samedi 20 septembre 2014

وزارة التربية: بفضل جماعةالإخوان...مصطفى العلوي من مدير مساعد إلى رئيس ديوان ؟




واهم من يعتقد أن حكومة التكنوقراط قد اعتمدت في تعييناتها معيار الكفاءة وتجنبت تحكيم الولاء الحزبي وابتعدت عن  شعار الأقربون أولى  بالمعروف . ففي 10 من أفريل 2014 أعلنت وزارة التربية التي يشرف عليها الوزير النهضوي فتحي الجراي عن تعيين مصطفى العلوي مكلفا بمأمورية ورئيسا لديوان وزير التربية،. ولمن لا يعرف العلوي نقول إنه شغل رئيس خلية حقوق الانسان بوزارة الداخلية برتبة رئيس مصلحة منذ سنة 2007 . وقد أثار  تعيينه رفضا وجدلا واسعا  لأن ترقيته مباشرة من خطة رئيس مصلحة وهو أمر مخالف للأوامر المنظمة لأسناد الخطط الوظيفية ، لذلك فقد اعترضت الهيئة العامة للوظيفة العمومية برئاسة الحكومة في أول الامر إلا أن ضغوط مستشار الحكومة التجمعي النهضوي الحبيب الكشو رجحت الكفة لصالحه ومر التعيين بسلام .
ويشار إلى أن مصطفى العلوي والحبيب الكشو هما زميلا دراسة في المعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية ويؤمنان به سوية دروسا عرضية ، كما أن وزير التربية فتحي الجراي هو أيضا أستاذ بهذا المعهد . فهل عقمت وزارة التربية حتى يؤتى لها بشخصية لا علاقة لها بالتربية من بعيد أو من قريب لتشرف على مديرين عامين ومكلفين بمأموريات في وزارة  تعدمن أخطر الوزارات ؟ الجواب لا يحتاج إلى كبير عناء إذ يكفي أن نلاحظ سير هذه الوزارة منذ أن اشرف عليها الجراي وجماعته من جهة وإذا وقفنا عند حقيقة الشخصية التي كان لها دور في هذا التعيين المشبوه .


أي دور للكشو في فساد وزارة التربية ؟

ولا يمكننا في هذا السياق إلا أن نبرز الأدوار المشبوهة التي ما فتئ يقوم بها التجمعي دكتور علم الاجتماع الحبيب الكشو صاحب الرقم الخلوي 98443383  منذ أن جاءت به حركة النهضة إلى رئاسة الحكومة ( بمقتضى أمر عدد 18 لسنة 2012 مؤرخ في 16 جانفي 2012 سمي   محمد حبيب الكشو، مستشارا لدى رئيس الحكومة، مكلفا بالشؤون الاجتماعية برتبة وامتيازات كاتب دولة).. ومن ذلك التاريخ  ظل الكشو محافظا على سيطرته المطلقة على الملفات الاجتماعية برئاسة الحكومة وعلى التعيينات  خلال حكومات حمادي الجبالي وعلي العريض والمهدي جمعة ، بل تؤكد مصادرنا أن الكشو قد استطاع أن يكسب ود نضال الورفلي المحسوب على الرئيس المؤقت منصف المرزوقي.


ولا بد من الإشارة أيضا إلى أن الكشو الذي تزوج من عائلة الجلاد عبد الله القلال استطاع قبل الثورة أن يلتحق بشركةبطاريات أسد ببن عروس في خطة مدير للموارد البشرية  ثم  التحق بشركة مصافي "مصفاة" بالجديدة وأسس بالشراكة مع صهره حاتم القلال شركة مصافي بزغوان "فيفاكس" .

ولكنه بعد خلع ثوب التجمع وارتدى الجبة الإخوانية  واسس المؤسسة المشبوهة «الكافي» للاستشارات والتدريب والخدمات المالية الإسلامية وساهم  بحكم تطور علاقاته مع الحبيب اللوز والصادق شورو في الحملة الانتخابية لجماعة الإخوان ...وبحكم تطور علاقاته مع أبرز  قيادات الاتحاد العام التونسي للشغل والمقصود هنا بلقاسم العياري (الذي كان بدوره يعمل في شركة بطاريات أسد) فقد نجح الكشو في التسويق لدى حلفائه الجدد بأنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع الشغالين ... ..


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire