الحملة
الانتخابية الممنوعة لجماعة حركة النهضة والتي انطلقت مبكرا لتكتسح الشوارع
والانهج والأزقة والحواري الفقيرة والأحياء الراقية ولتؤثث جل وسائل الإعلام
المرئية والمسموعة والمكتوبة لم تقتصر على الأحياء من خلال تعليق لافتات اشهارية
كبيرة في الشوارع وتوزيع بطاقات ومناشير على المنازل والمدارس والمعاهد والجامعات
بل تعدتها إلى الأموات فهي قامت ليلة عيد الأضحى
المبارك بتوزيع بطاقات صغيرة وضعتها على القبور كتب عليها ما يلي " يتشرف
المكتب المحلي لحركة النهضة ب.... بتقديم أحر التهاني واصدق التمنيات بمناسبة حلول
عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا باليمن والبركة " كما لم تنس الحركة
الإرهابية أن تنطلق حملة إحدى قائماتها الانتخابية بالعاصمة يوم 06/10/2014 من
مقبرة الشهداء في سيدي حسين السيجومي لقراءة الفاتحة على الشهداء ...
عملية
انتخابية مقيتة تؤكد أن الجماعة تتاجر بالأحياء والموتى على حد سواء ... فخطابهم
تغير 180 درجة وأصبح نبرات خطبهم على قدر كبير من التواضع والوداعة فهمهم مصبوب
على الاحتفاظ بالحكم كلفهم ذلك ما كلفهم وهم مستعدون لشراء أصوات الناخبين الأحياء
والأموات عبر اغراءات من كل لون يا كريمة "هاو العلوش" و"هاي
الفلوس" و"هاذي المعونة" و.... يعتقدون انه بإمكانهم مرة ثانية بيع
القرد والضحك على شاريه .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire