علق
أحدهم على الحملة الانتخابية الرئاسية 2014 حول من بإمكانهم الفوز في سباق ال27
مترشحا لشغل كرسي قرطاج بأنهم ضرورة من يتميزون بثلاث خصائص أساسية لضمان النجاح
بأرفع نسبة من الأصوات وهي على التوالي النرجسية والديكتاتورية وعشق المادة خصوصا
ونحن نعيش في زمن عمت فيه التناقضات وكثرت فيه العجائب وسادت فيه الاضطرابات
وتقاطعت فيه المصالح لتقف الأذهان عاجزة عن استيعابها بكل تفاصيلها ومفاجآتها، ولا غرابة في أن نسمع ذات يوم أن الحمير رفعت
حزمة من القضايا ضد التوانسة من اجل انتحال شخصيتهم إن طلت علينا الشعارات البراقة من المنبعثين من رماد الاستبداد نارا تريد احراقنا من جديد...فسباق
الرئاسة 2014 على غرابته شمل فيما شمل أسماء فاشلة ومتورطة في الفساد "للعنكوش"من
بينها المرزوقي وبن جعفر والسبسي والزواري والرياحي ومرجان و القائمة طويلة...ولكن
المهم أن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن والاهم أن
الأمل معلق في أن يستفيق الشعب التونسي من غفوته ويرفع شعار "لن تمروا يا
....".
الثورة
نيوز ومثلما عودت قراءها ومتابعيها على إتحافهم بملفات الفساد التي تعلقت
بالمشاهير من بني وطني تعود في هذا العدد لتكشف حقيقة أحد المترشحين البارزين
مثلما يروج له ونقصد هنا كمال بن القنطاوي مرجان وزوج درة بن علي ابنة عم الرئيس
المخلوع وصهر مهدي مليكة ابن شقيقة الرئيس المخلوع والذي شغل خطة سفير من سنة 1996
إلى تاريخ التحاقه بوزارة الدفاع سنة 2005 فوزارة الخارجية سنة 2010 هذا إضافة إلى
انتمائه للجنة المركزية للتجمع المنحل ولديوانه السياسي ... ومن اسم مرجان كره
التوانسة سمك المرجان الطري وهربوا للسردينةوالشلبة والبوري.
مرجان رجل فوق القانون
كل
وزراء بن علي تم اتهامهم على الهوية والهوى وزج بغالبيتهم في زنازين السجون إلا
شخص واحد ظل يتنقل بكل حرية بل وأسس حزبه "المبادرة" بعد شهرين من سقوط
النظام المافيوزي فالرجل ورغم تورطه في عدد ضخم من ملفات الفساد المالي والإداري
من بينها فضيحة تسليمه لجوازات ديبلوماسية جديدة لعدد من أفراد عائلة المخلوع، وفي جرائم غسيل وتبييض الأموال والتهرب الضريبي
والتهريب ولينجح في تكوين ثروة خيالية بمئات المليارات لم يشمله أي تتبع قضائي وبالبحث عن مصدر الحصانة
اكتشفنا أن الرجل يحظى بدعم المقيم العام بتونس ونقصد به السفير الأمريكي بتونس
وبحماية قائد الجيوش زمنها رشيد عمار الذي تجمعه به علاقة مصاهرة .
كمال مرجان شريك فاعل لعراب الفساد المالي الشيخ صالح الكامل
اعتاد كمال مرجان
لتضليل أجهزة المراقبة المالية والاقتصادية أن يستعمل شخصيات واجهة لإدارة ثروته
الخيالية ومن بين هذه الشخصيات الواجهة نجد الشيخ صالح الكامل مالك مجموعة البركة
والذي دخل معه خلال صائفة سنة 2009 في شراكة غير مباشرة عبر شخصيات واجهة هم على
التوالي نجله محمد قيس مرجان ومحمد المنصف بن الحاج مبارك (معروف باسم منصف مبارك
سبق وأن تورط في قضية شرف زمن عمله بشركة المغازة العامة وأودع السجن رفقة المدير العام ) ونجل هذا
الأخير حامد بن الحاج مبارك صلب شركة مختصة في التصرف في محافظ الأوراق المالية
لفائدة الغير(وسيط في البورصة) تحمل اسم "عتيد" الشركة العربية التونسية
للاستثمار والتنمية A.T.I.D. COبرأس مال 560 ألف دينار ومن جملة الشركاء وأعضاء مجلسي الإدارة نجد كل
من قيس مرجان ومحمد المنصف بن الحاج مبارك وحامد بن الحاج مبارك إضافةإلى مؤسسة
مالية ثانية A.T.I.D Private Equity براس
مال 850 ألف دينار وقد استغل مرجان هذه الشركة لتبييض أمواله الفاسدة داخل البورصة
وإعادة استثمارها في مشاريع عادية مربحة غالبيتها في المضاربة العقارية وتجارة
الجملة والتفصيل والتوريد والتصدير.
مرجان
تحالف مع المبروك للنيل من البياحي
المعروف عن كمال
مرجان انه يرتبط بعلاقة وطيدة مع أولاد المبروك الثلاثة إسماعيل ومحمد علي ومروان
أصهار الرئيس المخلوع وتشير مصادرنا إلى أن مرجان وفي إطار عملية مضاربة مالية مقيتة حرص
خلال سنة 2008 على تقاسم الأرباح مناصفة بعد أن تآمر على شريكيه في شركة B.H.M - S.A PROMOGROS الطاهر البياحي وعبد القادر الحمروني إذ تعمد بيع أسهمه (35%) إلى
شركة العمليات القذرة والمشبوهة ISIC(تابعة لمجمع المبروك)
بمبلغ 25 مليون دينار وليعاد بيعها إلى البياحي بعد أسبوعين بثمن مرفع ب10 مليون
دينار (البياحي فوجئ بعملية التواطؤ الحقيرة للمضاربة في قيمة الأسهم زمن لهثه
وراء السيطرة على مجمع المغازة العامة) ...العارفون صنفوا العمليةبأضخم عملية
مضاربة مالية في تونس عبر التاريخ مكنت صاحبها من تحقيق ربح قياسي غير مسبوق وهذا
وتشير مصادرنا الشحيحة إلى أنه قد انعقدت
مؤخرا صفقة جديدة بين مرجان والمبروك بعشرات المليارات تمثلت في اقتناء مروان
المبروك لشركة RAYAN DISTRIBUTION المالكة للفضاءات
التجارية Mercure
Marketمن صاحبها مرجان (المعرف الجبائي1102584LPM000ورقم السجل التجاري B0143692009) وهنا نتأكد مرة
أخرى أن المرشح الرئاسي كمال مرجان احترف المضاربة والسمسرة والتوسط لتحقيق أقصى
المرابيح الممكنة في ظروف قياسية فما معنى مثلا أن يبعث مشروع فضاء تجاري خلال سنة
2009 Mercure
Market وليفرط فيه بعد 5 سنوات من الاستغلال ونفس
الشيء تقريبا بالنسبة إلى شركة PROMOGROSوالمثير للغرابة انه اعتاد
البيع لنفس الطرف ونقصد هنا أصهاره وأقاربه أولاد المبروك.
كامورا
"مرجان – مبارك" استولت على كل القطاعات والمجالات
ما يمكن ملاحظته في
الشركات والمؤسسات التي بعثها المرشح الرئاسي كمال مرجان أن هذا الأخير يعمل
بطريقة الكامورا أو المافيا أو عصابات الجريمة المنظمة فاسمه لا يدرج في أي مشروع
كان ولتعوضه شخصيات واجهة من بينها ابنه محمد قيس وشريكه وحليفه محمد منصف بن
الحاج مبارك وابنا هذا الأخير حامد وحسام (أصيلا بلدة سيدي عثمان من معتمدية مسجد
عيسى) إضافة إلى تعمده عند التأسيس تخفيض رأس المال ليتراوح بين 2000 و10000 دينار
وبطريقة مافيوزية يقع الترفيع فيه بعد بضعة اشهر إلى مئات الملايين كما يقع
التنصيص عند التأسيس على وكيل ما وليتم تعويضه بعدها بطريقة مشبوهة من ذلك مثلا أن
شركة 3M DISTRIBUTION(معرفها الجبائي 1352837D/N/M/000 ورقم سجلها التجاري الأوليD0118822014 ) والتي تأسست يوم 24 جانفي 2014 براس مال لا
يتعدى 2000 دينار ارتفع راس مالها بعد 3 اشهر إلى 10978120 دينار وليشرف على
إدارتها في مرحلة أولى حامد بن الحاج مبارك وأما عن العنوان فقد تم التنصيص على
عنوان العادة ونعني بذلك مكتبا لا تتعدى مساحته الجملية 50 مترا مربعا في أقصى
الحالات يقع في عمارة البالاص– المركز الحضري الشمالي بالعاصمة ونفس الشيء تقريبا
شمل بقية المؤسسات المملوكة من طرف مافيا (مرجان – مبارك) والتي أعيدت رأسمالتها
بطريقة مثيرة للكثير من الجدل...
وتضيف مصادرنا أن الانطلاقة الفعلية للكامورا
المذكورة جاءت بعد وصول محمد المنصف بلحاج مبارك والمعروف باسم منصف مبارك خلال
سنة 2005 إلى رئاسة الجامعة الوطنية للخدمات بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة UTICAحيث استغل موقعه على كبرى الجامعات المهنية
لمنظمة الأعراف ليعيث فيها فساد وإفسادا حيث اعتاد وزير الدفاع زمنها كمال مرجان
التدخل لفائدته لدى زملائه الوزراء لمنحه جميع أنواع التراخيص الممكنة والمستحيلة
منها رخصة افتتاح فضاءات تجارية وتراخيص توريد لمختلف أنواع البضائع المحجرة
والممنوعة وتراخيص لتغيير صبغة مئات الهكتارات من فلاحية إلى سكنية وفي ذات الإطار
تقرر منح صهر كمال مرجان وشقيق زوجته بشير بن بوراوي بن علي الساعي السابق في شركة
المغازة العامة Homme
toute main(Factatum)(كان يعمل في نفس
المصلحة التي كان يعمل بها منصف مبارك)والموظف بالخطوط الجوية (الطيار المزعوم)
ترخيصا خاصا لتوريد قطع الغيار المستعملة عبر شركة TFM بجبل الجلود والتي
أسندت إدارتها لشخصية واجهة منجي الهمامي و الذي توفي سنة 2012 ....وعلى سبيل المثال لا الحصر ننشر
أسماء بعض شركات التبييض والتهريب والتهرب الجبائي التابعة لكامورا رئيس تونس
المستقبل(Ethabet immobilière - 3M DISTRIBUTION - CORAL - RAYAN DISTRIBUTION - Golden Estates - A.T.I.D. CO -M.B.C (S.I.C.A.F) - A.T.I.D
Private Equity - شركة قرطاج
الفلاحية خ.ا. - شركة
اوتيك الفلاحية - ا.سي.او. مجمع تونس م.م.
- شركة سليم اليم - ...)وما خفي كان أعظم .
حلم
الرئاسة لن يتحقق ما دام الشعب يقظا
في إطار الإعداد
لعملية الاستيلاء على السلطة وبعد أن تأكد مرجان من دعم أمريكا له مثلما روج له
موقع ويكيليكس خلال سنة 2005 عمل مرجان على بسط سيطرة صهره الجنرال رشيد عمار على
مؤسسة الجيش فيما عهد لشريكه محمد منصف بلحاج مبارك الشهير باسم منصف مبارك بضرورة
ربط الصلة مع كبار ضباط الجيش ولتسهيل عملية اختراقه للمؤسسة مكنه وزير الدفاع
كمال مرجان من ترخيص خاص لممارسة الرياضة بمدرسة الرياضة العسكرية بباردو(خلف
المركب التجاري باردو سانتر) ومنها انطلق في عرض خدماته بمناسبة أو دونها فمن
تشغيل ابنة فلان إلى انتداب ابن فلان ومن ضمن المنتفعين الجنرال احمد شابير مدير
الأمن العسكري السابق الذي انتدبت ابنته في مؤسسة "الفضاء التجاري
ماركور" وجاء التحوير الوزاري خلال سنة 2010 ليبعد مرجان عن وزارة الدفاع بعد
أن اكتشف الرئيس المخلوع خطورة تواجد صهرين في نفس الوزارة ونعني بذلك مرجان
والجنرال عمار وإمكانية انقلابهما ولينتقل مرجان إلى وزارة الخارجية وليعوضه رضا
قريرة واندلعت الثورة واجبر المخلوع على التخلي عن حكمه والفرار في ظروف وملابسات
مشبوهة إذ تؤكد بعض المصادر على أن الخماسي مروان المبروك ( صهر المخلوع ) وكمال مرجان (
وزير الخارجية ) ورشيد عمار( قائد أركان
جيش البر ) واحمد شابير( مدير الأمن
العسكري ) أحمد عياض الودرني( مدير الديوان
الرئاسي ) قد لعبوا دورا في التعجيل برحيل المخلوع .
حيث تكفل مروان المبروك بإرباك
صهره المخلوع من خلال نقله معلومة استخباراتية فرنسية تفيد نية أحد عناصر الأمن
الرئاسي اغتياله أما مرجان ورشيد عمار واحمد شابيرفتكفلوا ببث الإشاعات
واختلاق التقارير المفبركة ( (سبق للمدون المأجور ياسين العياري أن اعترف بأنه عمل
في تلك الفترة لفائدة عمار الذي اقترح سحب السلاح من المقرات الامنية
وتأليب الشارع على قوات الأمن
وكاد يثير فتنة بين قوات الأمن والجيش الوطني ..) وإيصال شريط فيديو مفبرك
في مخابر قناة الجزيرة ومثبت على هاتف خلوي يظهر مهاجمة متظاهرين مسلحين لقصر
قرطاج وتبادلهم إطلاق النار مع حماة القصر وربما هذه المشاهد دفعت المخلوع للفرار
لا يلوي على شيء... اما عياض الودرني فهو من خط بيان الاعلان الذي قرأه محمد الغنوشي
مساء 14 جانفي لتسلم السلطة مؤقتا ( من
المفارقات العجيبة ان البيان خط يوم 12 جانفي 2011 أي قبل فرار المخلوع بيومين ) ومن المفارقات
العجيبة أن لا أحد من هذا الخماسي قد أودع السجن ..كما شارك في المؤامرة ثعلب القصور سامي سيك سالم لكن المفاجآت غير المنتظرة أفشلت المخطط وأجلته ليومين و من بينها اضراب عام صفاقس
وتحرك حي التضامن بتونس
وبالعودة لما جد بعد
14 جانفي 2011 نخلص إلى أن كمال مرجان كان متأكدا من بقائه حرا طليقا بعيدا عن
المحاسبة والحال انه مصنف أكثر وزراء المخلوع تورطا في الفساد والإفساد ولينتهي به
المطاف أن يشارك في المجلس التأسيسي وان يشارك في الحوار الوطني وان يقدم ترشحه
للانتخابات الرئاسية 2014 وكله ثقة في أن يفوز على منافسيه وليحقق في الأخير حلم
والدته التي حلمت ذات ليلة أن ابنها كمال يسوق قطيعا من الخرفان ....وربما لو سقط
الشعب مجددا في فخاخ كمال مرجان وصوت له في الانتخابات الرئاسية سنرى مهدي مليكة
المعروف باسم Mr Commission
ومنصف مبارك المعروف باسم "التمساح" وبشير بن علي (الشقيق الأول لزوجة
مرجان) المعروف باسم "المقص" وبرهان بن علي (الشقيق الثاني لزوجة مرجان)
وبقية آل مرجان من منير شقيق كمال إلى ابنه محمد قيس وغيرهم من التوابع مستشارين في
القصر لاستعادة مجد عصابات الطرابلسية.
حينما يلتحف مرجان لحافا غير لحافه
أواخر
شهر سبتمبر 2014 وأثناء تقديمه لملف ترشّحه لـ"الرئاسيّة" اعتبر كمال
مرجان رئيس ما يسمىبحزب المبادرة الوطنية الدستورية أن ترشّحه يعدّ واجبا
وطنيا و يؤكّد رغبته في إعادة بناء هيبة الدولة مضيفا بأنه يتأسّف لعدم وجود توافق
بين الدساترة اليوم رغم اختلافات وجهات النظر بينهم ليدعوهم إلى تجاوز الخلافات
الشخصية والمثير هنا للكثير من الجدل ما علاقة مرجان بالدساترة فالرجل (الوزير ابن
الوالي)لم يسبق له الانتماء لحزب بورقيبة وكل نشاطه السياسي انحصر في التجمع
المنحل؟ وبالتالي كان عليه أن يكون أكثر
دقة وأكثر صدقا وأكثر صراحة وان يقدم نفسه باسم التجمعيين لكن خبثه المعهود وظفه
للمغالطة والتضليل .
مرجان مرشح حركة النهضة في الانتخابات الرئاسية
عملية
استبعاد كمال مرجان عن الترشح عبر بوابة
الحصول على 10 آلاف توقيع لتزكية ترشحه للانتخابات الرئاسية واعتماد بوابة الترشح
عبر تقديم تزكية 10 نواب من المجلس الوطني التأسيسي المنتهية صلوحيته(منذ
23/10/2012) من بينهم 3 نواب من حركة النهضة رافقتها عديد التعاليق منها بالخصوص
أن الرجل اختار الطريق السهلة على المسالك الوعرة ووظف المال الحرام لضمان دخول
حلبة سباق الرئاسية بعيدا عن المشاكل المعروفة التي تعلقت بالتزكيات إضافة إلى انه
تأكد لدى العموم ما كان متسترا عنه نوعا ما وهو أن كمال مرجان هو في الحقيقة
المرشح المفضل لحركة النهضة وهو ما اكتشفه المحامي نزار عياد رئيس جمعية الصداقة
التونسية الأمريكية خلال حضوره حفل الاستقبال الذي نظمه السفير "جاكوب
والاس" بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الأمريكي وجاء تصريح الشيخ راشد
الغنوشي ليدعم هذا التوجه من خلال التأكيد على أنه لا يستبعد ترشيح حركته لرئيس
حزب المبادرة في إطار مسرحية اختيار رئيس توافقي للبلاد بعيدا عن صناديق الاقتراع
ولو أن الشيخة محرزيةالعبيدي عادت وكذبت وأنكرت تصريح رئيسها الشيخ راشد أو رشاد
أو رشيد ...









.jpg)






.jpg)
.jpg)






Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire