lundi 8 décembre 2014

"نساء طبلبة نساء و نصف واطهر منك واعف"




ردا على الرسالة المجهولة التي نشرتها جريدة الثورة نيوز عدد 102 بتاريخ يوم الجمعة 28/11/2014 تحت عنوان : "رسالة مفتوحة إلى وكيل النيابة بالمنستير ... أمام تواطؤ الأجهزة الأمنية ... عصابة خطيرة لترويج المخدرات وممارسة الدعارة تنشط في ربوع الساحل" وكما عودت الجريدة الاستقصائية الأولى في تونس قراءها الكرام بفتح صفحاتها للرد والتعقيب والتعليق بكل حرية ننشر ما وصلنا من بعض أهالي مدينة طبلبة المناضلة:
حيث أن الرسالة الواردة عليكم ليست من أهالي طبلبة بل صادرة من شخص مجهول قذر و حقير كل الحقارة وانه من غير متساكني مدينة طبلبة و الحقيقة انه أصيل بلدة المكنين المجاورة و نمثله بأفعى سامة تلدغ و تختفي و زرعت سمها بكمال تراب الجمهورية.
وحيث نلاحظ و نؤكد بان المتهمين في الرسالة المجهولة هم شرفاء و عيارهم من ذهب أن ادعاء الشخص المذكور في غير طريقه و لا يمت للواقع بصلة.
سيدي رئيس التحرير  رد الاعتبار و شرح الوضعية لكل التونسيين و تونسيات في جريدتكم الملتزمة بالرد على هذا الشخص المجهول الذي عمد في الرسالة المجهولة كل الجهل لتشويه سمعتنا زورا و بهتانا و باطلا و خارجها نظرا للعلاقات المهنية التي تربطنا بعديد الأشخاص من كامل تراب الجمهورية كما اتهم أعوان الأمن بالجهة بالتخاذل و عدم تطبيق القانون.
حيث أن السبب الرئيسي لبعث الرسالة المجهولة من الشخص المجهول لا تكون إلا من الشخص الذي ارتكب جريمة تحيل في حق السيدة ليلى الحداد و ذلك للاستيلاء على أملاكها بموجب عقد شراء يتعلق بسيارة و الحال انه يتعلق ببيع منزلها دون علمها و ذلك منذ سنة 2003 كما نؤكد بان هذا الشخص سمسار سيارات معروف بالجهة.
و حيث لما بلغ إلى علم الشخص الذي قام ببعث الرسالة بان السادة نعيمة و فرج و حافظ سيدلون بشهادتهم لفائدة ليلى في قضية التحيل سعى إلى تشويه سمعتهم و إرهابهم قصد ثنيهم على الإدلاء بشهادتهم و إدخال البلبلة في العلاقة التي تربطهم بالسيدة ليلى.
وحيث أن ما قام به الشخص المجهول لا يكون مانعا أمام السادة نعيمة و فرج و حافظ من الإدلاء بشهادة حق يتم بموجبها حفظ حق ليلى نظرا و انه قدم قضية مدنية ضدها منشورة أمام المحكمة الابتدائية بالمنستير يطالبها فيها بدفع ثمن منزلا باطلا و الحال أن المنزل المذكور مسجل لفائدة ليلى بموجب حكم صادر عن المحكمة العقارية بالمنستير . و ليعلم باعث الرسالة انه قمة في الرذالة و إنما مساعيه لتشويه سمعتنا كلها باءت بالفشل و أننا سنكشف النقاب عن تجاوزاته قريا حتى يكتشف على حقيقته مع العلم أن القاصي و الداني يدرك انه في مزبلة التاريخ وان غدا لنظره قريب.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire