المدعو محمد وليد الرفاعي متصرف مركزي
بالديوان الوطني للبريد (رقمه 63188) تم انتدابه خلال سنة 2005 اعتمادا على
المحاباة والمحسوبية بحكم انه ليس إلا ابن عم فتحي الرفاعي الزوج الثاني لحياة بن
علي شقيقة الرئيس المخلوع وخلال شهر أوت 2010 تم تعيينه في خطة رئيس مكتب بريد
تونس المطار رغم أنه لم يسبق له قبلها أن أشرف على تسيير أي مكتب بريد وجاءت
الثورة وتمت تنحيته خلال حركة النقل والتعيينات لشهر أوت من سنة 2011 وتعويضه
بالمدعو "نور الدين المنصري"(رقمه 61688) وشاءت الظروف أن يكتشف الخلف
خلال عملية إحالة المسؤولية passationوجود فارق محاسباتي سلبي في الحساب الإداري لرئيس المكتب وتسجيل
فقدان مبلغ مالي هام مقدر ب 32997 ديناراوبإعلام المصالح المختصة بالنقص الحاصل
تمت فبركة مسرحية سيئة الإخراج لإنقاذ قريب صهر المخلوع من التتبعات الإدارية
والقضائية حيث تعهدت أطراف مشبوهة بوضع ملف يحوي كمية من الطوابع الجبائية في مكتب
المدير الجديد المنصري في غفلة منه وبعدها حل ركب المسؤول السابق الرفاعي وبعد
عملية تفتيش لأركان المكتب اكتشف فجأة وجود الملف المذكور وداخله عدد 550 طابع سفر
جبائي من فئة 60 دينارا وهو ما يعني أن الفارق المحاسباتي تحول من سلبي ب32997 دينارا
إلى ايجابي ب3 دنانير بما أن القيمة الجملية للطوابع المنسية 33 ألف دينار وبسرعة
تحركت ماكينة الفساد بالديوان الوطني للبريد وصدرت التعليمات للمسؤول الجديد عن
المكتب المنصري بضرورة تسوية الوضعية وقبول تغطية النقص بالطوابع (مذكرة صادرة عن
المدعو الناصر المرايحي المدير الجهوي للبريد بتونس بتاريخ 08/11/2011)حدث هذا دون
مراجعة محاسباتية لجرد الطوابع (حيث تشير التسريبات إلى أن حكاية الطوابع المفقودة تم اختلاقها
لتغطية النقص المحاسباتي بحكم انه لا وجود في دفاتر الجرد لأي تنصيص لمخزون
الطوابع وتاريخ اقتنائها).
وبتاريخ 02/10/2013 تقرر تغيير رئيس مكتب
بريد تونس المطار وإرجاع العهدة إلى محمد وليد الرفاعي صهر الرئيس المخلوع رغم
نجاح "نور الدين المنصري" في المهمة طيلة سنتين ومساء يوم 04/10/2013
تدخلت أطراف نقابية وهددت بفضح الوضعية وتشبثت بموقفها في رفض تعيين الرفاعي على المكتب
المذكور وليتم في آخر لحظة تغييره بالمدعو "حسن البريني" وبتاريخ
14/07/2014 تقرر تعيين هذا الأخير في خطة معتمد بمدينة "قصور الساف" من
ولاية المهدية ولتعود رئاسة المكتب المذكور لصهر الرئيس المخلوع محمد وليد الرفاعي
وتؤكد مصادرنا على أن عملية اقتراح رئيس مكتب بريد تونس المطارفي خطة معتمد لم تكن
بريئة بل مدبرة بليل لإفراغ الخطة وتسليم العهدة للرجل المحظوظ جدا قبل الثورة
وبعدها وهذه ليست المرة الأولى التي تعهد فيها المسؤوليات من جديد لأقارب وشركاء
عصابة الطرابلسية وهكذا عاد الدر إلى معدنه وتسلم محمد وليد الرفاعي مهامه من جديد
في غفلة من شرفاء وأحرار البلاد الذين اعتقدوا أن زمن المحاباة والمحسوبية
والموالاة انتهى وولّى .
ولا نعتقد أن الرئيس المدير العام الحالي
للديوان الوطني للبريد نبيل المداني (المعين في الخطة منذ 29/03/2013 والذي سبق له
العمل في مجمع بلحسن الطرابلسي ومجمع صخر الماطري) لا علم له بالمسرحية المقيتة وان
كل ما في الأمر أن رؤوف ناصف المدير المركزي للموارد البشرية بالديوان أوقعه في
الفخ وأجبره على المصادقة على القرار المشبوه الذي أعاد الرجل غير المناسب في
المكان غير المناسب .



.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire