عبث الرئيس المؤقت محمد منصف البدوي
أو المرزوقي الملقب بالغراب والطرطور والعميل خلال عهده البائد (ديسمبر 2011 –
ديسمبر 2014) بمصالح البلاد والعباد فلم تسلم من شره لا الدبلوماسية ولا الجيش ولا
الأمن ولا حتى الأرشيف وكأنه نصب في الخطة لتنفيذ مشروع ظلامي يقضي بتحويل تونس
الخضراء إلى حمراء فخطابه تحريضي لشحن التكفيريين على العلمانيين ولتأليب القرويين
على أهالي الحواضر وأهالينا بالجنوب على السواحلية... كل خطاباته تصب في بث السموم
ونشر النفور والحقد والكراهية بين شعب واحد في وطن واحد ولينتهي الأمر بصاحب نظرية
"الصباطوالكلسيطة" ونظرية "الكعكة" أن يسقط في الفخاخ التي
نصبها من حوله وليتورط في حزمة من جرائم الفساد المالي والإداري والأخلاقي قد تقضي
على مستقبله السياسي لترمي به في زنازين السجون وربما ذلك ما أبكى ذات ليلة اقرب
مستشاريه عدنان المنصر من شدة خوفه من المحاسبة.
لأصحاب الذاكرة القصيرة فقط سبق أن
اتهم المرزوقي الرئيس المخلوع قبل وصوله إلى قصر قرطاج وبالتحديد قبل انتخابات
المجلس التأسيسي بالسرقة وبتبديد المال العام مسجلا استغرابه من ضخامة ميزانية
الرئاسة التي بلغت خلال سنة 2010 ما قيمته 72 مليون دينار ودارت الأيام وحل المؤقت
مكان المخلوع وعلى عكس ما هو منتظر ارتفعت ميزانية الرئاسة بقرابة 20% لتبلغ زمن
الحوكمة الرشيدة ومحاربة الفساد أكثر من 83 مليون دينار والتفسير الوحيد هو أن
المؤقت يتفوق على المخلوع في الفساد والإفساد أوبالأحرى "جزار يعظم على مراقزي"وخير دليل على ذلك ما
أثارته مؤخرا عملية نشر فواتير تزود رئاسة الجمهورية من
طرف مجموعة "انونيموس" من موجة استياء واسعة
لدى عموم التونسيين الذين صدمتهم الفضائح المالية للحقوقي المزعوم والمناضل
المغشوش.
دعوات
مجانية لكل من هب ودب للمشاركة في لهف المال العام
في
الوقت الذي يعاني فيه الشعب من الفقر وغلاء المعيشة، غراب قرطاج "يتمزى
بفلوسنا " ويثقل كاهل الدولة من خلال علاج صديقه الرئيس الموريتاني السابق
سيدي محمد الشيخ عبدالله بالمستشفى العسكري بتونس إضافة إلى تحمل نفقات إقامة
أفراد عائلته في فندق 5 نجوم ...أصدقاء المؤقت من مختلف الجنسيات والأديان اعتادوا
على تونس المضيافة زمن شح الموارد إذ تتعهد بمصاريفهم مؤسسة رئاسة الجمهورية فهذا
صديقه الطبيب اليهودي Bernard El Ghozi والآخر صديقه الطبيب المسيحي Antoine Lazarus وغيرهم كثر شدوا الرحال إلى تونس همهم
الاستجمام على حساب المال العام المنهوب.
استهلاك للسمك الطري فاق كل الحدود
فواتير
السمك الطري بجميع أنواعه وأشكاله طغت على المشهد الإعلامي وخاصة على صفحات
التواصل الاجتماعي وليصل التندر إلى حد إطلاق تسمية "حزب المناني لتحقيق
الأماني" على حزب المرزوقي ولو أن رد عدنان منصر بخصوصها لم يكن مقنعا البتة
حيث زعم رئيس حملة "ننتصر ...أو ننتصر" ان فاتورة ال10150 دينار المؤرخة
في 20/12/2012 تخص استهلاك 10 اشهر كاملة وليس استهلاك شهر واحد مضيفا أن سعر
كيلوغرام سمك Dorade لا يتعدى 10.8 دينار وبمزيد التثبت في
بيان الفاتورة المذكورة رقم 141 نكتشف أن السعر المفوتر للكيلوغرام من حوت من
فصيلة Dorade هو 17.5 دينارا وليس كما ادعى عدنان الذي
خفض في الثمن لمغالطة الشعب لا غير ومن ناحية أخرى نخلص إلى أن عدنان كذب مرة أخرى
حينما زعم أن الفاتورة تخص استهلاك 10 أشهر والحال انه سبق للمزود المعتمد للأسماك
الطازجة والطرية شركة La Baleine(مقرها
بالمنطقة الصناعية بالشرقية بتونس) أن تقدم قبلها بفاتورة تزويد صادرة عن الشركة
بمبلغ 3001 دينار رقمها 107 مؤرخة في 16/10/2012 إضافة إلى فاتورة أخرى تابعة
لمزود مغاير هي شركة Socopo(مقرها بالبقالطة) تحمل رقم 126 وصادرة
بتاريخ قبلها يوم 17/07/2012 ومضمن بها مبلغ 2621.150 دينار وهو ما يعني انه وعلى
خلاف ما ادعاه زورا وبهتانا عدنان المنصر بان فاتورة ال10 آلاف دينار تخص استهلاك
10 اشهر اتضح بالكاشف انه صدرت فواتير قبلها خلال شهر أكتوبر وشهر جويلية من نفس
السنة وبحكم أن كل المزودين اعتادوا الفوترة رأس كل شهر حسب ما تمليه قواعد
التجارة والمحاسبة فانه تأكد بما لا يدع للشك أن استهلاك فاتورة ال10150 دينار يخص
شهر نوفمبر 2012 وهو ما يعني أن المنصر كذب من جديد على الشعب لمغالطة الرأي العام
لا غير فهمه مصبوب على البقاء في الخطة
لخمس سنوات جديدة والتمتع بالامتيازات على طريقة جماعة المؤتمر من أجل النهبة.
الدولة تتكفل بنفقات
الرحلات الخاصة للسيدات فقط
تؤكد مصادرنا المطلعة على أن النائبة السابقة
في المجلس التأسيسي عن حزب المؤتمر من اجل النهبة مبروكة مبارك (34 سنة) واسم
شهرتها مدام "Pa Pam" حظيت خلال الفترة الممتدة من جانفي 2012 إلى صائفة 2014
نتيجة لقربها من الرئيس المؤقت المرزوقي (المرزوقي على علاقة بعائلتها المهاجرة
بفرنسا) على امتيازات غير مستحقة إذ تم تمكينها دون وجه حق من سفرات مجانية حول
العالم على حساب المال العام ظاهرها مشاركة في ندوات وتظاهرات دولية وإقليمية
وباطنها زيارات خاصة لعائلتها بفرنسا وبأمريكا وقد نشر لها موقع "انونيموس" تونس مؤخرا فاتورتين تخصانسفرتينإلىأمريكا وبالتحديد
إلى مدينة (Quito)
باطلانطاالسفرة الأولى خلال أواخر شهر افريل–أوائل شهر ماي 2013 بكلفة جملية
11478.400 دينار (فاتورة وكالة أسفارKyramsTravel رقم 935/2013 بتاريخ 14/04/2013)والثانية خلال أواخر شهر جويلية–أوائل
شهر أوت 2013 من 29/07/2013 إلى 04/08/2013 بكلفة جملية 8604 دينار حسبما جاء في
فاتورة شركة الخطوط الجوية التونسية رقم F2013072705888 الصادرة بتاريخ
27/07/2013 وهو ما يعني ان النائبة مبروكة المباركة على الشعب بددت من مال الشعب
المنهوب ما قيمته 20082.400 دينار في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر على رحلاتها
الخاصة لزيارة عائلتها المغتربة وما خفي كان أعظم وكان رد الرئاسة على هذه الفضيحة
المدوية أن النائبة المحترمة والمرابطة والمناضلة والفائزة بجائزة
“الحكومة المفتوحة” كأبرز شخصية لسنة2012 (روج زورا خلال شهر مارس 2014 أن جامعة هارفارد الأمريكية اختارتها ضمن ابرز النساء البارزات
والفاعلات في مجال القانون والسياسة في العالم ) متعت بالرحلة المجانية على نفقة الدولة بصفتها مستشارة
لدى الرئيس المؤقت وبمزيد البحث في الرائد الرسمي لم نتوصل إلى الأمر الذي كلفت من
خلاله بالمهمة المزعومة وهو ما يؤكد شبهة الفساد المالي بمؤسسة رئاسة الجمهورية.
حزمة من الفواتير التي
تتضمن مصاريف استقبالات مكلفة ومآدب غداء أو عشاء جد باهظة وتكاليف تزود بما طاب
من السمك الطازج واقامات بأفخم النزل بتونس وبخارجها ومصاريف رحلات مكوكية عبر
العالم في أرقى الدرجات، جميعهاتؤكد انحراف مؤسسة الرئاسة وسقوطها في الدرك الأسفل
من الفساد ... المؤقت طلب 6 أشهر فمكناه من 3 سنوات
خرب فيها البلاد وأهدر دم العباد واليوم يعود بكل وقاحة ليطلب 5 سنوات جديدة .!!؟؟؟






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire