تعود الثورة نيوز لتنشر
وثيقة "الخيانة" التي وجهها يوم 22/05/2009 مركز العمالة
الأمريكية المعروف " مركز دراسات الإسلام والديمقراطية"
CSID و كانت قد نشرتها
حصريا في سبق إعلامي مجلة الأهرام العربي بتاريخ 14/05/2014 جاءت لتكشف التفاصيل
الكاملة لمشروع«بوميد» الأمريكي ــ القطري لإشعال ثورات الربيع(مشروع الديمقراطية
في الشرق الأوسط )للتأكيد على حقيقة المؤامرة التي حيكت ضد كل من تونس ومصر واليمن
وسوريا لتطويعها وتدجينها خدمة للمصالح الصهيونية بدعم من الثورجيين الجدد (خونة
العصر)حيث كشفت الرسالة درجة تواطؤ "الخونة" مع أعداء العروبة والإسلام
ممن باعوا ضمائرهم وتاجروا بدينهم لاسترحام العدو الصهيو– أمريكي لغزو بلدانهم
وتمكينهم من الحكم وهو ما تم بالفعل خلال سنة 2011 لكن سرعان ما تراجع الحليف
الأمريكي وأسقط حكم الإخوان بمصر وعوضه بالعسكري السيسي وها هو حكمهم يتهاوى في
تونس ليعوضه المدني السبسي .
حيث جاء في وثيقة
الاسترحام أو رسالة العار المطولة (55 صفحة)والموجهة من لجنة تنسيق المركز المشبوه
CSIDرأسا إلى الرئيس الأمريكي باراك
اوباما والممضاة من طرف 1000 شخصية عربية
وإسلامية وصهيونيةومن بين التواقيع نجد توقيع محمد منصف المرزوقى الرئيس المؤقت
المنتهية صلوحيته والمرشح للدور الثاني في الانتخابات الرئاسية 2014 لينافس الباجي
قائد السبسي الفائز بالمرتبة الأولى (بالصفحة 13/55) وتوقيع النهضوي المعرف رضوان
المصمودي رئيس الجهة التي تبنت المشروع ونعني بذلك مركز
دراسات الإسلام والديمقراطية المشبوه (بالصفحة 3/55)والمصري شادي حميد (المسؤول
عن مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط) واليهودي جنيفر ويندسور(فريدوم هاوس)
والقيادي بحركة النهضة لطفي زيتون وعدد كبير من القيادات الاخوانية وحلفائهم
الصهاينة والأمريكان .
ولإنارة الرأي العام
ننشر الترجمة الحرفية للرسالة العاجلة والمفتوحة Urgent & Open Letterحتى يطلع على معدن
المرشح الرئاسي منصف المرزوقي وحلفائه من جماعة الإخوان الذين ثبت استعانتهم
بالعدو الكافر على قتال الدولة المسلمة حيث لا يجوز لأحد أن يسلط كافراً على
مسلم إذ قال الله تعالى " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً"
كما أن الاستعانة بالكفار بأية حال من الأحوال موالاة لهم وركون إليهم وقد قال
تعالى: "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار".
مقتطفات من وثيقة
العار أو الخطاب المفتوح الموجه للرئيس اوباما
عزيزي السيد الرئيس..
قبل كل شيء، نهنئكم على انتصاركم في نوفمبر وكالعديد من غيرنا حول العالم، نجد أنفسنا متفائلين وملهمين أن انتخابك هو برهان على وعد أمريكا المتواصل بأن تكون أرضا للفرص والمساواة والحرية. وتمثل رئاستك فرصة تاريخية لتكريس مسعى جديدا للشئون الخارجية وعلى الأخص في العلاقة المضطربة مابين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي
لقد أصاب شغاف قلوبنا وعدك بأن تتفهم وتنصت إلى آمال وطموحات العرب والمسلمين، إن إدارتك بغلقها معتقل غوانتانامو وتحريمها للتعذيب، ستوحي بقدر متعاظم من الثقة ما بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي....إن التواصل المبكر مع شعوب المنطقة في رئاستك هي خطوة لا يستهان بها، ولكنها خطوة يتوجب إتباعها بخطوات من خلال تغيرات سياسية راسخة...فالولايات المتحدة ولنصف قرن كانت غالبا ما تدعم أنظمة قمعية تنتهك حقوق الإنسان وتعذب وتسجن أولئك الذين يجرؤون على انتقادها، وتمنع مواطنيها من المشاركة في الفاعليات السياسية والمدنية السلمية لقد كان يفترض أن يخدم دعم الولايات المتحدة للحكام الديكتاتوريين العرب المصالح القومية الأمريكية والاستقرار الإقليمي ولكنه في الحقيقة أنتج إقليما تمزق بشكل متزايد بالفساد المستشري والتطرف وعدم الاستقرار....ولكي تتم إعادة بناء العلاقات على أساس من الاحترام المتبادل فمن المهم للغاية أن تكون الولايات المتحدة في الجانب الصحيح من التاريخ، بالنظر إلى الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية لشعوب الشرق الأوسط، إذ لا شك أن شعب الشرق الأوسط يتطلع إلى حرية وديمقراطية أضخم، ولقد برهنوا لأنفسهم القدرة على القتال من أجل ذلك، وكل ما يريدونه من إدارتك هو الالتزام بتشجيع الإصلاح السياسي... والأهم أنه يتوجب على الولايات المتحدة ألا تتردد في أن تجهر بالإدانة عندما يعتقل ظلما نشطاء المعارضة في مصر والأردن والعربية السعودية وتونس أو غيرها وفى حال الضرورة يتوجب على الولايات المتحدة استخدام قدراتها الاقتصادية والدبلوماسية المعتبرة للضغط على حلفائها في المنطقة عندما يفشلون في تلبية المعايير الأساسية لحقوق الإنسان. ...
عزيزي السيد الرئيس..
قبل كل شيء، نهنئكم على انتصاركم في نوفمبر وكالعديد من غيرنا حول العالم، نجد أنفسنا متفائلين وملهمين أن انتخابك هو برهان على وعد أمريكا المتواصل بأن تكون أرضا للفرص والمساواة والحرية. وتمثل رئاستك فرصة تاريخية لتكريس مسعى جديدا للشئون الخارجية وعلى الأخص في العلاقة المضطربة مابين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي
لقد أصاب شغاف قلوبنا وعدك بأن تتفهم وتنصت إلى آمال وطموحات العرب والمسلمين، إن إدارتك بغلقها معتقل غوانتانامو وتحريمها للتعذيب، ستوحي بقدر متعاظم من الثقة ما بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي....إن التواصل المبكر مع شعوب المنطقة في رئاستك هي خطوة لا يستهان بها، ولكنها خطوة يتوجب إتباعها بخطوات من خلال تغيرات سياسية راسخة...فالولايات المتحدة ولنصف قرن كانت غالبا ما تدعم أنظمة قمعية تنتهك حقوق الإنسان وتعذب وتسجن أولئك الذين يجرؤون على انتقادها، وتمنع مواطنيها من المشاركة في الفاعليات السياسية والمدنية السلمية لقد كان يفترض أن يخدم دعم الولايات المتحدة للحكام الديكتاتوريين العرب المصالح القومية الأمريكية والاستقرار الإقليمي ولكنه في الحقيقة أنتج إقليما تمزق بشكل متزايد بالفساد المستشري والتطرف وعدم الاستقرار....ولكي تتم إعادة بناء العلاقات على أساس من الاحترام المتبادل فمن المهم للغاية أن تكون الولايات المتحدة في الجانب الصحيح من التاريخ، بالنظر إلى الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية لشعوب الشرق الأوسط، إذ لا شك أن شعب الشرق الأوسط يتطلع إلى حرية وديمقراطية أضخم، ولقد برهنوا لأنفسهم القدرة على القتال من أجل ذلك، وكل ما يريدونه من إدارتك هو الالتزام بتشجيع الإصلاح السياسي... والأهم أنه يتوجب على الولايات المتحدة ألا تتردد في أن تجهر بالإدانة عندما يعتقل ظلما نشطاء المعارضة في مصر والأردن والعربية السعودية وتونس أو غيرها وفى حال الضرورة يتوجب على الولايات المتحدة استخدام قدراتها الاقتصادية والدبلوماسية المعتبرة للضغط على حلفائها في المنطقة عندما يفشلون في تلبية المعايير الأساسية لحقوق الإنسان. ...
وعليه فإن الفعل
القوى مطلوب اليوم بأكثر مما كان مطلوبا على الإطلاق.. فلأمد بعيد كانت السياسة
الأمريكية في الشرق الأوسط مشلولة بالخوف من أن تصل الأحزاب الإسلامية للسلطة،
وبعض من هذه المخاوف مفهومة ومشروعة كون بعض الإسلاميين يدافعون عن سياسات غير
ليبرالية، وعليهم أن يقدموا المزيد لإظهار التزامهم بحقوق المرأة وحقوق الأقليات
الدينية، وكذا قدرتهم على التسامح مع معارضيهم..... وبرغم ذلك فإن أغلب الجماعات
الإسلامية المألوفة في المنطقة سلميون ويحترمون العملية الديمقراطية....وفى ذات الوقت، من الخطأ أن نوجز مستقبل المنطقة في مجرد النظر للخيار
ما بين الأنظمة الشمولية والإسلامية.... ذلك أن ترويج الانفتاح الديمقراطي في المنطقة
سيمنح الأحزاب العلمانية والليبرالية الفرصة لتأسيس وجودهم، وبث أفكارهم للجماهير
بعد عقود من القمع تركتهم ضعفاء مهمشين.... إن المزيد من المنافسة ما بين الأحزاب
ذات الخلفيات الأيديولوجية المتنوعة سيكون أمرا صحيا للتنمية السياسية في المنطقة... إن بأيدينا فرصة غير مسبوقة لأن نبعث
برسالة واضحة للعالمين العربي والإسلامي: إن الولايات المتحدة ستدعم أولئك
المتطلعين للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.. وأنت يا سيادة الرئيس قد أشرت إلى
مثل هذه الرسالة أخيرا في خطاب تنصيبك عندما قلت: لأولئك الذين يحكمون قبضتهم على
السلطة من خلال الفساد والخداع وإسكات المعارضة.... سنمد أيدينا إذا ما كانت لديكم
الإرادة لبسط قبضتكم. ...ولأن السياسة
غالبا تتعلق بخلق الخيارات الصعبة إلا أننا
ومع انشغالكم بالعديد من الأولويات الشرق أوسطية الأخرى نحثكم على أن
تقوموا بتقديم الإصلاح الديمقراطي...وإجمالا، نكتب إليك هذا الخطاب لنظهر إيماننا
العميق بأن دعم الديمقراطيين والديمقراطية في الشرق الأوسط ليس في صالح المنطقة
فحسب، ولكنه أيضا في صالح الولايات المتحدة بالقدر ذاته...



.jpg)
.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire