في إطار فضح ممارسات حركة النهضة وتحالفاتها المشبوهة مع أعداء الوطن
تنشر الثورة نيوز مقالا على غاية من الأهمية نشره الموقع الاليكتروني "هلال
بوست" hilalpost.com خلال شهر جويلية 2013 تحت عنوان "العلاقات الصهيونية لحركة النهضة التونسية"
كشف من خلاله معطيات ومعلومات خطيرة عن علاقات مشبوهة لرئيس حركة النهضة شيخ
الكذابين وزعيم المنافقين راشد الغنوشي بعدّة منظّمات ولوبيات صهيونية بالولايات
المتّحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الزيارات السّرية التي قام بها عدد من
الإسلاميين ومن بينهم صلاح الدين الجورشي والأمين العام السابق لحركة النهضة حمادي
الجبالي وأيضا رئيس مركز الإسلام والديمقراطية النهضوي رضوان المصمودي للسفارة
الأمريكية بالولايات المتّحدة سنة 2006.
وبيّن الموقع أنّه وبتنسيق من النهضوي رضوان المصمودي، طلب عدد من
الإسلاميين المعتدلين (سعيدة العكرمي زوجة نور الدين البحيري) وزياد دولاتي وأيضا
صلاح الدين الجورشي الذي وصفه الموقع بـ”الإسلامي اليساري” مقابلة السفير الأمريكي
بتونس في 21 أوت من سنة 2006 وهو ما حصل، حيث طلب الإسلاميون من الولايات المتّحدة
ما يلي:
دعم مناضلي حقوق الإنسان في تونس والمساعدة في إطلاق سراح المساجين
السياسيين
وإدراج الإسلاميين المعتدلين في قائمة المخوّل لهم السفر للولايات
المتّحدة و زيارة أحد الإسلاميين المقيمين بمدينة سوسة (حمّادي الجبالي( وللإشارة، فقد أكد الموقع
أيضا أنّ الزيارة بقيت سرّية ولم تتحدّث عنها أي وسيلة إعلام حتّى اليوم.
استغلال القيادي حمادي الجبالي للتسويق للحركة
الإرهابية
يضيف الموقع: دون أي شكّ الإسلامي المقيم بسوسة كان حمّادي الجبالي
الرّجل الثاني بحركة النّهضة والأوّل داخل الجمهورية التونسية و اللقاء تمّ بالفعل
حينما تحوّل وفد من السفارة الأمريكية لمنزل حمّادي الجبالي في 30 أوت 2006، حيث
أكّد حمادي الجبالي أنّ قياديي الحركة معتدلون وهم مستعدّون للحوار حتىّ مع "سجّانيهم"،
غير أنّه أشار أيضا إلى أنّ "الشباب الإسلامي" أكثر راديكالية ويرفضون
أي حوار مع النظام.
قال الجبالي أيضا إنّ تسعة قياديين من الحركة راسلوا بن علي، في 23
جويلية 2006 من أجل طيّ صفحة الماضي والحوار من أجل الاندماج في الحياة السياسية،
إلاّ أنّ بن علي لم يردّ على مراسلتهم ويضيف الجبالي أيضا أنّ الولايات المتّحدة
ساندت كثيرا الديكتاتوريات في العالم العربي وأنّه حان الوقت لإيجاد بديل، قائلا
إنّ الإسلاميين المعتدلين هم "المستقبل".
الشيخ الغنوشي والعراب المصمودي وحقيقة العلاقات
الممنوعة
بعد
الثّورة، تعدّدت زيارات قيادات حركة النهضة وخاصّة راشد الغنوشي لعدّة منظمات
عالمية وأمريكية بالخصوص أهمّها “Le WINEP – Washington
Institute for Near East Policy ” و ” Saban Center for Middle
East Policy” و ” Council on Foreign
Relations – CFR “ و “Chatham House”
و“Foreign Policy”.
وكنظرة أولى لهذه الزيارات، يبدو الأمر طبيعيا ولا يبعث ربّما على
الريبة والشكّ، لكنّ الأطراف التي تقف وراء هذه المنظّمات هي التي ستجعل الأمر
محلّ تساؤلات عدّة.
ويواصل الموقع في البحث حول الشخصيات التي تقف وراء هذه المنظّمات
العالمية:
البداية بـ “ Le Winep ”، الشيخ راشد
الغنوشي حضر بإحدى النقاشات الخاصّة يوم 30 نوفمبر 2011 أي أسبوع بعد انعقاد أول جلسة للمجلس
التأسيسي وثلاثة أسابيع قبل تشكيل حكومة حمادي الجبالي... وهذه المنظّمة “Le Winep” هي
عبارة عن ملتقى أمريكي للحوار وتبادل الآراء “think-tank” والتي أسّسها خلال سنة 1985
اليهودي المتصهين Martin Inydik وكان يشغل خطة سفيرا لأمريكا
بإسرائيل سابقا وأيضا مؤسّس معهد الأبحاث في ”AIPAC- American Israel Public
Affaire Committee”. وحسب نفس الموقع، فإنّ “مارتن انديك” يعمل لأجندات صهيونية بالأساس من
خلال عقد الملتقيات لتبادل وجهات النّظر وفهم أكثر رؤى ومواقف السياسيون العرب.
ننتقل
الآن للمنظّمة الثانية وهي “Saban Center for Middle
East Policy” وهو مركز مختصّ في علاقة الولايات
المتّحدة بشؤون الشرق الأوسط أسّسه Brookings Institution واسم المركز
مقتبس من Haim Saban وهو
ينحدر من عائلة يهودية عاشت في مصر قبل أن تتحوّل، وهو في 12 من العمر، إلى إسرائيل
ويعتبر من رجال الأعمال المعروفين بالثراء الفاحش، وقد قدّم هبة بـ13 مليون دولار لإنشاء هذا المركز.
التقاه
راشد الغنوشي يوم 31 ماي 2013 للحديث عن مستقبل الديمقراطية في تونس.
ننتقل إلى المنظمتان الباقيتان وهما البريطانية ChatHam House ونظيرتها الأمريكية Council on Foreign Policy- CFR . ومنظمة "شاتمان هاوز"Chatham House هي ايضا منظمة بريطانية مشبوهة مختصّة، في عقد الملتقيات الحوارية والنقاشات بهدف التأثير على القرارات السياسية بالعالم لمصلحة القوى الليبرالية العالمية، وهي ثاني منظّمة مؤثرة في العالم حسب الموقع، وقد منحت الغنوشي والمرزوقي جائزة المنظمة يوم 26 نوفمبر 2012.... أمّا CFR فهي منظّمة أمريكية من بين مؤسّسيها الرئيسان الأمريكان السابقان جورج بوش وبيل كلنتون، وتعمل المؤسسة على تلميع صورة الولايات المتحدة في العالم من خلال التأثير في السياسيين والإعلام ورجال الأعمال والطلبة وأيضا رجال الدّين... كما تهدف إلى جعل النخبة الأمريكية المتحكم الأوّل في العالم... وهي تسعى لتحقيق عدّة أهداف من بينهما: القضاء على الإرهاب العالمي السّلفي ومحاربة انتشار السلاح النّووي(فقط الولايات المتّحدة وحلفائها لهم الحقّ في امتلاكها) وحماية الأمن الأمريكي فيما تعلّق بالمستوى التكنولوجي من خلال برنامج Prism إدارة الاقتصاد العالمي من خلال مراقبة المبادلات التجارية والاستثمارات العالمية....
على رأس الاملاءات الصهيونية عدم التنصيص على تجريم التطبيع صلب
الدستور
وقد شارك الغنوشي بالمنظمة يوم 30 ماي 2013 بأحد اجتماعاتها وقد شارك
معه النائب النهضاوي بالتأسيسي أسامه الصغيّر وأيضا رضوان المصمودي، الذي تحدثنا
عنه في أوّل المقال.. وقد علّق الموقع على حضور المصمودي بـ " ainsi que de … Radwan
Masmoudi, et oui, encore lui ! " في الأخير، علّق الموقع أنّه لولا
الدعم الأمريكي-الإسرائيلي لحركة النّهضة لما وصلت للحكم ولما حصلت على ذلك العدد
من الأصوات.
وأيضا دعّم الموقف موقفه هذا بعدم التنصيص على تجريم التطبيع
بالدستور القادم، بالإضافة إلى “العناق الحار” بين السيناتور الأمريكي جون ماكين
وحمادي الجبالي.
جماعة النهضة والعمل على مغالطة الغرب
كذلك
أوضحت ذات المصادر الموثوقة أنّ الشيخ راشد الغنوشي يعمل منذ فترة على طمأنة الغرب
بخصوص محاربة السلفيين، حيث تم نشر مقطع الفيديو الذي
قال فيه الغنوشي أنّهم قتلوا وسجنوا عدد من السلفيين في تونس على نطاق واسع كما تم
الإعلان على تصنيف جماعة أنصار الشريعة جماعة إرهابية فيما يتم إغفال غالبية
القيادات السلفية وتركهم يتنقلون ويتحركون بكل حرية داخل البلاد وعلى رأسهم سيف
الله بن عمر بن حسين (أبو عياض) والذي أكدت عديد المصادر انه يدخل البلاد ويشقها
طولا وعرضا ويغادرها مستعملا وثائق هوية مزورة زودته بها إحدى الجهات الرسمية
الناشطة صلب ما يسمى بجهاز الأمن الموازي بوزارة الداخلية ....














Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire