lundi 1 décembre 2014

وزارة التجارة والصناعات التقليدية: مع نجلاء حروش ....خطوات إلى الوراء وخطوات إلى المرض لأطفالنا الأبرياء




تواصل الثورة نيوز كشف المزيد من الفساد الذي غمر وزارة التجارة بعد الثورة وخاصة خلال الحقبة الأخيرة تحت إشراف الوزيرة نجلاء حروش التي اختفت داخل مكتبها بالطابق السادس لإجراء لقاءات دورية مع عدد من المهنيين والمتعاملين مع الوزارة أو لمراجعة ما تيسر من الوارد والصادر الذي يمرره لها مدير ديوانها نور الدين السالمي المحسوب على حزب المؤتمر من اجل النهبة والذي اعتاد انتقاء ما يعرض على معالي الوزيرة فكم من مراسلة أو إفادة وجدت طريقها نحو الزبالة destructeur de documents وكم من موضوع هام حجب زورا عن الوزيرة المكتفية بما يقرر تمريره أو عرضه الحاكم الفعلي بالوزارة.


مدير ديوان الوزيرة مدام حروش نور الدين السالمي الرقم الصعب بوزارة التجارة لم يحتكر القرارات والتعيينات والتراخيص بل تعداه إلى حد انه وضع تحت ذمته كامل أسطول السيارات الفخمة المملوكة للوزارة فلكل خرجة سيارتها ولكل تنقل وسيلته فمرة يختار سيارة الاودي وفي أخرى الفولزفاقن وهكذا دواليك أما عن وصولات البنزين فحدث ولا حرج فالرجل تجاوز كل المعدلات والحصص المسموح بها ربما لاعتقاده بان أولياء نعمته (المرزوقي ومعطر) يوفرون له الحماية المطلوبة والحصانة المرجوة لفترة جديدة بخمسة سنوات أي إلى حدود سنة 2020 وهو الآن يستغل كل شبكة علاقاته لابتزاز عدد من رجال الأعمال من المتعاملين مع وزارة التجارة لدفعهم لمساندة المرزوقي ودعمه ماديا ومعنويا في الدور الثاني والأخير للانتخابات الرئاسية ... لكن المرزوقي سيسقط حتما في الانتخابات أمام الغول السبسي وسيسقط معها حكم الإخوان كما سقط في مصر وعندها سنمر إلى محاسبة كل المتورطين خلال السنوات الأخيرة في الفساد والإفساد وعلى رأسهم عبد الوهاب معطر وخليفته نجلاء حروش ونور الدين السالمي وضرورة أن نمر إلى السرعة القصوى في نشل غسيلهم بالمؤيدات كعادتنا .


وإضافة إلى حجم الفساد الذي استشرى في وزارة التجارة و هياكلها إذ أن الوزيرة ابنة الوزير نجلاء معلى حرم حروش تتبع خطوات شيطان الفساد سلفها عبد الوهاب معطر وما قام به من نخر للاقتصاد الوطني كان آخرها توريد 86 حافلة تزيد أعمارها على 20 سنة ، زرع هذا الأخير جرذان الفساد في الإدارات الحساسة التي فيها العظم و اللحم فيأكل هو اللحم و يترك الفتات إلى الهادي بوعلي حامي الطرابلسية و المسؤول الخفي في إدارة الجودة و حماية المستهلك (كمال بوحديدة هو المدير على الورق)  وهو الظل الملازم للنهضاوية المعروفة فاتن بالهادي التي ضمنت موقعها بحكم علاقات زوجها بالنهضة (مستشار سابق لوزير الصحة السابق القيادي بحركة النكبة عبداللطيف المكي) .

هذا "المسؤول " الكبير يخصص أعوان لهم سمعة ارتشاء لا نظير لها في ملفات حارقة و تمس سلامة المواطن مباشرة ، و رغم وجود كفاءات نظيفة فان المعني بالأمر لا يرسل للمعاينات المتعلقة بمقاومة الغش إلا أعوانا ذوي "خبرة " في الرشوة و اخصهم بالذكر العون "عواطف " التي تخاطب المورد المعني بالمعاينة في الليل و في النهار و في أي وقت شاءت (بحسب ما تعلمه من الإدارة من برنامج عمل)  و تعلمه بان زيارة تفقد ستقع له يوم كذا فيقوم السيد المورد بإخفاء سلعه المخالفة للتراتيب القانونية و تقوم هي بزيارته في اليوم الموعود و بغمزة سحرية ينتهي الموضوع و تنتهي المعاينة بعدم وجود أي مخالفة في المواد الموجودة بقدرة قادر ؟

و آخر هذه العمليات قيام مورد بتوريد آلاف الأقنعة البلاستيكية (وهي على فكرة لم يشملها قرار المراقبة الفنية و بقي حرا عند التوريد) و التي تبين أنها مضرة بجلد البشر و خاصة الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون اللعب فيقوم هذا القناع البلاستيكي بفعله في جلود أطفال أبرياء و تقوم المسماة عواطف بإخفاء المنتج من مخزن المورد بعد أن أعلمته ليلا بعملية المراقبة التي ستنفذ ضده في اليوم الموالي و يأتي المورد إلى المقهى المجاور للإدارة المعنية و يتبجح بعلاقاته الجيدة مع المذكورة و يعدد خصالها في "الرجولية" و يصرح بانه مغلوب على أمره و دفع ما دفع درءا للمحضر الذي كان سيقوم به العون الثاني الذي لا ناقة له و لا جمل و لم يعرف أصلا أن زميلته "باعته" ليلا للمورد بابخس الأثمان و جنت على أطفال تونس بالمرض والاوبئة لا يهما في ذلك شيء مادامت ستقبض عمولتها "حبا" إضافة إلى الهدايا و المكياج و صبائغ الشعر وغيرها والكل يعلم ذلك ولكن بحكم عدوانيتها فان الجميع يخشاها ولا تمتثل إلا لأوامر الهادي بوعلي و رئيسته فاتن بالهادي التي أغدقت على عواطف بلقاءات التكوين والندوات والتربصات ما ملئ سيرتها الذاتية بطريقة قياسية خلال سنة و نصف و بعد أن كانت مجرد عون إداري من أسفل السلم هاهي تطمح للترقية لتصبح من ذوات النفوذ قولا و فعلا .
كل هذه المستنقعات الموجودة بإدارة الجودة و إدارة التجارة الداخلية       و نجلاء حروش تصر إلحاحا على هؤلاء عديمي الكفاءة و عديمي الذمة فبأي ذنب نضر أطفالنا بهكذا مواد لا تسلط عليها أدنى رقابة و المغلوب على أمره كمال بوحديدة لا يفقه في ذلك شيئا بل يخشى المسماة عواطف  و المسمى الطاهر و طارق و كلها أسماء اختلفت و لكن توحد أسلوبها في الارتشاء و جني الأموال الطائلة (و التي سنخصص لهم فيما ياتي ملفا خاصا به وثائق و مواقع و أسماء شركات  ).

فمتى سيقع تنظيف هذه الوزارة التي شاخت و هرمت فسادا ؟


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire