من مفارقات الزمن الأزرق
أن تنقلب الموازين ويحصل من لا يستحق على ما لا يستحق فالموظف بوزارة الصحة محمد
لسعد العيادي (المولود في 01/02/1962 بجندوبة وصاحب ب.ت.و. عدد 02518517) ورغم
انتمائه للتجمع المنحل (رئيس شعبة وزارة الصحة العمومية) وتورطه في الفساد المالي
والإداري نجح بعد الثورة في قلب الفيستة والفوز بخطة لم يكن ليحلم بها زمن المخلوع
إذ تم تعيينه منذ أكثر من سنتين مديرا للمركز الوطني لزرع النخاع العظمي بتونس
اعتمادا على المحاباة والمحسوبية والولاءات الحزبية وذلك بتدخل مباشر من شقيقه
النهضوي سمير العيادي (المولود في 31/03/1968 بجندوبة) والذي سبق له أن سجن من أجل
المشاركة في مظاهرة (جوان 1987) ومن أجل الاحتفاظ بجمعية غير مرخص فيها (جويلية
1987) ومن أجل عقد اجتماعات بدون رخصة (نوفمبر 1991) ومن أجل تكوين عصابة مفسدين (سنة
1992)... وبحكم أن من شب على شيء شاب عليه وانه يستحيل أن يستقيم الظل والعود اعوج
فقد تورط حضرة المدير المحظوظ للمركز الوطني لزرع النخاع العظمي بتونس خلال فترة
إشرافه القصيرة في ملفات فساد حارقة تخص سوء التصرف لكن المتفقد العام الحالي
لوزارة الصحة الطيب العلاقي (والمدير المؤقت لديوان وزير الصحة الذي عوض نزار
خرباش) وكعادته في التستر على المفسدين تعمد إغفاله وتبييضه...
وضعية مريحة سمحت
للمدير المتنفذ(التجمعي - النهضوي) محمد لسعد العيادي بالانتقام من الشخص الذي كشف
ملفات فساده وتجرأ على رفع الأمر إلى سلطة الإشراف المتواطئة ...هذه الأخيرة مكنت
المدير الفاسد من هوية الموظف الشريف المبلغ ويعمل إطارا إداريا في تونس العاصمة
ثم انتقل بعدها للعمل بالإدارة الجهوية للصحة بجندوبة وبمساعدة من بعض الأطراف المتغولة
صلب وزارة الصحة خاصة في إدارة الموارد
البشرية و بطريقة كيدية مقيتة نجح محمد
لسعد العيادي من إيذاء زميله الإطار المبلغ من خلال استعمال وسائل قذرة واعتماد
أسباب واهية للإضرار بالملف المهني لهذا الأخير والذي لم تشفع له لا كفاءته ولا تفانيه
ولا جديته من الإفلات من المؤامرة الخسيسة لاستصدار قرار رسمي من الوزارة خلال
الشهر الجاري أي جوان 2014 والمطلوب من وزير الصحة الحالي الدكتور محمد صالح بن
عمار الانتباه لهذه المظلمة التي تحاك في غرف مظلمة لمعاقبة الموظف الشريف الذي
كشف هول فساد المدير الحالي للمركز الوطني لزرع النخاع العظمي .


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire