samedi 18 octobre 2014

رصد لصدى الشارع وشبكات التواصل الاجتماعي : في تقييم حظوظ القريبين من الفوز بكرسي قرطاج


مترشحون "إلّي  سمّاهم  غناهم " ...الزنايدي أكثرهم تقدّما ... والكيلاني  أدناهم


دأبنا في كل  أسبوع  أن  نسلط  الأضواء  على  الحدث  السياسي  الكبير  في  تونس  الجمهورية  الثانية  و نتنقل  بين الفضاءات  العامة  ونقترب  من  آراء  الناس   ونلامس  صدى الشارع  لنقتبس ملاحظات  وتصورات  وأفكار الناخبين والظفر بوجهات نظرهم  إزاء  المترشحين  للانتخابات  الرئاسية ... وكما دأبنا   تقليب النظر  في  صفحات  التواصل  الاجتماعي  لنرصد التعليقات  الأكثر رواجا  و توجهات  الجماهير العريضة والمترشح  الذي  يحظى بدعم  شعبي  و نبلورها  في  سطور  وننقلها مع  الحفاظ  على نفس  المسافة من  كل  الأسماء ...
ما يمكن التأكيد  عليه  أن عديد  الأسماء  المترشحة   لنيل شرف  رئيس  الجمهورية  التونسية خلال  الاستحقاق  الانتخابي نوفمبر 2014  غيبت  تماما  من  طرف  الجماهير و عدت هذه  الأسماء  في  عداد  المترشحين  الذين  لا دعم  لديهم و لا سند والشعب  متناس لهم   تماما  على غرار عبد  الرؤوف  العيادي  و كلثوم  كنو وحمودة بن سلامة و العربي نصرة  و سمير العبدلي  و القائمة  تطول ... في  المقابل  كثيرا  ما وقع  تداول ثمانية أسماء وهي  الباجي  قايد السبسي  و كمال  مرجان و مصطفى كمال  النابلي  ومحرز بوصيان  و منذر  الزنايدي و رئيس  الجمهورية الحالي  المنصف  المرزوقي  فضلا  عن بروز اسم  مصطفى بن جعفر ضمن  الكوكبة الأولى إضافة  إلى  العميد السابق  عبد  الرزاق  الكيلاني  ورجل  الإعمال  و رئيس  النادي الإفريقي سليم  الرياحي ... بيد أن لكل اسم من الأسماء المذكورة سلفا نسبة معينة من حظوظ النجاح  والإخفاق بناء على بعض المعطيات التي رصدناها...


    الباجي  قايد  السبسي : السنّ سبب المحن

يردد الشارع الانتخابي  في  تونس اسم  الباجي  القايد السبسي كاسم مطروح لرئاسة  الجمهورية  على اعتبار نجاحه  خلال  الفترة الانتقالية  و مساهمته  الكبيرة  في  قيادة البلاد   الى انتخابات 2011 في ظروف طيبة رغم فضائح  التدليس  التي ظهرت فيما بعد  ... غير أن هناك قناعة قوية  لدى  الرأي  العام  ولدى   المنتمين  إلى حزبه  النداء  وهي  أن الباجي قايد السبسي لا يصلح أن  يكون  رئيسا لتونس  لكونه طاعنا  في السن  وغير   قادر  على العمل و القيام بما تتطلبه  الدولة خلال الفترة الخماسية القادمة  من أعباء ... و لئن يجزم الشارع بفوز نداء تونس  في  الانتخابات التشريعية  فإنه لا  يرى أي حظوظ  لفوز" البجبوج" في  الرئاسية بل هناك من  الاوساط السياسية  من  ذهب  الى امكانية سحب  البساط من  تحت  أقدام الباجي  بعد ضمان  قائمات  النداء نجاحا في  الانتخابات البرلمانية مستدلين على "الكمد" الذي عرفته  قاعدة الحزب  بعد الانشقاق  الذي  تسبب  فيه  رئيسه و فرض اسم  ابنه وهيمنته  على  الحزب .. وبناء  عليه فإن حظوظ الباجي  تبقى ضعيفة إن  لم  تكن منعدمة .


      كمال  مرجان : صهر المخلوع ...مازال  الشعب موجوع

طفا   اسم كمال  مرجان  على سطح  الاسماء  التي يرى فيها  الناخب  التونسي الشخصية القادرة على قيادة تونس  من بوابة قرطاج  غير أن  عديد التونسيين مازالوا يرون  في مرجان عودة  النظام  القديم و طعنة للثورة و لشهدائها ... فصفة  القرابة التي  تجمعه  بالمخلوع ( صهر مهدي مليكة و صهر الرئيس السابق) ما تزال تمثل حجر عثرة  له  في  الاستحقاق الانتخابي  المقبل ...و بعض الاوساط السياسية  تؤكد أن  الرجل لئن كان  يحسن فنّ التشريفات و يتقن  عدة لغات كما  أنه محترف  في  استقبال  الوفود الاجنبية و يحظى بدعم أوروبي  فإنه ضعيف  في فنّ الخطابة و استقطاب الناخبين  وهو يفتقد   الحنكة و الحرفية لتعاليه عن  القاعدة و ابتعاده  عنها ...و كثيرا  ما ردد رواد  الشبكة العنكبونية أن  مرجان  ماهر في  البزنس من خلال استخدام  اسمه  ابنه كرجل  واجهة في عالم المال والاعمال مع شريكه المنصف مبارك و زادت  اللخبطة  التي قام  بها في حزبه  من خلال فرض رؤساء قائمات عبارة عن اوراق محروقة  الطين بلّة و جعله محلّ سخط و لفظ من قبل  الناخب لتتأكد أن حظوظ نجاحه في  الانتخابات القادمة شبه  منعدمة رغم الاتباع الذين  يناصرونه  في ولايتي سوسة والمنستير .


مصطفى كمال  النابلي : لوبي " لطيف" ...و مرشح مهمّ و مخيف

مصطفى كمال  النابلي  من  الاسماء البارزة التي  يتم تداولها في الوسط  السياسي والاقتصادي  وغالبية أطياف  الشعب  التونسي  على اعتبار توفر مواصفات  الرئيس  فيه  من حيث  العمر ومن حيث  التكوين و الخبرة و الاستقلالية عن الاحزاب ... و من  العوامل  التي  تجعل حظوظ  الرجل  ترتفع  في سماء  الانتخابات  الرئاسية  تلك  الماكينة  الكبيرة التي  تشتغل  على فرض اسم  النابلي  في  انتخابات نوفمبر2014 واهمها  على الاطلاق لوبي ّ اللطيفّ  الذي  يقوده  من خلف  الستر كمال  اللطيف  الذي  ما يزال يحظى  بوزن ثقيل  في المشهد السياسي  في تونس و يحظى بدعم كبير من كبرى الدول  الاوروبية رغم  المحاولات  الصبيانة  التي أثارتها " شلّة من  المرتزقة لضرب  الرجل  و اتهامه  بالتآمر على أمن الدولة ... و  يحظى  النابلي  الذي رغم عدم   قدرته   على الاتصال و التواصل  بدعم شعبي  خاصة في تونس  الكبرى و ولايات الساحل و نابل  مما يرجح أن تكون حظوظه وافرة في الفوز.


محرز بوصيان ...الكتاب المغشوش ...و الاسم " فيشوش"

رغم استباقه للحملة الانتخابية من خلال الإشهار السياسي  المقنع  من خلال كتابه  رؤيته  لتونس  فإنه ظل  في أسفل  السافلين من سباق  المترشحين  خاصة وأنه استلبه  الرأي العام  بهذا  الإشهار فانقلب  عليه انقلاب  السحر على الساحر ..  و كتاب  بوصيان  الذي صرف  عليه  مئات  الملايين لم يؤت أكله و لم يقرّبه من  الناس  بقدرما خلق  بينه  و بين الناخب مسافات قدرت ألاف  الأميال   على اعتبار أن بوصيان بتمرير صورته في كتابه  الذي  علّق في لافتات كبيرة في كبرى الشوارع حوّل نفسه  إلى ما يشبه  السلعة أو البضاعة أو المنتوج و الذي قد يكون سريع الإتلاف  و مدة صلاحيته وجيزة جدا ...
ومن النقاط  التي  تجعل  من محرز بوصيان يستحيل  عليه  بلوغ منصب رئيس  الجمهورية هو انعدام كفاءته  السياسية  و عدم قدرته  على مجاراة لعبة السياسة خاصة و انه  عرف  لدى الاوساط الرياضية انه  لا يتقن  الا لعبة فردية واحدة وهي  لعبة كرة التنس  المقتصرة على الأثرياء فقط .

      سليم  الرياحي ...ميحي مع  الارياح وين تميحي

صاحب شعار"تواّ"  الذي  اصطف  وراءه  في تنقلاته  البلطجية   برز اسم  بعد  الثورة و تساءل  العديد  من الناس  عن هوية هذا  الشخص  أهو فذ من   قامات  السياسة أهو مناضل غيب و هجر  البسوا  روحه  قميص  اضطهاد فكانت الاجابة اشبه  ما تكون  بالفضيحة  بعد أن ادركوا  حقيقة الرجل  الذي  عاش عمره  في  احضان  العائلة الليبية المالكة والتي  اسقطها  الشعب  الليبي بعد  ثورة فيفري 2011 ... ما يعرف  عن  الرياحي  انه لا علاقة له  بالسياسة  و انه قدم  الى تونس  للمضاربة  و اشتهر بشراء  الذمم و لاحقه  الفشل حيث ما ولى وجهه  سواء الى مشرق  البلاد أو غربها .. و الكثير ردد أنه من  غير الممكن أن يخلع  الشعب  التونسي جنرال  الجيش  ليعوضه  بخادم  السلطان  ... مما يؤكد أن حظوظه معدومة أصلا .


عبد  الرحيم  الزواري ... طيف يناصره من الكاف... و الشعب من  عودة  رموز الفساد يخاف

محام  اصيل مدينة  الدهماني  من ولاية الكاف منتم  إلى عائلة ميسورة  وعاش هزات كبرى في  حياته  العائلية  قبل أن يحطّ الرحال  في عائلة الخشين أين  صاهر الأثرياء و صار وزنه ثقيلا في البلد .. و الزواري  الذي  مرّ على   عديد  الوزارات  من  العدل  إلى النقل  مرورا  بأمانة التجمع  كانت كلها  شاهدة  عيان  على رجل  احترف  التملق و الانبطاح  إلى درجة كونه  نص   في  عهد قيادته للتجمع  على بناء البناية الشاهقة للحزب  المنحل  على  قياس  العهد  النوفمبري حيث  جعلها  من  حيث الشكل  شبيهة برقم  7 و من حيث  الطول  جعله 87 مترا  قياسا  على عهد التحوّل المبارك ... ما  يعرف  عن الزواري  ديكتاتوريته  و عدم  قبوله  الرأي  المخالف ..و ترى عديد  الأوساط  المتابعة للحملة الانتخابية أن  الزواري  لا يجد دعما  إلى من بعض أنصاره  في  مسقطه  رأسه  في  الكاف و لا يلاقي  اهتماما في  بقية الجهات  مما يجعل  حظوظه  شبه  منعدمة .


مصطفى بن جعفر ...أخطاء لا  تغتفر

لئن  ظلّ اسم  مصطفى بن  جعفر ضمن  الكوكبة حيث  مازال  يجد  دعما  من  بعض  الجماهير إلا أن الأخطاء  التي  ارتكبها  خلال  فترة ال3سنوات  التي  قضاها  على رأس  المجلس  التأسيسي  تضعف  من  حظوظه  للفوز  بكرسي  قرطاج ...و تقول  بعض  الآراء  السياسية إن  تحالف  بن  جعفر مع  التيار الإسلامي  المتمثل  في  حركة  النهضة شوه  صورة  المناضل  السياسي زمن  الجمر   وما فتئ   الشارع  يرددّ المهازل التي  حصلت  في  التأسيسي و التي  كان  بن  جعفر شاهد زور عليها و منها   بالأخص  مضاعفة منح  النواب   تحت  عتمة الليل فضلا عن  رفضه رفع الحصانة عن  نواب  تعلقت  بهم  شبهة تورط في  عدد  من  الجرائم ... فضلا عن  غياب  العدل  في توزيع  الكلمة للنواب  تحت  القبّة  التأسيسية ... و لكن  تبقى المهزلة الكبرى متمثلة خاصة في  عدم  تمرير قانون  الارهاب  خدمة لاجندات  معينة ...و تداول  عدد من  النشطاء على  شبكة  التواصل  الاجتماعي  تزامنا  مع  ترشح  بن جعفر للرئاسة  الفيديو  الذي  جمعه  بوزير المالية و  غيره من الشخصيات الكبيرة  في  منزله بالحمامات  في دلالة أن  من  يعيش  في  بحبحة و رخاء صعب أن يحسّ بضعاف  الحال و  الفقراء ...


المنصف  المرزوقي ...داوود شعفة و توبة كان  تعاود

ما يزال الرئيس  الحالي محمد  المنصف  المرزوقي  يثير سخط  الشارع  وتوجه  له  أصابع  الفشل  ... فالعديد من  الناخبين بل أغلبهم  لا يرغبون في  إعادة تجديد الثقة  في  المرزوقي  على اعتبار ما بانت  عليه  رئاسة  الجمهورية من  اهتزاز و سقوط مدوّ و تشلّكت إلى قدر كبير رئاسة  الجمهورية ...والعديد  يردد أن  الرئيس  المرزوقي " دخلها  في حيط " داخليا و خارجيا  فما يهم  الداخل و  نعني  به داخل  ارض  الوطن فقد  ظل  العديد   يتندرون  بوزارة  البحر ثم إطلاق  سراح  العصفور  وباقة الزهور  في  البحر  و غيرها  و في  الخارج  لم  تكن  تصريحات  الرئيس  لوسائل  الإعلام وما تضمنته  من  بث  للفتنة و ضرب  الوحدة التونسية  التي كان لزاما أن  تدافع  عنها  مؤسسة رئاسة  الجمهورية فقط بل  علّق  لكثير من  المتابعين أنه بين الأمس البعيد والحاضر التعيس تغيرت المفاهيم  وانقلبت البلاد رأسا على عقب و طاف الفشل على كل القطاعات و ضرب كل المجالات ...فبعد الدبلوماسية التونسية القوية التي أرساها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة و التي كان صوتها مسموعا لدى الكبير والصغير  و كانت مواقفها بناءة تدرك ما تجاهر به من القول و ما تخفيه  أطلت علينا دبلوماسية المرزوقي التي أخرتنا سنين إلى الوراء على اعتبار أن هذا الأخير اجتهد في تطبيق سياسة " كعور و عدّي للأعور" التي ينهل منها أحيانا و أحيانا يلتجئ.. إلى سياسة " داخل على جبل بقدومة " ...غير أن الخلاصة النهائية لا تتجاوز ثلاث كلمات معبرة و دقيقة تتلخص في أن الدبلوماسية التونسية: بعد السيف علقت منجل "...  و خلاصة  القول أن حظوظ المرزوقي  متدينة  جدا للعودة من  جديد  لقصر قرطاج .


منذر الزنايدي ...المفاجأة القادمة  من  بعيد

رغم  أنه   من الحرس  القديم و شغل  خطة وزير في  حكومة  نظام  المخلوع  فان منذر الزنايدي  لا  يلاقي  صدّا من  غالبية أطياف المجتمع  حتى من  الذين  لا نية لهم  في  منحه صوتهم ... ومنذر الزنايدي  استلهم  من التجربة السياسية القديمة  مما جعله  غير مندفع و رصينا فضلا  عن  اختياره  الابتعاد  عن الأضواء لصون  لمكانته و حفاظا على هبته..ما  يمكن  التنصيص  عليه  في اسم  هذا  المترشح  القادم  من ربوع  القصرين  أن  عدّاد الرجل بصدد  تسجيل  النقاط بصفة متتالية  فبعد  الزيارة  إلى سوق  الجملة  كانت  زيارته الميدانية إلى  مدينة القصرين و  لقاؤه  ضعاف  الحال هناك   حملت  في   طياتها  عديد  الانطباعات  الجيدة ...


و ما يحسب  للزنايدي  الذي  سجّلت  أسهم  حظوظه  للوصول  إلى عتبة قرطاج  ارتفاعا مقارنة ببقية المنافسين  مكنته أن  يكون الأوفر حظوظا أنه اتخذ من  الاستقلالية مبدأ و منهجا   ووقف على نفس  المسافة من  كل  الاحزاب ... و رغم  عدم  ايماننا بالتقسيم  الجهوي  للسلطة  فان  هناك من  يرى أنه قد جاء دور الشمال  الغربي  والوسط الغربي  لقيادة سفينة الرئاسية بعد تجربة الساحل والجنوب ...  فوزير  الصحة و التجارة في حكومة بن  علي  يشهد له بنظافة يده  و قربه  من  القاعدة  و استقباله  في  مطار قرطاج  و التزكيات  التي  حظي  بها يؤكدان  التفاف الجماهير حوله ثم إن الزنايدي الذي  قاد  وزارتين تقنيتين  لم  يعرف  عنه  التاريخ أنه تورط  في  الفساد ... و لئن  يحمل الناخبون  احترازا  على الزنايدي و مشاركته  في  نظام فاسد فإن ما حصل  بعد الثورة من  تغوّل  الترويكا و ما  أفرزته سياستها من فساد وتلاعب  و من  دمار جعل بعض  التونسيين يعتبرون سياسة  نظام  المخلوع رحمة ...

عبد  الرزاق  الكيلاني ...تناساه  الملايين ... في عداد المفقودين

عميد المحامين السابق المعروف بانتسابه  للنهضة وزّر حبيب  النهضة دون وزارة  ... تعلّقت  به  عديد  الاحترازات من  قبل  الشارع  التونسي  بعد أن أصله  و انتسابه  إلى  العائلة  التلمودية و ما يوحي  لذلك  للشعب  من طائفية بغيضة .. يردد في شأنه  أن  أحد أفراد  عائلته تورط  في قضايا و خرج  منها  كالشعرة من  العجين  بفضل  الكيلاني ... و ما يمكن  التأكيد  عليه أن  الكيلاني دخل  سوق  الرئاسية بلا سند و لا طاقة شعبية تدفع وراءه  مما  يرجح أن يكون  مؤخرة  سباق  الناخبين  و حظوظ في الظفر بكرسي  قرطاج  حلم  مستحيل  التحقيق  ...


 الانتصار لحرف  الميم


  ما يمكن  الإشارة  إليه  من باب  الطرافة و اللطافة  أن  الانتخابات  الرئاسية 2014 سيطر على مترشحيها  حرف  الميم  حيث  تعددت  اسماء  الحالمين   للظفر بمنصب  رئيس  الجمهورية التي  تبدأ بحرف " الميم" : منصف  المرزوقي و مصطفى كمال النابلي ومصطفى بن  جعفر و محرز بوصيان  و منذر  الزنايدي  و غيرهم   و المعلوم أن حرف  الميمُ  هو من الحُروف الشَّفَوِيَّة ومن الحُروف المَجْهورة، وكان الخليل يسمي الميم مُطْبقَة لأَنه يطبق إِذا لفظ بها. و الميم (م) هو الحرف (24) من الألفباء العربية , وهو مجهور متوسطة ، ومخرجه من بين الشفتين ، وهو أنقى إذ تسرب الهواء معه من الأنف ... فمن  يكون أنقى المترشحين  للرئاسيات ؟ 





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire