منذ
إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية 2014 والمحامي عبد الرؤوف العيادي لا يخرج من
فضيحة إلا ليدخل في أخرى فبعد فضيحة تورط ابنه صدقي العيادي في قضية الاشتباه في
مشاركته في الاحتفال رفقة ثلاثة أنفار من رفاقه السلفيين باستشهاد جنودنا البواسل
في حادثة هنشير التلة بجبل الشعامبي خلال شهر جويلية 2014 وإيقافه وإطلاق سراحه في
ظروف وملابسات معلومة عاودت الفضائح لتلتصق بالأستاذ رؤوف الولهان بالرئاسة
والمهووس بالسلطة من خلال انتشار تلدده في خلاص معينات مكرى يقع بشارع مدغشقر (ساحة
جان دارك بجهة البلفيدير) من شهر ديسمبر 2012 إلى تاريخ الساحة أي أن الحقوقي
استغل محل سكنى من تاريخ التحاقه بالمجلس التأسيسي إلى تاريخ ترشحه للرئاسية دون
أن يدفع مليما واحدا وليبلغ مجموع الدين المتخلد بالذمة 52500 دينار ...
المتضرر
مالك الجدران رفع خلال شهر افريل 2013 قضية للحصول على مستحقاته أو الخروج لعدم
الدفع ولتصدر المحكمة قرارا نهائيا بالخروج إن لم يدفع خلال شهر جوان 2013 ورغم مرور أكثر من
16 شهرا على صدور الحكم إلا انه تعذر على صاحب البيت تنفيذه ولا الحصول على
مستحقاته بما أن حضرة العيادي يتمتع بحصانة من نوع خاص حولته من نائب إلى رجل فوق القانون
... فماذا لو فاز الرجل لا قدر الله بكرسي الرئاسة قطعا سيغتصب الأملاك ويستبيح
الأرزاق .






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire