vendredi 3 octobre 2014

صفحة من كتاب عنوانه "الفساد بميناء حلق الوادي": المنطقة المحرمة أو الفضاء المستباح للمهربين والحراقة تحت غطاء الرياضة




لقد باتت ثورة 14 جانفي 2011 التي لطالما انتظرتها الغالبية الساحقة من الشعب التونسي محل تندر في كل الأماكن ،في المنازل وفي المقاهي وفي كل جهات البلاد على خلفية النتائج الكارثية التي حصلت على أرض الواقع بعد قرابة الأربع سنوات ...سنوات لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة رأينا فيها العجب العجاب من حكام يحكمون وهم لا علاقة لهم بالحكم ومن نخبة سياسية تتفقه فيالسياسة وهي لا علاقة لها بالسياسة إذ لا شيءمن المطالب الثورية تحقق لتعود بنا الحال إلى المربع الأولإن لم نقل إلى وضعية اشد خطورة من تلك التي كنا نحياها مع بن علي ولنتأكدأن الثورة على الفساد انقلبت إلى نقيضها بعد أن نجح الانتهازيون المنافقون الوصوليون في الاستيلاء عليها وتحويل مسارها نحو مصالحهم الشخصية وليترك الحبل على الغارب في إداراتنا ومؤسساتنا وأجهزتنا التي تغول فيها الفسادوترعرع بدل أن يقضى عليه على غرار وزارة النقل التي تحولت إلىأشبه ما يكون بمحمية للمفسدين وعديمي الكفاءة في عهد الهاروني .



والغريب في الأمرأن نفسالمهزلة تتواصل حتى مع حكومة التكنو- خراب كيف لا وهيالتي لم تراجع التعيينات إلى يوم الناس هذا بل دعمت الفاسدين وأهدتهمأعلى المناصب على مستوى الوزارة ؟ ونذكر هنا على سبيل الذكر لا الحصر المدعو نبيل الفقيه رمضان الذي عوض أن يحاسب على ما قام به من إجرام في العهد البائد فتحت له كل المنافذ لكي يعود من الباب الكبير لديوان الموانئ البحرية الذي جعل منه موطنا للخراب ...



اليد الطولى للرجل الذهبي قبل الثورة وبعدها

نبيل غزيل بن الحاج حسن الفقيه رمضان وابن عائشة بنور (من أبناء خالة المهدي جمعة) صاحب ب ت و عدد 04170289  أصيل منطقة البقالطة الساحلية (مولود في 07/07/1970 بالبقالطة وهو يرتبط بقرابة برضا صفر وزير الأمن الحالي وبمهدي جمعة رئيس الحكومة الحالي (شقيقة نبيل الفقيه رمضان متزوجة من لطفي جمعة الشقيق الأكبر للمهدي جمعة والشريك السابق لأحمد بن نور الدين ناصف وابن منيرة الطرابلسي شقيقة ليلى)...كان إطارا أمنيا في خدمة الحاجة "نانا" والدة حاكمة قرطاج المخلوعة (سيدة الظريف) والتي اعتاد تزويدها فجر كل يوم بحاجتها من مرطبات "الكرواصون" الساخن Croissant وهو ما قربه من الدائرة الحاكمة وليصعد نجمه بطريقة صاروخية وليرتقي في الرتبة وليقع التدخل لإلحاقه بداية من سنة 2007 بديوان البحرية التجارية والموانئ في خطة على المقاس..



 وفي ذات الإطار دخل في شراكة مع مافيا الطرابلسية في عدد من المشاريع العقارية والفلاحية والتجارية والمالية والتي حولته من مجرد موظف بسيط من عائلة متوسطة لا تتجاوز أملاكها بالكاد البيت العائلي إلى أثرى موظفي الدولة وليلقبه زملاؤه ومعارفه بالرجل الذهبي Golden boy بعد أن انتشرت أملاكه وتنوعت بين الشقق والفيلات والأراضي والضيعات الفلاحية وفي الوقت الذي صودرت فيه غالبية أملاك عصابات الطرابلسية بعد الثورة نجح الرجل الذهبي في إبعاد جملة مناباته ومساهماته وعقاراته عن المصادرة بعد أن استغل استغلالا مقيتا تواطؤ البعض من المشرفين على لجنة المصادرة وتحالف بعض القضاة الفاسدين وتستر جهاز المكلف العام بنزاعات الدولة هذا إضافة إلى تأخر صدور قرار المصادرة الشهير لشهرين تاركا المجال مفتوحا لممارسة عمليات ممنوعة في تبييض غالبية الأملاك والأموال المصادرة .

 


من فقه الرجل الذهبي في عالم التحيل والنصب والزور

أملاك الرجل الذهبي بديوان التجارية البحرية والموانئ ommp لا تحصى ولا تعد ففي سن 35 سنة نجح صاحبنا ضابط الأمن السابق والمسؤول الملحق بالديوان في نحت مسيرة نجاح فريدة من نوعها لرجل أعمال في جبة موظف ولتتضاعف الأملاك العقارية بشكل مثير للجدل،  إذ يستحيل على موظف من عائلة جد متوسطة أن يحصل على ثروة كبيرة في ظرف قياسي لا يتعدى السنوات فخلال سنة 2005 واثر عملية جرد لأملاكه المنتشرة أشيع زمنها أنها بلغت 6 مليون دينار (شقق وفيلات وعقارات في غالبية المواقع السياحية والأحياء الراقية من العوينة وضفاف البحيرة وحلق الوادي وقمرت وسيدي بوسعيد والمنار وحي النصر وحدائق قرطاج إلى نابل والحمامات والهوارية والمرازقة وسوسة والمنستير والمهدية ...)




وبعدها توسعت شهية حب التملك ونهب المال العام تحت غطاء الاستثمار الفلاحي  فقرر سنتها أي 2005 ثلاثي الفساد والإفساد حبيب زكيز ونفيسة الطرابلسي ونبيل الفقيه رمضان تكوين شركة فلاحية أولى "شركة الإحياء والتنمية الفلاحية الصفاء" ومقرها بعمارة "لوتيس" بضفاف البحيرة حصلت بطرق ملتوية على مئات الهكتارات من أراضي الدولة بجهة المهدية وبتاريخ 03 جوان 2010 تم تأسيس شركة الإحياء والتنمية الفلاحية "ارض الخير" براس مال 270 ألف دينار غرضها الاجتماعي إحداث واستغلال وتطوير جميع المشاريع الفلاحية عن طريق كراء أو شراء الأراضي الفلاحية ذات الصبغة الفلاحية ويشارك في رأس مال الشركة المذكورة ذات المعرف الجبائي mf : 1157631 znm 000ومقرها بإقامة سلمى نهج المنجي سليم العوينة كل من نفيسة الطرابلسي وزوجها حبيب زكيز ونبيل الفقيه رمضان (المرجع الرائد الرسمي عدد 78 الصادر بتاريخ 01/07/2010 – إعلان رقم 2010G04533SANB1) ولتضليل مصالح المراقبة المالية اعتاد نبيل الفقيه رمضان استغلال هويات أقاربه وأصهاره مثل شخصية قريبه المنصف بنور.

 


تهريب الأموال للإفلات من المساءلة

بعد الثورة قام نبيل الفقيه رمضان  وبالتواطؤ مع مختلف الأجهزة المعنية بالمصادرة بالتفريط في غالبية أملاكه لأفراد من عائلته في محاولة ناجحة للإفلات من إجراءات المصادرة التي شملت عددا من الطرابلسية وأغفلت البقية عمدا والحال أن كل أملاك الرجل الذهبي متأتية من نشاطه المشبوه صلب عصابات الطرابلسية والتي استعملته شخصية واجهة للتبييض homme de paille... أملاك غير مشروعة ولا تتماشى مع المداخيل الحقيقية للرجل الذهبي الذي كان مرتبه الشهري لا يتجاوز ألف دينار على أقصى تقدير ... فباع قطعة أرض كائنة بالعوينة مسجلة تحت رقم 84716 بمبلغ قدره 24400 دينار بتاريخ 25/05/2000 (مبلغ مخفض ولا يمثل القيمة الحقيقية للعقار) وشقتين بنفس المنطقة مسجلتين تحت عدد 100901 بمبلغ قدره 105000 دينار بتاريخ 28/10/2009 و20/07/2011 (مبلغ مخفض في إطار سياسة التهرب الضريبي المعتمدة) وشقتين ببرج السدرية تحت عدد 545100 بمبلغ قدره 4500 دينار وذلك بتاريخ 05/11/2002 كما قام ببيع أرض وشقة بجهة المرسى بقرابة ال80000 دينار بتاريخ 03/01/2003 و02/06/2005 كما قام ببيع قطعة أرض بنابل ب24570 دينار بتاريخ 27/11/2007 …نشاط مشبوه في المضاربة العقارية وضلوع في التهرب الضريبي .



وتجدر الإشارة  إلى أن نبيل الفقيه قد قام بتحويل أملاكه لأفراد من عائلته في شكل هبات من ذلك أنه بعد الثورة وخلال فترة وجيزة وعندما بدأت توجه أصابع الاتهام نحوه  وبالتحديد في مابين 08/02/2011 و25 /01/2013 قام بتبييض مبالغ مالية كبيرة بتقديمها لأفراد محسوبة عليه تحت غطاء الهبة وقدرت تلك الأموال بحوالي ال955 ألف دينار أي ما يعادل المليار(مبلغ لا يمثل القيمة الحقيقية للعقارات المنهوبة) وقد شمل الأمر أسهما لشركات مصادرة من بينها شركة الإحياء "الصفاء" بالمهدية ...فبعد الثورة بأيام وقبل صدور مرسوم المصادرة عدد 13 لسنة 2011 بأسابيع وتحديدا يوم 08/02/2011  نجح  نبيل الفقيه رمضان في نقل ملكية العقار المنهوب "الصفاء" وليتخلص منه بطريقة مفضوحة يوم 25/01/2013 .

وفي هذا السياق ومن هذا المنبر نوجه نداء ملحا لمن يهمه أمر العدالة في بلدي بالإذن بفتح ملف فساد الرجل الذهبي المورط في عمليات تبييض أملاك مصادرة باستعمال الخزعبلات والمغالطات والتدليس.

 


فوزي تقتق يمنح الرجل الذهبي صكّا على بياض ويعينه في خطة مدير


بتاريخ 06 مارس 2014 أمضى المدير العام السابق لديوان البحرية التجارية والموانئ فوزي تقتق مقرر عدد 673 يقضي في فصله الأول بتكليف نبيل الفقيه رمضان صاحب الرقم المهني 2940 في خطة مدير  بالإدارة العامة مكلفا بالملف الأمني بجميع الموانئ الراجعة بالنظر للديوان وخاصة التنسيق بين مختلف المصالح والأجهزة ذات الصلة بأنشطة الديوان من شرطة وحرس وطني وديوانة... وهنا يرتقي سليل عصابات الطرابلسية نبيل الفقيه رمضان إلى خطة غير مستحقة "مدير" وسنه لا يتجاوز 44 سنة وليحصل في غفلة من الشرفاء والأخيار بالديوان على الكلمة الفصل في التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية المتدخلة على مستوى الموانئ وهو ما يعني منحه صكا على بياض ليستبيح الفضاءات المحرمة خدمة لكامورا "البقالطة" التي حمته من المحاسبة ودعمت ترشيحه في الخطة الأبرز على مستوى امن الموانئ...

 


التخفي وراء الجمعية الرياضية لممارسة الأنشطة الممنوعة


وبحكم أن عناصر مافيا الفساد اعتادت التخفي وراء النشاط الجمعياتي فقد تقرر بتاريخ 08 أكتوبر 2008 تأسيس الجمعية الرياضية لديوان البحرية التجارية والموانئ ومقرها بنهج غرة جوان عمارة 14 حلق الوادي وطبيعة أن يترأس هيئتها نبيل الفقيه رمضان الرجل المتنفذ بوزارة نقل عبد الرحيم الزواري المنبطح والمتعاون مع عصابات الطرابلسية وبالتالي استغل الرجل الذهبي الجمعية الرياضية (رياضة الشغل) لتبييض عدد من العمولات والرشاوىوللتموقع صلب المجتمع المدني في جبة رجل رياضي.

 

فضاء رياضي وترفيهي في المنطقة المحرمة بميناء حلق الوادي
بعد تأسيس الجمعية الرياضية المشبوهة ركز الرجل الذهبي جل وقته للفوز بفضاء داخل المنطقة المحرمة بميناء حلق الوادي ظاهره دعم النشاط الرياضي والترفيهي لأعوان ديوان البحرية التجارية والموانئ وباطنه استباحة الحدود والمعابر البحرية ففي وقت تشكو فيه مصالح الديوانة من ضيق الفضاءات المخصصة للحجوزات الديوانية نجد وزارة النقل تسارع زمن حكومة الترويكا إلى تمويل هذا المشروع الفوضوي من المال العام وتهلل له بل ويسارع وزير النقل السابق كريم الهاروني ووزير الشباب والرياضة طارق ذياب إلى تدشينه يوم 26 جانفي 2013 في عرض فني ومآدب أكل صرفت عليها مئات الملايين...





فبتاريخ 21 جانفي 2013 وجه نبيل الفقيه رمضان بوصفه رئيسا لوحدة التصرف في الفضاءات الرياضية والترفيهية بحلق الوادي (وحدة محدثة على مقاسه) مذكرة تحمل رقم 1492 موجهة إلى من يهمه الأمر وموضوعها حفل افتتاح الفضاء الرياضي والترفيهي لديوان OMMP من طرف وزير النقل وتقديم برنامج فعاليات الافتتاح والدورة الرياضية المبرمجة والمطالبة بضرورة اتخاذ التدابير الصالحة لإنجاح الاحتفال ...وجاء بالوثيقة عدد 974 عرض مفصل لبرنامج حفل الافتتاح المتكون من عدد 6 نقاط من بينها عرض مكونات المشروع الحالية والتصورات المستقبلية ودورتين في كرة القدم داخل القاعات وعرض لرياضة لعبة التنس ودورة في الكرة الحديدية وحفل الاختتام ومأدبة غداء وتوزيع الجوائز



ربما الجهل هو الذي أوقع حكومة الترويكا في الفخ لتشارك دون أن تدري في أبشع جريمة ترتكب في حق هذا الشعب المقهور ويروج لها إعلاميا وليظهر الوزيران كريم وطارق على شاشة التلفزة الوطنية يتبادلان الكرة في ملعب الفضاء الرياضي والترفيهي المشبوه.


اشتراك في الفضاء الرياضي للحصول على إذن بالدخول للمنطقة المحرمة
تم تحديد مبلغ الاشتراك بوحدة الفضاءات الرياضية والترفيهية بحلق الوادي بمبلغ 120 دينار تقتطع مشاهرة على مدى 12 شهرا من مرتبات موظفي الديوان (يقع إمضاء التزام معرف به في الغرض يأذن لمصالح الديوان بالاقتطاع) أماالأطراف الخارجية فهي مطالبة بالدفع مسبقا عند الاشتراك وبالتالي سهلت العملية على محترفي التهريب والمختصين في الحرقان على الانضمام للجمعية الرياضية المشبوهة التي مكنتهم من بطاقات دخول إلى الفضاء المحرم  ومنها نجح عدد كبير من المنخرطين في نهب جزء من المحجوزات الديوانية وتهريبها داخل سياراتهم فيما نجح عدد من الشباب في الحرقان على إحدى البواخر الراسية بالميناء في غفلة من حماة الميناء (ديوانة – شرطة الحدود – حراس الميناء).



حيث ﺗﺼﻨﻒ اﻟﻤﻮاﻧﺊ اﻟﺒﺤﺮﻳﺔ إﻟﻰ ﻣﻮاﻧﺊ ﺗﺠﺎرﻳﺔ وﻣﻮاﻧﺊ ﺻﻴﺪ ﺑﺤﺮي وﻣﻮاﻧﺊﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ وبالتالي فانه يمنع منعا باتا الخلط بين الأصناف الثلاثة حماية لاقتصاد البلاد وهو ما درجت عليه الدولة من خلال عدم الخلط بين الموانئ وعزلها عن بعضها البعض  بواسطة حواجز خرسانية أو طبيعية ولكن ما وقع بميناء حلق الوادي التجاري يوصف بالعبثية والفوضى فعملية بعث فضاء رياضي وترفيهي داخل فضاء خاضع للرقابة الديوانية وبجوار مغازة مخصصة لخزن المحجوزات الديوانية يعتبر بمثابة التآمر على امن البلاد وسلامة اقتصادها ففي وقت روج فيه عن ضيق الفضاءات المخصصة للحجز وامتلائها بمختلف أنواع البضائع والزيارة الميدانية الفجئية التي أداها المهدي جمعة رئيس حكومة التكنو - خراب يوم 21 ماي 2014 (مصادفة غريبة فحمادي الجبالي اختار نفس اليوم من سنة 2012 لزيارة ميناء رادس ) والانزعاج الذي أبداه جمعة من تراكم البضائع المحجوزة في ميناء حلق الوادي يغنينا عن أي تعليق....

 فالمجموعة المشرفة على الموانئ التجارية من ديوانة وشرطة حدود وديوان موانئ تعمل في تناغم تام مع المجموعة المشرفة على السلطة التنفيذية بالبلاد فكل من المهدي جمعة ورضا صفر قندورة ونبيل الفقيه رمضان ومنصف صميدة ومكرم القايد والقائمة طويلة يعملون بكل حرية وتنفذ من اجل عودة الطرابلسية الجدد تحت راية الدولة الفاطمية الموعودة في ظل المهدي المنتظر.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire