dimanche 1 février 2015

عاشق القاصرات زعيم عصابة إرهابية

حصري : الإرهابي منصور شوشان وصهره البحري الجلاصي مورطان في اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي



يقول المثل الشعبي " اللي يحبني ما يبنيلي قصر واللي يكرهني ما يحطني في القبر " وهذا الكلام ينطبق بالأساس على مضارب العقارات والسياسي المزعوم البحري بن عبد الله الجلاصي عاشق القاصرات وعدو السواحلية  الذي وعد الشعب التونسي خلال حملته الانتخابية الفضيحة ببرنامج «كل شي بلاش" و تشييد جسر بحري يربط تونس وايطاليا وإلغاء مجلة الأحوال الشخصية واعتماد نظام الجواري والسماح بتعدد الزوجات وغيرها من الترهات والوعود الكاذبة التي عودنا بها شيوخ بول البعير.. وفي المقابل تورط الجاهل بجهله في جميع أنواع الجرائم الخطيرة من شراء ذمم نواب المجلس التأسيسي إلى تبييض الأموال الفاسدة مرورا بإدارة شبكة مختصة في تسفير الشباب التونسي إلى المحرقة السورية وفي شبهة التورط والمشاركة في اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي .



البحري بن عبد الله بن عمر الجلاصي (صاحب ب.ت.و. عدد 00493750) رئيس ما يسمى بحزب " الانغلاق والخيانة" عفوا “الانفتاح والوفاء” هو في الحقيقة ثور هائج وأحمق مغرور وغبي تافه وسمسار حقير وإرهابي خطير احترف بعد الثورة التهريج ووضع الأصباغ على وجهه والتحف جبة التدين فلم يجد حرجا في التصريح بالدعوة إلى القتل والذبح والنحر والدعوة للجهاد في سوريا ولإقامة الخلافة الراشدة الثانية وليذهب بعيدا في دعواته  الخبيثة من خلال الدعوة للزواج بالقاصرات وختان الفتيات وليتهم أكثر من مليون تونسي بالمثليّة الجنسية ومثلهم بالعنوسة ...الرجل استغل ثراءه الفاحش ليبيع ويشتري تونس شعبا ووطنا في سوق النخاسة ، ومن غير المستبعد أن تكون له يد في موجة الاغتيالات السياسية التي شهدتها تونس وخاصة خلال الفترة الممتدة من شهر فيفري 2013 إلى شهر جويلية 2013  ولكنه ظل رغم الشبهات التي تحيط به وتطوقه من كل جانب عصيا على القضاء المكبل بتعليمات وزير العدل السابق نور الدين البحيري ولإنارة الرأي العام تفتح الثورة نيوز ملف تورط البحري الجلاصي وأفراد  من عائلته في الإرهاب والاغتيالات.




الجميع عجز عن فك طلاسم الجريمتين المستنسختين

رغم مرور قرابة السنتين على اغتيال الشهيدين شكري بلعيد يوم 06 فيفري 2013 (رمزية اختيار التاريخ الذي يصادف مقتل الخليفة العباسي المستعصم بالله على يد جيش المغول بقيادة  هولاكو) والحاج محمد البراهمي يوم 25 جويلية 2013 (رمزية اختيار التاريخ الذي يصادف عيد الجمهورية) إلا أن مختلف الأجهزة الأمنية ومكاتب التحقيق المتعهدة عجزت عن فك طلاسم جريمتين مستنسختين copié-collé وقعتا في نفس الجهة وبنفس السلاح وفي نفس التوقيت وبنفس المجموعة وبنفس الطريقة،  ورغم سبق علم المصالح الأمنية المختصة بجدية التهديدات وإمكانية استهداف كل من بلعيد والبراهمي أسبوعين على الأقل قبل استشهادهما (المخابرات الأمريكية CIA وجهت إفادات استخباراتية سرية في الغرض للتنبيه ) إلا أنها تعمدت التستر وعدم توفير الحماية للمستهدفين وعدم إعلامهما لمنع الكارثة ولتفادي وقوع المحظور وهو ما يحيلنا إلى تثبيت تهمة المشاركة في القتل على عدد كبير من الإطارات السامية بوزارة الداخلية ومن بينهم علي العريض ومحرز الزواري وغيرهم كثر ....




ملف القضيتين ظل حبيس أرشيف المحكمة الابتدائية بتونس بعد أن صدرت تعليمات رسمية بغلق الملفين وتعويم الجريمة ولإسكات الشارع تمت التضحية بمناسبة العيد الأول لاغتيال شكري بلعيد بمجموعة رواد وقتل جميع عناصرها السبعة وعلى رأسهم كمال القضقاضي.... والمثير للكثير من الجدل أن المنزل الذي كان يحتمي به الإرهابيون بجهة رواد كان يتواجد في حي يسكنه مصادفة كل من عبد الكريم العبيدي وشقيقه والإرهابي منصور بن محرز الشاوش (صاحب ب.ت.و. 08308881) صهر البحري الجلاصي حيث يرتبط الثلاثي الأخير بعلاقة مشبوهة معلومة لدى سكان الحي هذا إضافة إلى أن أعوانا من القوة الأمنية المشاركة لاحظوا زمن العملية تواجدا غير مبرر لأحد أعضاء الأمن الموزاي المحسوب على حركة النهضة عبد الكريم العبيدي والذي كان يحوم بطريقة مثيرة للريبة حول المنزل الهدف مما جعلهم يطاردونه ويبعدونه عن مسرح العملية ولينكشف بعدها ضلوع هذا الأخير في توفير الدعم والمساندة والإسناد واللوجستيك والحماية والتغطية للعصابة الإرهابية حيث تم رفع بصمته الجينية ADN على قشابية كان يرتديها القضقاضي إضافة إلى شهادة محمد توفيق الدالي شقيق الفنانة الراحلة ذكرى محمد والتي أكد من خلالها انه رصد تنقل أبو بكر الحكيم داخل سيارة العبيدي من نوع بيجو 406 ...




شهادة ثابتة ومدوية تسببت يوم 08/12/2014 في سجن الإطار الأمني عبد الكريم العبيدي (رئيس فرقة حماية الطائرات سابقا) في انتظار الوصول إلى بقية أفراد شبكة الأمن الموازي المزروعة داخل وزارة الداخلية لخدمة اجندا حركة النهضة ولو أن هذه الأخيرة نفت يوم 21/01/2015 عبر ناطقها الرسمي زياد العذاري أية علاقة للحركة بالأمني عبد الكريم العبيدى الموقوف في قضية اغتيال محمد البراهمي وأضاف العذارى في نفس السياق "ليس للحركة أية علاقة بأي شخص ينتمي لسلك الأمن  باعتبار أن القانون يحجر على الأحزاب ضم أمنيين إلى صفوفها  كما يحجر على الأمنيين أي انتماء حزبي" ... تأخر الجواب كل هذا الوقت (بعد شهر ونصف من إيقاف العبيدي) يؤكد تورط الحركة في الاغتيالات السياسية التي هزت البلاد خصوصا وان علاقة العبيدي بجل قياداتها ثابتة ومؤكدة وأما عن فحوى الجواب فهو مغالطة رخيصة لا يصدقها عقل ولكم الرجوع إلى الأمنيين ليؤكدوا لكم بأن الثلاثي الأمني محرز الزواري وعبد الكريم العبيدي وفتحي البلدي وبالاشتراك مع الثنائي المدني الطاهر بوبحري وأسامة بوثلجة كانوا يديرون جهاز الأمن الموازي ويتحكمون في مفاصل وزارة الداخلية ويمثلون حلقة الربط مع المكتب السري بحركة النهضة عدد 22 تحت إشراف الشيخ عبد الله الزواري.



اعتراف صريح بتورط منصور شوشان صهر الجلاصي في اغتيال الشهيدين

بتاريخ 18 ديسمبر 2014 تم تنزيل فيديو على "اليوتوب" أعلنت من خلاله مجموعة إرهابية تونسية تنتمي لتنظيم "داعش" عن كامل مسؤوليتها في اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي مهددين باغتيال الكثير من الذين وصفوهم ''بالطواغيت" والكفار وخلال الشريط القصير ومدته 7 دقائق والذي تأكد انه يعود إلى أواخر شهر سبتمبر 2014 وتم تصويره فوق أحد أسطح بنايات ولاية الرقة الإسلامية "عاصمة داعش" بسوريا ... ظهر شخص غير معروف يلقب بأبي محمد التونسي على يسار الإرهابي أبو بكر الحكيم وجه كلاما خطيرا للشعب التونسي الذي هدده بالذبح والقتل ... ومن الغد انتشر خبر قصير على مختلف وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي يفيد بأن أحد الإرهابيين الذين ظهروا في الفيديو المذكور وهددوا التونسيين واعترفوا باغتيال بلعيد والبراهمي يدعى منصور بن محرز بن منصور الشاوش وابن ناجية بنت محمد صالح (مولود في 14/08/1980 بتونس وينحدر من عائلة أصيلة ولاية المنستير) وهو صهر  البحري الجلاصي وزوج ابنته زينب وبمزيد البحث والاستقصاء تأكد للثورة نيوز أن الإرهابي أبا محمد التونسي المتورط في اغتيال شكري بلعيد (يوم 06 فيفري 2013) والحاج محمد البراهمي (25 جويلية 2013) والذي اعترف بعظمة لسانه وتوعد التونسيين بالمزيد من الاغتيالات هو منصور شوشان (أصيل ولاية المنستير) وكان يعمل قبل التحاقه بالتنظيم الإرهابي "داعش" أستاذ تعليم ثانوي في الإعلامية في المدرسة الإعدادية "الفرابي" بمنطقة جعفر من ولاية أريانة ويملك شركة كراء سيارات غير قانونية (En Noir) ويملك أيضا محل أكلات سريعة  Pizzeria تقع مباشرة وراء الإعدادية باعها بعد الثورة والإرهابي الخطير منصور  الشهير بكنية "الذباح".





خلاف عائلي يتسبب في توجيه الاتهام بالمشاركة في الاغتيالات للجلاصي

في تصريح لإذاعة خاصة بتاريخ 27/04/2013 نعت المكي الجلاصي الشقيق الأكبر للبحري الجلاصي شقيقه بالطاغية والسارق والمتحيل، مؤكدا أنه جمع ثروته باعتماد التحيل وافتكاك الأراضي لعديد المواطنين. كما أفاد بأن ابنه منذر وهو زوج ابنة البحري المسماة خديجة (له منها بنت تدعى ردينة) والقاطن بجهة الياسمينات ببن عروس يتعرض منذ سنة 2005 إلى مضايقات وهرسلة صهره وعمه لإجباره على تطليق زوجته وقد وصلت الدناءة والخساسة بالبحري الجلاصي أنه لفق له في السابق زورا وبهتانا جريمة للزج به في السجن من خلال اتهامه بسرقة مبلغ مالي ب400 دينار لكن القضاء برأه وحكم بعدم سماع الدعوى، وبعد الثورة وسقوط النظام البائد سعى الصهر منذر إلى فضح حقيقة عمه لدى مختلف مكونات المجتمع المدني بحكم انه كان يتحوز على صور ووثائق تؤكد انتماء البحري الجلاصي لحزب التجمع وخاصة منها صورة يظهر فيها البحري الجلاصي قرب الرئيس المخلوع ...وحيث تم إيقاف الصهر المزعج منذر الجلاصي يوم 25/04/2013 بعد أن لفّق له قريبه البحري تهمة توجيه تهديدات له عبر إرساليات نصية قصيرة sms انطلاقا من الهاتف الجوال رقم 40599938 (المملوك لمجهول) جاء فيها حرفيا ما يلي "مدام هند (ويقصد المحامية هند الفقيه) انا زميلك راهو البحري الجلاصي ناويلك على الشر وحكاية شكري بلعيد عملها نسيبو بكرهبة بحري الي في سوريا بتدبير من البحري الجلاصي " و"من غير ما تفركس انا شكون فيقتك وانت على كيفك بعد بلعيد بحري وجماعته باش يكملو سمير بالطيب" ...وتشير مصادرنا إلى أن البحري وخوفا من افتضاح أمره وكشف تورطه سعى إلى إبرام الصلح وإغراء قريبه من خلال التقدم بعرض مغر لصهره منذر يتمثل في تسليمه مبلغا ماليا هاما يقدر ب 30 ألف دينار مع إعفائه من النفقة والغرامة مقابل الطلاق من ابنته خديجة وهذا ما رفضه الزوج، وبمزيد البحث والتحري تأكد أن الإرهابي منصور توجه خلال سنة 2012 رفقة أفراد عائلته (زوجته زينب وابنيها) للجهاد في سوريا، ثم عاد إلى تونس قبل اغتيال شكري بلعيد بشهر تقريبا وليحاول من جديد العودة إلى سوريا رفقة أفراد عائلته بعد اغتيال شكري بلعيد بشهرين تقريبا (خلال الأسبوع الأول لشهر افريل 2013) لكن الممثل البارع البحري الجلاصي خرج بمسرحية جديدة مبتذلة لإبعاد الشبهة روج لها على وسائل الإعلام  من خلال الظهور في مظهر الرجل المعارض لسفر عائلة ابنته للجهاد في سوريا والعمل على منع ركوبهم في الطائرة المتجهة نحو اسطنبول بعد أن ساعده صديقه عضو الأمن الموازي بمحافظة شرطة الحدود بمطار تونس قرطاج لسعد بن رحومة صهر عبد الكريم العبيدي (الذي تقررت نقله أسبوعا قبل الحادثة إلى إقليم بن عروس) .




 البرقيات النصية القصيرة sms  كشفت تورط الجلاصي
بتاريخ 23/04/2013 تولى قاضي التحقيق المتعهد سماع أقوال البحري الجلاصي في محضر سماع مقتضب (بصفته شاهدا) على خلفية المعلومات الأخيرة التي كشف عنها والتي تفيد بإمكانية تورط هذا الأخير في اغتيال بلعيد خصوصا وان سيارته الخاصة من نوع Volkswagen Passat سوداء اللون وتحمل اللوحة المنجمية 3583 تونس 138 والتي اعتاد قيادتها ابنه محمد (24 سنة) قد رصدت في مسرح الجريمة قبل وقوعها وخاصة بمحطة توزيع الوقود "شال" الكائنة بزاوية شارع غرة سبتمبر بجهة المنزه 6 هذا إضافة إلى أن إحدى الكاميراوات الرقمية المثبتة بواجهة أحد الفروع البنكية بالمكان للحظات التي سبقت ولحقت عملية الاغتيال سجلت مرور السيارة المذكورة والتي اتضح لاحقا أنها مسجلة باسم شركة تجارة دولية حديثة التكوين SARL (تأسست خلال الأسبوع الأول من شهر جانفي 2013) شركة "الواحات"  SOCIETE AL WAHAT المملوكة للبحري الجلاصي وعلى خلاف كل التوقعات ورغم ثبوت تورطه من خلال الوقائع والتصريحات التي تهجم من خلالها على الشهيدين مباشرة بعد اغتيالهما وليتم استنطاقه كشاهد وتركه في حالة سراح .




القضية التحقيقية المنسية عدد 26427/13

قضية اغتيال شكري بلعيد تعهد بها احد قضاة التحقيق المحسوبين على وزير العدل السابق نور الدين البحيري ونعني به قاضي التحقيق الأول بالمكتب 13 بابتدائية تونس 1 (ب.ع.) والذي تعمد طيلة سنتين تفريغ ملف القضية على طريقته وبحكم أن الحقيقة تضيع منذ اللحظات الأولى فقد اجتهد القاضي المتعهد بالقضية التحقيقية عدد 26427/13 في ممارسة صلاحياته بطريقة مثيرة للكثير من الجدل إذ تجده يستنطق متهما بصفة شاهد والعكس صحيح كما انه وسع أبحاثه بطريقة فوضوية يلفها الغموض وحصرها بطريقة مدروسة تطوقها الريبة ....والغاية تبرر الوسيلة كما يقال فالمهم إبعاد الشبهة عن قيادات حركة النهضة وعن أعضاء جهاز الأمن الموازي والمطلوب ممن يهمهم الوصول إلى الحقيقة "شكون قتل شكري" العمل على سحب البساط من القاضي المتعهد وإحالة ملف القضية الحارقة على قاض مستقل مثل قاضي تحقيق المكتب 12 (م.م.) بذات المحكمة والذي اثبت استقلاليته وجدارته ونزاهته. 

  



منذر الجلاصي يدفع ثمن فضحه لعصابة الإرهابيين غاليا ومن حريته

يوم 08 جوان 2013 أصدرت الدائرة الجناحية بابتدائية بن عروس حكما ب6 اشهر مع النفاذ في حق سائق التاكسي منذر الجلاصي من اجل التهديد والإيهام بجريمة بعد أن أرسل عبر هاتفه الجوال برقية نصية قصيرة إلى محاميته المكلفة بقضية طلاقه من ابنة عمه الأستاذة هند الفقيه تفيد بان البحري الجلاصي يخطط لقتلها فضلا عن أن مقتل بلعيد تم بتخطيط وتنفيذ من صهره ...تحالف الأمن الموازي مع القضاء الموازي اصطف بديهة مع الحليف المتنفذ والشريك الفعلي ونعني بذلك البحري الجلاصي وليتم الانتقام على طريقتهم من ابن الشعب سائق التاكسي منذر الجلاصي والزج به في السجن لإسكاته وترهيبه إذ لا مجال لكشف المستور.



البحري يختلق مسرحية اختطاف ابنه لإبعاد الشبهة
خلال أواسط شهر جوان 2013 اختلق البحري الجلاصي (القاطن هو أيضا بجهة جعفر برواد - اريانة) كعادته رواية لا يصدقها عقل حيث روج أن ابنه البالغ من العمر 23 سنة تعرض  بجهة العوينة إلى محاولة اختطاف مروعة Kidnaping من قبل شخصين كانا على متن سيارة ويحملان جهازا لاسلكيا اعترضا ابنه ومرافقه وحولا وجهتيهما بعد أن قدما نفسيهما على أنهما عونا أمن لكن القدرة الالاهية أنقذت الابن وصديقه بعد أن تمكنا من الإفلات من قبضة المجهولين والفرار وليستغل الجلاصي الخرافة ويطالب وزارة الداخلية بضرورة توفير الحماية الشخصية له أو الترخيص له ولابنه بحمل السلاح للدفاع عن نفسيهما والسؤال المطروح من يفكر في إيذاء السياسي المزعوم ... الجواب قطعا لا احد لكن الترويج لهذه الكذبة المفضوحة لدى الرأي العام سيخرج الجلاد في ثوب الضحية وسيبعده عن دائرة الشك والشبهة.




زوجة عاشق القاصرات والسفرة السرية إلى أرض الجهاد  
خلال صائفة سنة 2014 تحولت زوجة البحري الجلاصي (تزوجها في سن 14 سنة وكان يكبرها ب17 سنة) إلى معقل الإرهابيين بسوريا عبر الأراضي التركية أين قضت حوالي أسبوعين في منزل صهرها الإرهابي الخطير منصور شوشان المعروف باسم ابو محمد التونسي (مورط في اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وفي ذبح عدد من جنودنا البواسل بالشعانبي) حيث التقت ابنتها زينب وحفيديها ولتعود إثرها بنفس الطريقة نحو التراب التونسي وقد حاول الزوج البحري الجلاصي التكتم عن موضوع سفر زوجته خوفا من المساءلة القانونية.
قضية رجل الأعمال فتحي دمق التي انطلقت خلال صائفة 2012 وانتهت بإيقافه يوم 26 ديسمبر 2012 على خلفية تورطه في تكوين عصابة (عصابة مكونة من شخص واحد) والسعي لشراء أسلحة والتخطيط لعمليات خطف واغتيال وليغلق ملفها بحصر التهمة في شخصه وإبعادها عن أطراف أمنية وحزبية متورطة بالصوت والصورة والأفعال ... تكاد تكون شبيهة لقضية رجل الأعمال البحري الجلاصي ولو أن هذا الأخير نجح فيما فشل فيه سابقه وظل حرا طليقا بعيدا عن كل الشبهات والحال انه متورط رئيسي في اغتيال كل من شكري بلعيد ومحمد البراهمي . 

محمد الحاج منصور




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire