ثم جاءت " الثورة نيوز
" فملأت الدّكاكين وشغلت الناس بما
صرّفت من أفانين القول حول ملفات الفساد
وبما حدّثت عن حكايات الفاسدين والفاسدات وقصص المفسدين والمفسدات ..اليوم الجمعة
14 نوفمبر 2014 توقد صحيفتنا شمعتها المائة متحدية من أراد أن يطفئ نورها ومن سعي إلى زرع الأشواك
والعضاه في طريقها ..فقد كاد لها الجميع بعد أن أقضت مضاجع أشباه السياسيين وطوّحت
برجال الأعمال الفاسدين ..الشمعة المائة صنعت بالرجال لا بالمال رغم أن المال قوام
الأعمال، فهي ورغم بعض الصعوبات التي مرت
بها لم تستجد يوما إشهارا ولم تتمسح بعتبات المستشهرين حتى تنمو وتكبر ، ومن الانصاف
القول إن بعض المستشهرين قد عرضوا علينا إعلانات فرفضناها لأسباب نتحفظ على ذكرها ..وظللنا
على مدار حولين نسعى جهدنا إلى تأثيث صحيفة استطاعت رغم قصر عمرها ورغم صدورها في
يوم تصدر فيه أغلب الأسبوعيات من استقطاب شريحة واسعة من القراء في مختلف ولايات الجمهورية ،
وهي شريحة أكدت أنها خير سند ونصير لنا لذلك لم تبد عتابا حتى عندما رفعنا في سعر
الصحيفة منذ شهر ، بل لعل الطريف أن جمهور الثورة الكريم قد نما وربا فزادت
مبيعاتنا ...
اليوم نوقد الشمعة المائة وشعارنا في ذلك قول الله تعالي " يُرِيدُونَ
لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ
كَرِهَ الْكَافِرُونَ" فمنذ أن بعثنا صحيفتنا كثر المتربصون بها وتعددت
محاولاتهم لوأدها حتى يكون لها في الأعقاب ذكرا ولكنهم لم يفلحوا في
ذلك إلا قليلا ، والمتربصون بالثورة " والثورة " إما رجال سياسة ساءهم أن يكونوا مضغة للمتحدثين
بما فعلت أياديهم وأرجلهم وإما رجال أعمال غاظهم أن نشير إلى فسادهم وقد سلكوا في ذلك مسلكين فأما
من هددنا وتوعدنا فقد أجبناه بما أجاب به
مربع الفرزدق
زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سيقتلُ مِرْبَعًا
أبشر بطول سَلامةٍ يا مِرْبَع
وأما الذين حاولوا شراء ذمتنا فقد أجبناه بما أجاب به رسولنا
الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال لأهله وعشيرته : والله لو وضعوا الشمس في يميني
والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته .
إن الثورة نيوز وهي
توقد شمعتها المائة قد وجدت في سجلها
القضائي ألف قضية ، والشمعة بعشر قضايا،
وفي سجلها الكفاحي محاولات يائسة بائسة من قبل حكومات ما بعد الثورة بما
فيها حكومة المهدي جمعة لحجبها ، ولأشباه السياسيين ومن ناصرهم من رجال أعمال
فاسدين نقول : إننا على العهد ماضون
نبراسنا في ذلك أبناء هذا الشعب الكريم الذين كانوا خير سند لنا في السراء
والضراء ، فلهم جميعا نحن شاكرون .. ولله الحمد من قبله وبعده وكل سنة مع الثورة
نيوز وهم طيبون .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire