samedi 18 octobre 2014

من عاشر الذئاب تعلم العواء : هل هزلت تونس حتى يسومها سليم الرياحي ؟




هل أتى على الثورة التونسية حين من الدهر  بلغت فيه حدا من الهزال جعل المفلس سليم الرياحي يتوهم أن سيصبح رئيسا لهذا الوطن .. ؟ وهل اعتقد الرجل فعلا أنه  الأجمل والأغنى بين كل المترشحين ؟  وأنه بدر الدجى  وخير العالمين ؟ وأنه بعد الثورة التونسية سيحكم أبناء شعبنا الطييبين  .. " ..وهل اعتقد أنه بحملته الكاذبة الخاطئة على بعض المؤسسات الإعلامية سيكسب أصوات الناخبين ..فإلى من اعقد خطلا أنه قاب قوسين أو أدنى من قصر قرطاج لما يملك من مال فاسد نسوق  هذا الحديث على الحساب قبل أن نقرأ الكتاب"  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار". أما عن أكل المال فحديث قلنا فيه واطلنا وهو قاسم مشترك بين الابن وأبيه  ، وأما عن الشتيمة والقذف فيبدو أنها قد انطلقت منذ اللحظات الاولى لحملته الانتخابية ، وأما عن الوعود الزائفة فعمل أتقنه الرياحي منذ أول كذبة على أهالي سليانة ..



صفحات سوداء من سجل والد سليم الرياحي

 محمد مختار الرياحي اشتغل كقاض بالمحكمة الابتدائية بتونس لعدة سنوات و لم يتفطن احد لشهادته  العلمية المدلسة وكان يقدم الهدايا لزملائه وكبار الوكلاء آنذاك ( 1978) زمن المرحوم محمد فرحات وكيل الجمهورية العام وكان يقيم الموائد في افخر المطاعم بالعاصمة (مطعم القصر) وكان يتقرب من المتنفذين بالداخلية و مختلف الوزارات...وكان يقيم على وجه الكراء بنهج مفيدة بورقيبة بحمام الانف حينها كان ابنه سليم لا يتجاوز عمره 8 سنوات مرسما بمدرسة ابتدائية خاصة بجهة لافيات وكان يقله كل صباح بالمرسيدس الزرقاء ثم الصفراء حاملال معه بعضا من الملفات لتلخيصها او لإصدار احكام جزائية تضرر منها العديد و كان يستشير ابنه سليم صغير السن و يقر الحكم الذي على لسان الطفل .
و نظرا لتنفذه بعث شركات وهمية في البناء وفي التطهير وتورط في اصدار شيكات بدون رصيد على حساب أخيه و ابن خالته و صديق له شهر محمد بولحية  الذين تم الزج بهم في السجن  عقب فرار محمد مختار الرياحي. ويذكر أنه في سنة 1978 استقال  من القضاء اقام مكتب محاماة بشارع الجزيرة بالعاصمة و كان رقم هاتفه 244.105 وهو في الحقيقة مكتب للتحيل والابتزاز و كان يكلف المتربصين بالترافع في القضايا.
و لما فر الى ليبيا استغل تواجد المرحوم صالح جغام بليبيا و اجرى له حوارا أظهر فيه نفسه  متضررا معارضا للزعيم بورقيبة و الحقيقة غير ذلك.ولقد تضرر من محمد مختار الرياحي العديدن وتضررت منه شركات بإصدار شيكات دون رصيد و فاتورات مضروبة وها انه يطل علينا من جديد و بعد سنين ظنا منه ان ذاكرة الرجال قصيرة او مات الذين يعلمون وولد الذين لا يعلمون

الابن الضال ومواصلة رحلة الفساد

من يتابع  سلوك سليم الرياحي منذ قبول ترشحه للانتخابات الرئاسية يلاحظ أنه دخل في حالة هستيريا  جعلته يكذب ويكذب ولعله " سيكتب عند الله كذابا " ..فهو بعد أن دشن حملته بافتراء على  رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي واتهمه بكونه قد وقف سدا منيعا أمام  مشروعه الضخمالذي  كان سيحول ربوع سليانة إلى جنة نظرة  لا فقر فيها ولا بطالة جزاء لبعض الأهالي الذين لم يحرموه من مقعد يتيم  في المجلس الوطني التأسيسي  جاء الدور على الإعلاميينوهو بعد أن أعلن الحرب على إذاعة موزاييك وأصدر بيانا ليصب جام غضبه عليها  جاء الدور على قناة نسمة التي كشفت  بالدليل كيف أن صاحب الأيادي البيضاء قد اغتال  براءة الطفلة لجين التي صدق والدها  رحمها الله أراجيفه ووعوده الخلب فقضت نحبها وأهلها ينظرون ...
فما إن بثت  قناة نسمة حلقة حول هذا الموضوع ليلة  الثلاثاء 14/01/2014 حتى سارع الرياحي إلى  نشر رد مبتور متهما زورا وبهتانا  القناة التي فضحته بأنها قد حاولت  ابتزازه مدعيا أن صاحب قناة نسمة نبيل القروي ورجل الأعمال شفيق الجراية والإعلامي برهان بسيس قد ابتزوه وطلبوا منه مبلغ 4 مليارات، ثم خرج علينا الناطق الرسمي للحزب محسن حسن ليواصل المسرحية التي شرع فيها ولي نعمته فاتهم نداء تونس بالوقوف وراء قناة نسمة ، وأرجع تراجع الرياحي عن مشروع سليانة إلى أن مدة كراء الأرض غير كافية ؟؟  وأن حالة الطفلة لجين كان ميؤوسا منها وأن تسفيرها إلى الخارج ما كان ليحل المشكلة.؟؟؟؟ 


ولم يكتف الرياحي وجوقته بهذه الأراجيف التي يخادعون بها الناس وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون  بل إنه  أطلق العنان لبلطجيته لتهديد القناة وهو ما دفع بها إلى إصدار بلاغ أعلمت من خلاله الرأي العام بأنها قد تلقت " تهديدات خطيرة من طرف مجهولين تكلموا باسم سليم الرياحي "  وأضافت تقول " إن قناة  وهي تعاين المجهود الساذج الذي يحاول المدعو سليم الرياحي القيام به للإيحاء للرأي العام بأنه ضحية عمليات ابتزاز تدعو وزارة الداخلية والجهات المختصة إلى تحمل المسؤولية كاملة في حماية السلامة الجسدية لكل العاملين في القناة "   ..


إن سليم الرياحي الذي تفنن في الكذب والظهور بمظهر الزعيم في الأيام الأخيرة وأسرف في التمثيل على أبناء الطبقات الفقيرة والحواري المهمشة التي أخرجت المخلوع ملوما مدحورا  بدأ يفقد أعصابه ويبدو أنه قد بدأ يعرف حجمه الحقيقي بعد زيارته الأخيرة إلى ولاية بنزرت ، فهو وإن عمل على تسويق صور توحي بأن أهالي  بعض المعتمديات قد استقبلوه بحفاوة فإن الثابت عندنا إنه توجس خيفة من دخول مدينة بنزرت لأسباب يعلمها هو وحوارييه  ...



ويبدو أن الأيام القادمة كفيلة بمزيد تعرية هذا السياسي المفلس ولا سيما في علاقاته المشبوهة ببعض السياسيين التونسيين، وحسبنا في هذا المقام أن نشير بإيجاز إلى العلاقة المتطورة التي تجمع سليم الرياحي بوزير المالية حكيم بن حمودة وهي علاقة تلخصها المقولة التونسية الشهيرة " سارح خالتي " ففي الوقت الذي يطمح فيه الرياحي إلى الاستيلاء على شركة " اسمنت قرطاج " خاصة وهو كان قد اشترى بعضا من اسهمها المصادرة يطمح فيه وزير المالية إلى التربع على راس الحكومة في صورة وصول الرياحي إلى قصر قرطاج .  فقط نهمس للرياحي أن الثورة التونسية لن تعيد من جديد ما قاله الشاعر أحمد مطر في إحدى قصائده :
بالتّمادي
يُصبِحُ اللّصُّ بأوربّا
مُديراً للنوادي .
وبأمريكا
زعيماً للعصاباتِ وأوكارِ الفسادِ .
و بأ و طاني التي
مِنْ شرعها قَطْعُ الأيادي
يُصبِحُ اللّصُّ
..رئيساً للبلادِ!”


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire