حدثننا العصفورة حفظها الله وأدام ريشها الأصفر الفاقع
الذي يسر الناظرين فقالت : وبينما كان
كبير الترويكا يسير منتشيا في أروقة المعهد قرير العين شبعان ريان والمطر ينزل زخات
زخات .(.فهو في ثاني أيام عيد
الأضحى ..ولا شك انه قد خرج عن عادته المألوفة
فصنع له مائدة أكل فيها مِن
بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا" ما أكل .. وكان على مدار الحول يلزم نفسه بما لا يلزم نسجا على منوال لم يدرك فيه
التوفيق غير أبي العلاء المعرّي ...)
طاف عليه طائف بصحيفة " الثورة نيوز " فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق من جهد في بناء عمارة "
يعقوبيان " ويقول " البقرة إلي تطيح تكثر سكاكينها " وانطلق أصدقاء
الأمس إلى ركن ركين وهم يتخافتون فقرؤوا الخبر مرة ومرة وقالوا : إنا لضالون وأقبل
بعضهم على بعض يتلاومون وقال كبيرهم : يا ويلنا كيف سيصوروننا في الحلقة الثانية إنا كنا طاغين
وإنا على ما فعلنا سنصبح نادمين ...وحز في نفس كبيرهم ألا ينصر وما له من ناصر ولا
نصير ..وسكت برهة ثم اهتم..واغتم.. ونادى الخبراء ..وجميع الوزراء ..وأقيمت ندوة
واسعة نوقش فيها وضع إيرلندا ..وأنف الجوكندا..وفستاينإيميلدا وقضايا ..هو نولولو..
وبطولات الخلفاء ...ثم بعد الأخذ والرد
أصدر مرسومين واحدا يقضي بإلغاء الشتاء ..والثاني جر الصحيفة ومن فيها إلى أروقة القضاء ...؟ولما استمعت العصفورة إلى
كبيرهم وهو يهدد بالويل والثبور وعظائم الأمور اعترتها رعشة من بلله القطر وأنشدت
تشدو :
زعم الفرزدق أنه
سيقتل مربعا ..أبشر بسلامة يا مربع
ثم استرقت السمع
من جديد فجاءت بشذرات نجملها قبل التفصيل ونرسلها إنشاء قبل التحليل مشفوعا
بالدليل :
·
قيل إن الاستاذ
محمد الفهري شلبي الذي عانى كثيرا من ظلم القضاء لم يسلم من ظلم ذوي القربى إلى ظلم القضاء كان قد تقدم في السنة الماضية
بمطلب سنة سباعية تجعله يخفف الوطء بعد أن تناوبته البلايا والرزايا داخل المعهد
وخارجه ولكنه فوجئ في منتصف شهر سبتمبر من
السنة الجامعية بأن ملفه ما زال ينام في أدراج كبير الترويكا :
ظلم ذوي القربى أشد مضاضة . .
على المرء من وقع الحسام المهند
·
قيل إن أحد أساتذة
معهد الصحافة مرشح قوي ليكون على رأس المركز الإفريقي لتدريب
الصحفيين ..وقد آثارت التسريبات المتعلقة بهذا الموضوع أغضب صناع الأخبار في جريدة
الصحافة وكان الرد سريعا من الصحفي عادل البرينصي الذي كتب تدوينة على موقعه
الشخصي الفايس بوك ..واشار تلميحا لا تصريحا إلى بعض شبهات الفساد المتعلقة بهذا
الاستاذ ومنها حكايته الشهيرة مع طالبته الحسناء ...وقد تجندت العصفورة للبحث في هذا
الموضوع خاصة وهي قد تلقت تكوينا ثريا في صحافة الاستقصاء وتعد قراءها الكرام أنه
ستفرد هذا الملف بحلقة خاصة تسلط فيها من ريشها 19 حتى لا تبقي ولا تذر ..
·
قيل إن المرأة
الحديدية في معهد الصحافة ، يسعدنا أن نتقدم لها بتهنئة
بمناسبة سيارتها الجديدة ، فكل عام ونحن سائرون كل شهر ونحن طائرون، قد طوح بها
المقال السابق رغم أنه أمعن في الإشارة واسرف في الترميز ..وبما أن صناعة الخبر لا
تحتاج إلى تورية وتعمية فسنعود إليها أيضا ونخصها ببعض ما ستلتقطه العصفورة في
حلها وترحالها .



Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire