجال الأعمال التونسيين
المدعو ع.غ في شراكهما واعدين إياه بتحقيق الأرباح الطائلة وتحت تأثير لباقتهما
وحلاوة كلامهما دخل معهما بتاريخ 20 فيفري 2004 شريكا في مصنع للخياطة في إطار
شركة الخياطة التقليدية لكن للأسف الشديد فوجئ هذا الأخير بعد بضع سنوات من النشاط
الفعلي بإفلاس المصنع الذي وضع وهبه دم قلبه ليتحول مشروع أحلامه بين عشية وضحاها إلى
كابوس مزعج أقض مضجعه وسلب منه الراحة إذ بعد أن كان المصنع يعمل على أحسن ما يرام
بقدرة تشغيلية ناهزت ال400 عامل تحول إلىعبء كبير اثقل الذمة المالية للشريك
التونسي الذي بالرغم من كونهلا ناقة ولاجمل له في إفلاس المصنع لم يتهرب من المسؤولية وأمضى
على محضر جلسة بتاريخ 13 مارس 2015 أعطى من خلاله حقوق العملة تحت إشراف كل من
معتمد القلعة الكبرى وممثل الاتحاد المحلي للشغل وتتمثل هذه الحقوق في خلاص منحة
الانتاج لسنة 2014 وخلاص شهري جانفيوفيفري للعملة بتاريخ 31 مارس من نفس السنة ...
إفلاس المصنع كان بمثابة الصاعقة التي نزلت على الشريك
التونسي الذي لم يكن يتوقع بالمرة هذه النتيجة التي كانت بعيدة كل البعد عمّا يجري
على ارض الواقع ومن هنا نزع ثقته بشريكيه وطفق يبحث عن أسباب الإفلاس فما راعه إلا
وان لهذين الأخيرين اليد الطولى في ما حصل للمصنع حيث بعد البحث والمراجعة في
حساباته وجد أن إفلاس المصنع لم يكن هكذا بالصدفة أو نتيجة اشتداد المنافسة أو
غيرها من الأسباب الأخرى التي تتعلق بمحيط المؤسسة وإنما هو راجع بالأساس إلى مخطط
شيطاني حاكه الايطاليان بكل دهاء بغية نهب شريكهما واستغلال الأموال المنهوبة لتأسيس
شركة أخرى على أنقاض مصنع الخياطة التقليدية مستغلين منظومة قانونية مهترئة سنت
خصيصا على مقاس "السراق النظاف" الذين يعرفون من اين تؤكل الكتف ويحسبون
ألف حساب "للطايرة والنازلة" والذين لهم خبرة كبيرة في طمس جرائمهم مهما
كانت خطيرة عبر التلاعب وشراء الذمم وغير ذلك من أساليب التحيل والخزعبلات فالأخواناقوستينو
خانا الأمانة واستعملا كل فنون التلاعب في الفواتير وأثقلا كاهل المؤسسة بخسائر
فادحة غير موجودة على ارض الواقع وبأعباء مفتعلة صبت في نهاية المطاف وبطرق ملتوية
في حساباتهم وحسابات رجالهم الشخصية فاستغنيا وافتقر شريكهما الذي لم يجد من حل في
نهاية الأمر وعلى طريقة " مكرهأخاك لا بطل " غير إبرام هذا الأخير صلحا
مع سارقيه لأنهم عرفوا كيف يبددون أثار جرائمهم مستعملين أشخاصا باعوا ضمائرهم
للشيطان مقابل لفافات المال القذر على غرار رضا الدردوريالذيحوله الايطاليان بين
عشية وضحاها من زكار في فرقة نحاسية بمستوى دراسي باكلوريا -4 الى مدير للموارد
البشرية في المصنع المغدور ...
رضا الدردوري أحد أبرز معاول الخراب بالشركة
رجل الأعمال التونسي في الديون يتخبط والمجرمون في البحبوحة
ينعمون
والغريب في الأمر انه فيما يتخبط رجل الأعمال التونسي في
الديون التي أثقلت كاهله ينعم الأخوان اقوستينو رفقة خدامهم المجرمين أمثال رضا
الدردوري في بحبوحة العيش باستعمال الأموال المنهوبة حيث أنهما يمتلكان الآن عدة
شركات في تونس وايطاليا وارد جدا أنهما
يستعملانها لتغطية نشاطهما المشبوه المتمثل في الاتجار بالمخدرات وغسيل
الأموال وغيرها من الجرائم الأخرى ومن بين الشركات التي تمكنا من الكشف عنها نذكر
شركة اوريونكونفكسينORION CONFECTION
صاحبة المعرف الجبائي B24179872012 التي تأسست على أنقاض شركة الخياطة التقليدية التي تعمدا تفليسها
سابقا ومقرها حسب مضمون السجل التجاري سيدي داود بجهة المرسى أما مقر النشاط الفعلي
فهو بجهة القيروان...
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire