vendredi 10 octobre 2014

عبد الرؤوف العيادي .... رجل فوق القانون




منذ إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية 2014 والمحامي عبد الرؤوف العيادي لا يخرج من فضيحة إلا ليدخل في أخرى فبعد فضيحة تورط ابنه صدقي العيادي في قضية الاشتباه في مشاركته في الاحتفال رفقة ثلاثة أنفار من رفاقه السلفيين باستشهاد جنودنا البواسل في حادثة هنشير التلة بجبل الشعامبي خلال شهر جويلية 2014 وإيقافه وإطلاق سراحه في ظروف وملابسات معلومة عاودت الفضائح لتلتصق بالأستاذ رؤوف الولهان بالرئاسة والمهووس بالسلطة من خلال انتشار تلدده في خلاص معينات مكرى يقع بشارع مدغشقر (ساحة جان دارك بجهة البلفيدير) من شهر ديسمبر 2012 إلى تاريخ الساحة أي أن الحقوقي استغل محل سكنى من تاريخ التحاقه بالمجلس التأسيسي إلى تاريخ ترشحه للرئاسية دون أن يدفع مليما واحدا وليبلغ مجموع الدين المتخلد بالذمة 52500 دينار ...


المتضرر مالك الجدران رفع خلال شهر افريل 2013 قضية للحصول على مستحقاته أو الخروج لعدم الدفع ولتصدر المحكمة قرارا نهائيا بالخروج إن  لم يدفع خلال شهر جوان 2013 ورغم مرور أكثر من 16 شهرا على صدور الحكم إلا انه تعذر على صاحب البيت تنفيذه ولا الحصول على مستحقاته بما أن حضرة العيادي يتمتع بحصانة من نوع خاص حولته من نائب إلى رجل فوق القانون ... فماذا لو فاز الرجل لا قدر الله بكرسي الرئاسة قطعا سيغتصب الأملاك ويستبيح الأرزاق .









Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire