أما بعد فإنني بعد أن
فكرت ونظرت وقلبت ما قلبت, انتهيت إلى أن تحالفات حقيقية قد تشكلت يتداخل السياسي
بصاحب راس المال وبالإعلامي وبالمثقف... وينتج هؤلاء خطابا يوجه إلى عامة الناس من
الناخبين...
وقد رأينا أن طائفة من التجمعيين والدساترة قد شكلوا أحلافا وقدموا مرشحين إلى الرئاسية... ولا ينكر عاقل أنهم يمثلون طيفا واسعا ومؤثرا في المشهد السياسي... فالسبسي ومرجان والزواري والزنايدي هم أبناء "الماكينة" القديمة.
وقد رأينا أن طائفة من التجمعيين والدساترة قد شكلوا أحلافا وقدموا مرشحين إلى الرئاسية... ولا ينكر عاقل أنهم يمثلون طيفا واسعا ومؤثرا في المشهد السياسي... فالسبسي ومرجان والزواري والزنايدي هم أبناء "الماكينة" القديمة.
غير أن المتأمل العاقل إذا ما تفهم أنهم جزء من تونس وان
العملية الديمقراطية تقتضي إشراك الجميع في العملية السياسية...
قد نرى أن السبسي بدا يفقد كثيرا من شعبيته لأنها شعبية صنعت من ورق... وكانت له عثرات قاتلة: حين فرض ابنه على شركائه, وحين اطرد بن تيشة وصحابو, وحين استولى على شركة مصادرة من سليم شيبوب وحين حقر المرأة واحتقر أعوان الأمن مشبها إياهم بالقرودة... وحين اعتدى على احد محاوريه و....
قد نرى أن السبسي بدا يفقد كثيرا من شعبيته لأنها شعبية صنعت من ورق... وكانت له عثرات قاتلة: حين فرض ابنه على شركائه, وحين اطرد بن تيشة وصحابو, وحين استولى على شركة مصادرة من سليم شيبوب وحين حقر المرأة واحتقر أعوان الأمن مشبها إياهم بالقرودة... وحين اعتدى على احد محاوريه و....
أما كمال مرجان فانه بدا ضعيفا , وقد راهن على السيطرة على
موروث التجمع ولم ينجح في ذلك بل فشل فشلا ذريعا ... كان منغلقا على نفسه ولم
يستطع بناء تحالفات ثابتة ... ما عدى تذيله وراء الشيخ راشد واعتماده على السفارات...
في المقابل فإننا نرى أن منذر الزنايدي هو المرشح الأقوى للقوى التقليدية تلك التي حكمت تونس ل50 عاما... هي قوة فاعلة ستكون طرفا رئيسيا في حكم تونس في الحقبة المقبلة.
الزنايدي, يتمتع بإسناد واضح من راس المال الوطني مما يعني أن الرجل قد جذب إليه طاقات مالية... ثم انه قد صنع حوله نسيجا إعلاميا ضاغطا بدليل ما رافق عودته إلى تونس من ضجيج إعلامي.. هذا إضافة إلى الشعبية التي يتمتع بها في كامل جهات البلاد..
فإذا ما أمعنا نظرا, ألفيناه يكتسح مجال التواصل المباشر مع هموم المواطن بما يثبت انه قد أحاط نفسه بمستشارين أكفاء ومقتدرين.
وما يحسب له, أن صورة الوجه منه تقدمه هادئا وديعا مثقفا صاحب ملبس يتطابق مع رغبات البورجوازية وطيبة يطلبها الفقراء.
في المقابل فإننا نرى أن منذر الزنايدي هو المرشح الأقوى للقوى التقليدية تلك التي حكمت تونس ل50 عاما... هي قوة فاعلة ستكون طرفا رئيسيا في حكم تونس في الحقبة المقبلة.
الزنايدي, يتمتع بإسناد واضح من راس المال الوطني مما يعني أن الرجل قد جذب إليه طاقات مالية... ثم انه قد صنع حوله نسيجا إعلاميا ضاغطا بدليل ما رافق عودته إلى تونس من ضجيج إعلامي.. هذا إضافة إلى الشعبية التي يتمتع بها في كامل جهات البلاد..
فإذا ما أمعنا نظرا, ألفيناه يكتسح مجال التواصل المباشر مع هموم المواطن بما يثبت انه قد أحاط نفسه بمستشارين أكفاء ومقتدرين.
وما يحسب له, أن صورة الوجه منه تقدمه هادئا وديعا مثقفا صاحب ملبس يتطابق مع رغبات البورجوازية وطيبة يطلبها الفقراء.
ولا ننسى انه سيتلقى دعما تلقائيا من الجهات الداخلية لانتمائه إلى
تلك الجهات...
كل ذلك نضيف إليه انه في ما نعلم قد نجح في صناعة حلف مع سياسيين وإعلاميين ومثقفين وأثرياء... بل انه سيتحالف ضرورة مع النهضة باعتبارها القوة السياسية الوحيدة تلك التي اعتزلت الحملة الرئاسية خاصة إذا ما علمنا أن النهضة تفكر براغماتيا وقد تتخلى عن دعمها للمرزوقي لأسباب تتعلق بالمصلحة الحزبية...
ستثبت الأيام القادمة إمكانية أن يكون الرجل مرشحا بارزا إذا ما توفق إلى تجاوز الدور الأول.
كل ذلك نضيف إليه انه في ما نعلم قد نجح في صناعة حلف مع سياسيين وإعلاميين ومثقفين وأثرياء... بل انه سيتحالف ضرورة مع النهضة باعتبارها القوة السياسية الوحيدة تلك التي اعتزلت الحملة الرئاسية خاصة إذا ما علمنا أن النهضة تفكر براغماتيا وقد تتخلى عن دعمها للمرزوقي لأسباب تتعلق بالمصلحة الحزبية...
ستثبت الأيام القادمة إمكانية أن يكون الرجل مرشحا بارزا إذا ما توفق إلى تجاوز الدور الأول.
المعز الحاج منصور





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire