samedi 13 décembre 2014

متى ستتم مراجعة تعيينه ؟؟؟ احتقان شديد بين اعوان واطارات منطقة الأمن الوطني بجمال بسبب تصرفات الرئيس الجديد لفرقة الإرشاد




بعض التسريبات تؤكد بان منطقة الأمن الوطني بجمال تشهد حالة احتقان كبيرة في صفوف غالبية أعوانها بعد أن وقع وبصفة مسقطة ولا تمت بصلة إلىأدنى المعايير الموضوعية تعيين المدعو عبد السلام العيوني محافظ الشرطة وأصيل جهة صفاقس على رأس فرقة الإرشاد بنفس الجهة مكان الرئيس السابق للفرقة والمعروف بكفائته لسعد صالح...
و حالة الاحتقان تلك ليست ناتجة فقط عن طريقة تعيين الإطار المذكور بل كذلك لتعمد هذا الأخير نقلة ثلاثة من خيرة الإطارات التابعين لفرقة الإرشاد والمشهود لهم بالكفاءة بصفة تعسفية حتى يخلو له الجو للممارسة ما كان يقوم به من فساد عندما كان رئيسا لمركز الحرس الوطني بالوردانيين حيث تؤكد بعض المصادر الموثوق منها والتابعة لنفس الجهة أن عبد السلام العيوني اشتغل بها لمدة سنتين لم يطق فيها أهالي المنطقة هول فساده مما جعلهم يطالبون برحيله عنها ذلك انه كان يتعامل معهم بمنطق وحيد فقط وهو منطق "ادفع تسلم"...
هذا ويذكر وان هذا الأخير تخرج منذ 3 سنوات كمحافظ شرطة فتم تعيينه مباشرة رئيس مركز شرطة بالوردانين حيث قضى سنتين لم تعرف فيها الجهة طعم الأمنليفاجأبعدها أعوانوإطارات  فرقة الإرشاد بجمال وهم من المع الكفاءات بتعيينه رئيسا عليهم وهو الفاقد لأدنى مستويات الكفاءة في ميدان الإرشاد الذي يعتبر لب العمل الأمني ...

بعض المصادر الأخرى تؤكد بان المدعو عبد السلام العيوني الذي رغم قصر المدة التي قضاها بمنطقة جمال كون علاقات مسترابة مع كبار بائعي الخمر خلسة بالجهة الذين كانوا يغدقون عليه بالعطاء الوفير مقابل حمايتهم والتستر على أعمالهمالإجراميةونذكر من بينهم محمد علي شهر "القرنيط" الذي قام مؤخرا بإصلاح سيارة عبد السلام الفاخرة على نفقته الخاصة بمبلغ 2500 دينار مقابل التستر والحماية وهذا المبلغ ليس سوى قسط من العمولات التي يتقاضاها الرئيس الجديد لفرقة الإرشاد مع الإشارة وان هذا الأخير تعرف على "القرنيط" في إحدى القضايا المتعلقة بجريمة قتل بجهة بنبلة ...


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire