أكدت بعض المصادر الإعلامية بان منظمة "غولد ماركوري انتلاناشيونال"
( (Gold MercuryInternationalستعقد تظاهرة على
ارض البلاد يوم 23 أكتوبر من هذه السنة وهذه التظاهرة ستكون تحت إشراف مرشد الإخوان
بتونس ورئيس حزب حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي وستكون هذه التظاهرة تحت شعار
"الانتقال الديمقراطي والسلام في العالم العربي :المثال التونسي للربيع
العربي" وتؤكد بعض التسريبات بان المنظمة المذكورة قد رشحت الغنوشي لنيل
جائزتها لهذه السنة وانه سيقع تقديمها له خلال التظاهرة التي ستحظى بتغطية إعلامية
دولية حسبما هو متعارف عليه ...
هذه الأخبار في الحقيقة جعلتنا نتسائل لماذا وقع الاختيار على راشد الغنوشي
بالذات من طرف هذه المنظمة التي تعتبر لوبي غامض وتدور حوله عديد الشبهات ؟
"قولد مركري انترناشيونال" هي منظمة غير حكومية تحوم حولها عديد
التساؤلات خاصة من حيث الأهداف والأنشطة ،مقر هذه المنظمة ظاهريا بلندن وقد أسسها
المدعو ادوارد دي سينتيس سنة 1961 ويرأسها الآن ابنه نيكولا ديسينتيس الذي بدا
حياته المهنية ب"اندور اسوشيست" أو ما يسمى بمجموعة WPP
الآن حيث كان والده شريكا ومستشارا استراتيجي كما انشأ
الاستراتيجيات والرؤى للحكومات والمؤسسات الأكاديمية والعلامات التجارية العالمية على
غرار الخطوط الجوية البريطانية ومجموعة "ابودو" OPODO ومورقان ستانلي وايبرود ورولا
وبنك غارانتي وكوكاكولا والاتحاد الأوروبي (فيما يعرف بالكابتن يورو ) والمعروف أن
هذه المجمعات الدولية الكبرى والشركات العالمية العظمى تقودها لوبيات مالية
صهيونية ...
سنة 2004 مثلا بلغت ميزانية المنظمة أكثر من 1 مليار دولار أمريكي وهو ما
يدعم فكرة أنها مدعمة من طرف تلك المجمعات المالية الكبرى التي معرف عنها أنها لا
تتبرع بأموالها هكذا بصفة عبثية بل ضمن مخططات امبريالية شيطانية تسعى إلى فرض
الهيمنة على العالم اقتصاديا وسياسيا وفق رؤى إستراتيجية محددة مسبقا تحت غطاء ما
يسمى بنشر السلام والتعاون التجاري والاقتصادي بين الدول أما بالنظر إلى معايير إسناد
الجوائز بالنسبة لهذه المنظمة فإلى حد الآن تبدو مبهمة خاصة وان جوائزها قد تحصل
عليها الكثير من الشخصيات التي لا تمت لا للديمقراطية ولا للسلام ولا للحرية على
غرار بن علي الذي تحصل على تلك الجائزة سنة 2004 مما يؤيد الموقف القائل بان المنظمة
المذكورة هي مجرد أداة لتنفيذ أجندات مشبوهة ذات تأثير كبير جدا على دوائر القرار
في الدول لذلك نجد وانه ليس من باب الصدفة أن تختار راشد الغنوشي ليكون مستلم
جائزتها لسنة 2014 كما انه ليس من باب الصدفة اختيار تاريخ القيام بالتظاهرة إذ كل
شيء محسوب جيدا خاصة إذا كان حزب حركة النهضة هو الفائز بالاستحقاقات الانتخابية
القادمة مع العلم أن بعض المصادر تؤكد وان الغنوشي له علاقة وطيدة بمنظمة غولد
مركيري انترناشيونال منذ أن كان منفيا بلندن حيث كان يتردد على مقرها باستمرار
خاصة في آخر مراحل نظام بن علي وخصوصا خلال الثورة ويراج أن هذه المنظمة من بين
المدعمين لحركة النهضة ماليا وسياسيا وبالرجوع إلى موقع المنظمة نجد بان صهر
الغنوشي رفيق عبد السلام الذي شغل خطة وزير خارجية في حكومة حمادي الجبالي قد زار
ها بتاريخ 09 ماي 2014 والتقى برئيسها وطلب منه التدخل لمساندة حركة النهضة دوليا
وفي ذلك بالطبع أكثر من تساؤل حول علاقة بوشلاكة باللوبايت المالية والاقتصادية
الاستعمارية العالمية ...


.jpg)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire