vendredi 12 décembre 2014

جريمة قتل شنيعة تورط فيها المحامي سمير العبدلي وتستر عليها القضاء ولفّها النسيان: "نعم معا نستطيع" التستر على جرائم السرقة والنهب والقتل




موضوع جريمة القتل الشنيعة والبشعة والتي ذهب ضحيتها أواخر شهر جوان 2014 المقاول الشاب علي بن مسعود الغربي (صاحب الرقم الخلوي 27456138) بعد أن ألقي به في وضح النهار من سطح عمارة معز القبي بجهة سكرة (قرب مستشفى المنجي سليم بالمرسى وغير بعيد عن مطعم La Closerie) الذي تطرقنا إليه خلال العدد 103 من جريدة الثورة نيوز ليوم الجمعة 05 ديسمبر 2014 شد اهتمام عديد القراء لكنه في المقابل لم يرتق إلى أدنى اهتمامات النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس والحال أن جريمة القتل المذكورة مرتبطة ارتباطا وثيقا بجريمة الاستيلاء على منقولات مصادرة لفائدة الدولة وقد يكون سبب الإغفال المتعمد أن المتهم الرئيسي من علية القوم وكبار أثرياء البلد ونعني بذلك المرشح الرئاسي رقم 25 وصاحب شعار "نعم معا نستطيع - Yes We Can " المحامي الدولي وخبير النفط سمير بن عز الدين العبدلي أو أن جهاز النيابة العمومية لم يرتق بعد للمستوى المطلوب وبقي رغم مرور 4 سنوات على سقوط دولة الفساد الأولى مشلولا حبيس التعليمات والتوصيات لا يتحرك إلا لتتبع الصحافيين والإعلاميين والمدونين بسبب أو دونه ولإحالتهم على البحث لدى فرق مقاومة الإجرام والإرهاب.

تسجيلات الصوت والصورة (قرابة 50 تسجيلا) التي بحوزة فريقنا الاستقصائي المكلف بملف قضية الحال تؤكد أن العلاقة بين الجاني المحامي سمير العبدلي والقتيل مقاول الجبس علي الغربي ساءت نتيجة رفض الطرف الأول تسليم الطرف الثاني كامل مستحقاته المتأتية من : (1) عملية بيعه لمنقولات منهوبة من قصر بلحسن الطرابلسي بسيدي بوسعيد متمثلة في عدد 1 ثريا وعشرات اللوحات الفنية و(2) إنجاز أعمال الديكور الداخلي (صناعة جبس – نقش على الحجارة – تزويق - ...) لأسقف قصر العبدلي المجاور لقصر بلحسن حيث جاء في أحدى التسجيلات اعتراف صريح من العبدلي باقتنائه من غريمه المقاول للمنقولات المنهوبة وتهديده لهذا الأخير إذا ما أصر على إزعاجه صباحا مساء وحتى يوم الأحد إلى إسكاته إلى الأبد وهو ما تم بالفعل بعد أن تم استدراج المقاول المزعج إلى بناية من 7 طوابق تقع بجهة سكرة الشمالية (LOTISSEMENT MOEZ EL KOBBI) ومنها تم الإجهاز عليه على طريقة المافيا وليتم إيهام السلط بأن الضحية عامل بناء سقط عفويا من سطح عمارة والحال أن أعمال مقاولي الجبس تقع عادة داخل البنايات وليس فوق أسطحها.  


حيث أكد أحد أقرب معارف المحامي سمير العبدلي للثورة نيوز (الشاهد اختار التخفي وراء السرية خوفا من ردة فعل القاتل الشرس) أن هذا الأخير ومنذ إثرائه السريع الفاحش تخلى عن إنسانيته وانقلب إلى وحش مفترس على أتم الاستعداد لتعذيب من حوله بطريقة جد بشعة ولأتفه الأسباب وقد يذهب بعيدا في انتقامه ليصل إلى القتل ومن غير المستبعد أن يتورط في ملف قضية اغتيال مقاول النقش والجبس علي الغربي الذي تم إلقاؤه مساء يوم الخميس 26 جوان 2014 بطريقة فظيعة من سطح عمارة في طور البناء بجهة سكرة بالعاصمة (من علو شاهق يقدر ب 25 مترا) ليتوفى على عين المكان ويضيف الشاهد أنه متأكد من انه تم استدراج المقاول المغدور نحو مكان الجريمة النكراء بطريقة ما وبوصوله تم تخديره من طرف عصابة العبدلي (متكونة من 3 أنفار) التي يتزعمها الجزائري الخطير وديع الطرودي (صاحب الرقم الخلوي 21043064 وكاتم أسرار المحامي العبدلي) والصعود بجثته إلى السطح.

ومن جهة أخرى وفي تاريخ صدور مقال العدد الفارط تحت عنوان :" تفاصيل جريمة قتل بشعة لفها النّسيان: ألحّ في المطالبة بمستحقاته المتخلدة بذمة المحامي سمير العبدلي فألقي به من سطح عمارة "القبي" بسكرة " اتصل احدهم هاتفيا بالثورة نيوز مقدما نفسه على أنه يعمل عون أمن بمركز الشرطة بحي الربيع بضاحية المرسى ومؤكدا على أن ملف قضية مصرع مقاول الجبس علي الغربي عهد على خلاف العادة للمركز المذكور والحال أن غالبية القضايا الإجرامية تعهد لفرقة الشرطة العدلية أو للإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني مضيفا أنه يشتبه في تورط نائب رئيس المركز المدعو توفيق الخميري(صاحب الرقم الخلوي 23676911) والذي له معرفة سابقة بالجاني المفترض سمير العبدلي (صاحب الرقم الخلوي 20314667) وصاحب المصلحة من مصرع غريمه المقاول الذي تخاصم معه حول مستحقاته المتخلدة بالذمة والتي فاقت ال300 ألف دينار إضافة إلى أنه لاحظ بروز مظاهر ثراء على الإطار الأمني المذكور الذي اقتنى بعد الواقعة مباشرة سيارة فخمة من نوع Volkswagen Golf V سوداء اللون وأرضا بالجهة سرعان ما أتم تشييد فيلا فوقها.


وللوصول إلى الحقيقة المغيبة اتصل فريق الثورة نيوز هاتفيا بالهادي الجيلاني صهر بلحسن الطرابلسي للتأكد من أن اللوحات الفنية التي نشرنا بعض صورها في عددنا السابق ترجع ملكيتها إلى صهره الفار وجاء الرد بأنها فعلا لوحات ثمينة ونادرة كانت تزين قصر ابنته زهرة الجيلاني بسيدي بوسعيد (على الجبل المطل مباشرة على الميناء الترفيهي بسيدي بوسعيد ) وأنها اختفت من المنزل المذكور مع غالبية التجهيزات (ثريات – تحف - أثاث...) خلال الفترة الممتدة من 14 -17 جانفي 2011 مضيفا بأنها تعتبر حسب القانون (المرسوم عدد 13 لسنة 2011) منقولات مصادرة تعود ملكيتها للدولة ولو انه كلف محاميه بدراسة الموضوع والنظر في إمكانية رفع الأمر إلى القضاء ضد المحامي المتورط العبدلي من اجل السرقة الموصوفة خصوصا وان الجريمة وقعت قبل الإعلان عن المصادرة بشهرين.

إحدى اللوحات الفنية العالمية المنهوبة التي تزين قصر العبدلي


شقيقة المقاول المغدور المسماة رفيقة بنت مسعود الغربي اتصلت هي أيضا هاتفيا بالجريدة وكانت تحت تأثير الصدمة وأكدت أن شقيقها المرحوم علي الغربي كشف لها أشهرا قبل اغتياله بأنه مهدد بالتصفية الجسدية من طرف المحامي سمير العبدلي مشيرا إلى جهاز حاسوبه "رفيقة ...تجدين السر في الحاسوب فحافظي عليه فكل القرائن والأدلة مخزنة داخله" وبعد الحادثة الأليمة ونتيجة لتعطل سير الأبحاث العدلية واختفاء تقرير الطب الشرعي لمستشفى شارل نيكول واثر ما نشرته الثورة نيوز من إفادات مؤكدة ومعلومات ثابتة حول جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد والشروع في القتل سعت شقيقة القتيل من جديد إلى الاتصال بالجهات المعنية لتحريك الملف لكن لا حياة لمن تنادي بحكم أن جميعهم اشتركوا في الجريمة أو في التستر على الجناة أو ربما لان حياة البشر لا قيمة لها عندهم.  


 احدى الثريات التي نهبها العبدلي من قصر بلحسن الطرابلسي وزين بها قصره بسيدي بوسعيد

إحدى اللوحات الفنية العالمية المنهوبة التي تزين قصر العبدلي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire