عندما نشرنا شهادة أحد متساكني منزل بوزلفة
(العدد 98 ص 9 بتاريخ 31 أكتوبر2014) حول ما حدث بالمسلخ البلدي بالمكان فجر21
أكتوبر، توقّعنا أن يُثير الموضوع ردود فعل مختلفة. غير أنّ الحاصل كان مثيرا حقّا للتساؤل. فلا السّلط البلدية
استفسرت ولا الصحّية وضّحت وعقّبت ولا المواطن انزعج. وهذا ما دفعنا إلى استقصاء الموضوع على عين
المكان، فكانت الملاحظات التالية:
- أفادنا كلّ الذين استفسرناهم عن الموضوع بأنّ الجريدة لم تأت بالجديد،
وأنّ ما يحدث من ذبح عشوائي داخل الضيعات وفي مسالك غير مراقبة ومن نقل للحم
بوسائل غير صحّية معروف جدّا للمواطن القاطن بمنزل بوزلفة. وأضاف أحدهم بأنّ
"المنزلي-أي قاطن منزل بوزلفة- يعرف من أين يشتري اللّحم".
- أفادنا أحد العارفين بخفايا الموضوع عندما استفسرنا عن "الطابع
الصحّي" الذي يؤشّر لسلامة اللّحم، بأنّ أحد " الجزّارين" يمتلك
طابعا خاصّا، وشوهد في عديد المرّات يؤشّر على لحم في سيّارات تقف أمام السوق
لتغادره بعد ذلك.
- أفادنا أحدهم بأنّ ما يحدث في منزل بوزلفة ليس استثناء. فمسلخ بني خلاد
مغلق ومسلخ منزل تميم بدون طبيب بيطري.
وعن صمت المواطن فقد أرجعه البعض إلى تجنّب التصادم مع
"الجزّارة" لما عرفوا به من حدّة. حيث أفادنا أحدهم بأنّه كان شاهدا على
ردّة فعل عنيفة منهم تجاه فرقة مراقبة الأسعار. فبالرغم من أنها كانت معزّزة
بالجيش فقد اضطرت لمغادرة السوق دون انجاز عملها، وفرض "الجزّارة"
أسعارهم الخاصّة.
وأمام كلّ هذا نكتفي نحن بالقول لكلّ السلط المحليّة والجهوية المعنية
بالموضوع بأنّ صحّة المواطن أمانة في أعناكم... اللّهم اشهد فقد بلّغنا.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire