قصة الحال أغرب
من الخيال تتجسد
فيها مقولة " اعمل الخير
يرجعلك شر" وقصة الحال
تعود إلى 33 سنة مضت
حيث طلب المجلس الجهوي لولاية المهدية في سنة 1977 من المواطن
الهادي بن الحاج عثمان قرقاب صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد03885347 والقاطن بمنزل حمزة الشرقية معتمدية
بومرداس ولاية المهدية وشقيقه مقطوف قرقاب
التبرع بقطعة أرض لناء مدرسة ابتدائية
وتجمع سكني يضم12 مسكنا و
ووعدهما المجلس الجهوي
لولاية المهدية بإطلاق اسم
والدهما على المدرسة وتمكين
كل منهما
بمنزل من المنازل التي ستبنى من
قبل الولاية على أرضهما مجانا
ردّا للجميل ولتبرعهما للأرض
لفائدة المصلحة العامة . وفعلا وقع التفريط
في الأرض لتلك المصلحة
وفعلا تم انجاز المدرسة على مساحة 5 ألاف متر مربع
و لكن المفاجأة الكبرى تمثلت
أولا في كون لم يقع
إطلاق اسم والدهما على المدرسة
وثانيا لم ينالا أي منزل
بعد أن تنكر المجلس الجهوي
لوعوده تجاه المتبرعين ...
و ماهو أدهى وأمر
أن باقي
الأرض أو الملك
المتبرع بها لفائدة المشروع ظل
إلى حدّ هذه الساعة مهملا تحت
تصرّف السكان الذين وقع مدهم
بمنازل من التجمع السكني
وقاموا بطريقة غير قانونية بالاستحواذ
على باقي الأرض بعد الثورة ليكون نصيب أصحاب الأرض خفي
حنين الذين سارعوا إلى الاتصال بالسلطة الجهوية
وطالبوا بضرورة إزالة جميع
الاحداثات التي تم إنشاؤها في الملك العمومي من قبل الخواص وإرجاع كل شبر تم
الاستحواذ عليه من الملك العام و إيقاف جميع
التجاوزات ووضع حد لخرق القانون وذلك بالتزام ثلة من المخالفين بإيقاف الأشغال وإرجاع الملك كما
كان عليه و
تفعيل الاتفاق المذكور بين أصحاب
الأرض الحقيقيين وسلطة الإشراف...وهنا يطرح السؤال كيف
لسلطة الإشراف أن
تأخذ باليمنى ارضا من أصحابها و تمنحها الى غير اصحابها ...ثم اين هو مصير
المستوصف و لماذا تنكرت لوعودها
؟؟


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire