mardi 13 mai 2014

لفحات تربوية من هنا و هناك




-        مدير المدرسة الإعدادية طريق صفاقس بالجم ممنوع من دخول المؤسسة التربوية نهارا ولا يدخلها إلا ليلا لأنه مهدد من طرف القيمين بعد أن رفع شكوى عدلية بالقيم العام إبان إضراب هذه السلك وبعد اتفاق النقابة الجهوية للقيمين العامين والقيمين بالمهدية في اجتماع بالمندوب الجهوي على إعفائه من مهامه لإيقاف تحركاتهم واعتصاماتهم ولم يقع تنفيذ هذا الاتفاق وتعويضه بحكم أن القانون لا يجيز ذلك فكيف تصرف شؤون هذه الإعدادية ومن سيرأس مجالس الأقسام بالنسبة للثلاثي الأول ومن سيمضي على الصفقات ومن سيتخذ مختلف القرارات التربوية والبيداغوجية والإدارية في ظل صمت محير للمندوبية ؟


-        في عطلة الشتاء الأخيرة تم تكوين حلقات تكوينية لفائدة الأساتذة ومديري المدارس الابتدائية والمدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية الجدد في المراكز الجهوية للتربية والتكوين المستمر ومدارس مهن التربية لكن الغريب أن العديد من الذين دعوا للتكوين هم من الذين أحيلوا على التقاعد منذ مدة كما أن قائمة المكونين المدعوين للإشراف على هذه الحلقات طغت على أغلبها المحاباة وعدم الكفاءة لأصحابها ، وقد قاطع مديرو المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية ومديرو المدارس الابتدائية المدعوين إلى مدرسة مهن التربية بسوسة هذه الأيام التكوينية منذ يومها الأول بحكم رداءة الخدمات المقدمة في الإقامة والأكل وسوء الاستقبال وقلة الاحترام وهو ما يستدعي فتح بحث معمق في الموضوع ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفضيحة  التي استنكرتها وشذجبتها الأطراف الاجتماعية


-        عوض أن تنقص قائمة المدارس الريفية بولاية سوسة والتي كان عددها في حدود العشرين مدرسة السنة الماضية تضاعف عددها هذه السنة ليصبح أكثر من 40 مدرسة وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول الأسباب وهل أن مقاييس اعتمادها تخضع لشروط موضوعية ومضبوطة تتمثل في توفر الماء والكهرباء والطريق المعبدة أم لمقاييس شخصية وضغوطات مصلحية كصعوبة التنقل وبعد المدرسة عن الطرق الرئيسية ؟ 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire