المسرحية
التي عاشها مجلس نواب الشعب في جلسته الافتتاحية ليوم 2/12/2014 بعد إيقاف شخص غريب يحمل نفس اللقب أي الحريزي قيل انه انتحل
صفة احد النواب وارتدى لباسا مشابها (لون البدلة وربطة العنق) وأدى القسم مكانه هي
في الحقيقة من إخراج جماعة حزب المؤتمر كعادتهم لمغالطة الشعب باعتماد التزوير إذ
لا يستقيم عقلا وواقعا أن يعوض مجهول احد نواب الحزب المذكور الأربعة وان يكون
مصادفة يحمل نفس لقب ونفس لباس النائب المتغيب وان يجلس مباشرة قرب الأمين العام لحزب
المؤتمر عماد الدايمي وان يقف عند المناداة عليه دون أن يفتضح أمره والحال أن
الغائب ليس إلا دكتور حقوق الإنسان مبروك الحريزي
والمقرر العام المساعد السابق للدستور في المجلس الوطني التأسيسي والذي
عرفه الجمهور خلال مهزلة واقعة سرقة ملفاته خلال شهر نوفمبر 2013 من أمامه بمكتبه
بالمجلس من طرف النائب السابق عن الجبهة الشعبية مراد العمدوني والذي مررها لزميله
حطاب بركات الذي قام بتمزيقها... وما تحجج النائب المتغيب مبروك الحريزي بالوعكة
الصحية إلا ضحك على الذقون إذ تشير مصادرنا إلى أن هذا الأخير محل تفتيش لفائدة القضاء
وخوفا من إلقاء القبض عليه قبل انطلاق الجلسة الافتتاحية وسريان مفعول الحصانة
البرلمانية اختار تكليف احد أقاربه بتعويضه بالتنسيق مع عماد الدايمي.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire