على إثر التصريحات العَبثـيـة و اليائسـة و المُضلّـلـة التي أدلت بها
القاضية روضة القرافـي رئيسـة ما يُسمّى بــ: "جمعية القضاة التونسيين"
خلال الندوة الصحفية التي دَعت إلى عقدها (بمعيّـة أتباعها) بتاريخ 18 سبتمبر 2014
الماضي و ما تلاها من حِصص تلفزية و إذاعية دُعيت إليها القاضية المذكورة لمزيد
استعراض "عُقَـدِها و حِقدها الدفين (و العياذ بالله)" على زملائها
القضاة (بمباركة و تهليل من بعض الإعلاميين)، يُشرّفني في إطار حقّ الردّ و بغاية
إنارة الرأي العام (المتابع للشأن القضائي على وجه الخصوص) أن أردّ على القاضية
السالفة الذكر (باختصار شديد) بما يلـــي:
إنّ ما اعتبرته القاضية المشار إليها أعلاه من
أنّ هناك حملة تشويه تشنّها مجموعة من القضاة على الهيئة المشرفة على القضاء
العدلي على خلفية الحركة القضائية الأخيرة في مسعى منهم إلى ضرب هذه الهيئة و
عرقلة و إفشال عملها (المُثيرِ جدّا للجدل و النقد و الخجل أيضًا)، يُعتبَـر مَردودٌ
عليهـا بالطول و العُرض (و واقعـًـا و قانونًـــا بلغـة السادة القضـاة) مُستندا
فــي قولـي هذا ( و مَالي يِدّي كِيفمَا يِلزِمْ !) على اعتبار أنّ المعطيات التي
وردت في جريدة "الثورة نيوز" في أعدادها الصادرة على التوالي في 22/08 و
12/09 و 19/09 هي مُعطيات ثابتة و دامغة و لا يُمكن بأيّ وجه من الأوجه القدح فيها
و دَحضِها. بل أكثر من ذلك، سادتي القرّاء، فهذه المعطيات مُوثّقـة و لها أصل ثابت
بدفاتـر و ملفّات وزارة العدل نفسها (وكالة الدولة العامة إدارة المصالح العدلية و
التفقدية العامة بها و الإدارة العامة للمصالح المشتركة) سواء أكانَ ذلك في ما
يخصّ القاضي (و.م) المقدوح في شرعية عضويته للهيئة المشرفة عل القضاء
العدلي طبق الفصل 8 من القانون الأساسي عدد 13 لسنة 2013 المؤرّخ في 2 ماي 2013
المتعلّق بإحداث هيئة وقتية للإشراف على القضاء العدلي (أُنظر في هذا السياق ما
ورد بخصوص هذا القاضي [حرام فيه هَـا الصفـة و الله !
] في عَدديْ 22/08 و 12/09 من الثورة نيوز) أو في ما
يتعلّق بالقاضي (ر.ص) الذي أكرمت الهيئــة سيّئة الذكر وفادتــه بعد خروجه
الإرادي من الديوان الوزيــري للعهد البائد و الديوان الوزيـري لفترة ما بعد
الثورة (و الذي بقي قابعًا فيه بعد إبداعه في "قلبان الفيستة" عن طريق
قيامه كما تعلمون بمُناورة جهنمية Manœuvre diabolique مُغيّرا فيها اتجاهه بزاوية 180
درجة في ما يتعلّـق بأصوله و نسبـه [أُنظر التفاصيل في عدد 12/09 من الثورة نيوز]،
ما ذُكر في شأن هذا القاضي [الذي بات يُعرف منذ ذلك الحين بكناية "حبيّبنا
القاضي التارزي"] ما ذُكِر، إذن، بخُصوص ثُـبوت تمتّعــه بــ une double rémunérations في فترةٍ مَا و ذلك قبل تعيينه من قِبل الهيئة
(سيّئة الذكـر) مديرا عاما لمركز البحوث و الدراسات و التشريع التابع لوزارة
العدل.
و كذلك ما كُتب أيضًا بخصوص القاضي
(ر.ب.ع) العضـو البـارز جدّا للهيئـة الفضيحـة في ما يتعلّـق بانبطاحـه
المكشوف و المفضوح و اتّـباعه لــ"سياسة النعامة" و لمبدأ donnant donnant
في تعاملــه مع "اللّــوبـي" المُسيطــر au vu et au su de
tout le monde !!! على
الهيئـة سيّئـة الذكـر (و التي عادت عليه فـي نهايـة المطاف، أي تلك السياسـة،
بالوبال و الخزي و العـار
بعد تعيين القاضي (خ.ع) رئيسا أوّلا جديدا لمحكمـة التعقيـب
(تَهانينـا الحارّة سي خالدJ)
وهي الخطّة التي انبطح و باع من أجلها المدعو (ر.ب.ع) زملائه للّــوبي
المذكــور و ضحّـى في سبيلهـا بالغالي و النفيس دون أيّـة جدوى و لا نتيجـة [ثـمَّ
ربّي!]) ، هذا اللّوبــي كما يعلـمُ
الجميــع (القاصي و الدانــي) مُتكـوّن من بعض العناصـر الفاعلــة و المُتَـنـفّـذة
و عددهـم 5 (أعضاء الهيئــة سيّئة الذكـر) و جميعهــم ينتمــي و ينشط قولا و فعلا في ما يُسمّى بــ: "جمعيـة
القضـاة التونسييـن". (هل تُريديـن أسماءهم يا روضة قرافــي؟؟؟)
و إنّي أتحدّى بكُلّ ما أوتيتُ من قوّة القاضيــة روضة الـقرافـي إن هي
أثبتـت و تمكّنت من دحض و تفنيد و لـو كلمة واحدة ممّا نُسب و كُتب في شأن هؤلاء
القضاة الثلاثة. و إنّي أقول بصوتٍ عالٍ لهذه القاضيــة (وهي قاضيــة بأتمّ معنى
الكلمة حمانـا و حفظنا الله)، أقول لها كفـاكِ إفتـراءً و مخادعةً و تضليلا و مُغالطـةً
للرأي العام (القضائي خاصة) في تونس و خارجها! فأنتـم جئتـُم بعد الثورة و
انقضضتـم كالكلاب المسعورة على فرصة لم تكونـوا لتحلُـمـوا بها حتّى في أزهى
أحلامكـم الوردية، جئتم لتنتقموا بقلوب سوداء ملآنة بالحقد و الكراهيـة العمياء
وتُـنكّـلـوا و تتشفّـوا في زملائكم اللذين وضعتموهـم جميعا في كيـسٍ واحدة ثـمّ
أطلقتكـم العنان لمجزرتكم التي ارتكبتموها في حقّهم بأيادي الهيئة الفضيحة سيّئة
الذكر. (أكثر من 150 مطلب إعتراض على الحركة القضائية التنكيلية 2014 يقيم الدليل
القوي والساطع و القاطع على ما أقول يا روضة القرافي !!!
إذن، واحدة بواحدة، فإن استطعتِ أن ترُدّي عليّ و على ما كُتِب في الثورة
نيوز تِباعًا حول الحركة القضائية الفضيحة لهذه السنة و حول "هيئتكم المُوقّرة،
سليلة الشرف و السيادة و منبع الطُهر و الوِفادة"، فـتـفّضلِـي دُون تأخيـر،
فالمجال و المساحات مفتوحـــة أمامك و أمــام أتباعـك و المُلحِسّيـن لك (و هنا
أشير بإصبعـي و بوضوح للمدعو "ر.ص" باعتباره سيكون في وضعية
"قلبَان فيستة" من جديد بعد قدومك soit disantللعمل معه في المركز [أقول soit disant لأنّ السيدة قرافي "عَيّنَـت"
نفسها في المركز ليس بغاية العمل و ممارسة البحث العلمي و إعداد الدراسات و تطوير
التشريع و إنّما Tenez vous bien سادتـــي: للتفرّغ للعمل الجمعياتي و لمَ
لا السياسي و ذلك على ظهـر المركز المسكيـن !)
، هذا إن استطعـتِ الرَدّ يا سيّـدة "قرافـــي"، و لكـن إن لم
تستطيعـي إلــــى ذلك سبيــلا (و هذا مـا أعتقـدهُ صراحـةً !)
فاصْمُتــي و اخْرُســي و التَـزمِي السكـوت و كُـفـِّـي عن إطلاق التصريحات
العبثيـّـة اليائســة و المظلّـلــة! و اعْـتَبِـري من المثل العربي
البليغ القائل: "إذا كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب" ! و أيضا المثل القائل: "السكوت أرحَـم" و الحُــرّ يِفهــم !
هل فهمتِ الرسالة يــا "قرافي" أم أُواصل إطلاق العنان لقلمـي
المُتوثّـب دائمـا للكتابــة؟
و لاحظي أني لا أخشى في قول الحـقّ لومـةَ لائــمٍ !
و الخُوفْ كان من رَبّي سبحانه و تعالى.
الإمضـاء:
وحيّْـد ڤـابسـي مَاضي
ڤـابسي بالفُـمّ و الملاَ يا "حبيّبنا
التارزي" !





Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire